printlogo


رقم الخبر: 136463تاریخ: 1397/10/23 00:00
بسبب «الکرش».. العلم یحذر من «مشکلة کبیرة بالدماغ»



إن کنت غیر مهتم باتباع أسلوب حیاة صحی یقلل من حجم الدهون على بطنک وحول خصرک، فإلیک هذا التحذیر العلمی الجاد.
فبحسب دراسة سلط علیها الضوء موقع «بریفنشن» الطبی، تؤدی زیادة حجم الکرش إلى انکماش فی الدماغ، أو بمعنى طبی تزید فرص الإصابة بالخرف وألزهایمر.
ووجدت الدراسة التی نشرتها دوریة «نیورولوجی» الطبیة المتخصصة فی طب الأعصاب فی ینایر، أن الدهون الزائدة على البطن والخصر تزید من خطر الإصابة بأمراض عدیدة بما فی ذلک أمراض القلب والسکری، لکنها أیضا لها  علاقة بالإصابة بأمراض الدماغ.
وتابع الباحثون فی الدراسة ما یقرب من 10 آلاف مشارک بمتوسط عمر 55 عاما، وعقدوا مقارنة بین مؤشر کتلة الجسم (BMI) وحجم المادة الرمادیة والمادة البیضاء فی أدمغتهم، المکونان الرئیسیان للمخ.
ومع تقدمنا ​​فی العمر، ینخفض ​​حجم المادتین الرمادیة والبیضاء فی الدماغ، مما یزید من خطر الإصابة بمرض الزهایمر والخرف.
ووجد الباحثون أن المشارکین ذوی مؤشر کتلة الجسم المرتفع - وهو مؤشر للبدانة - لدیهم کمیة أقل بکثیر من المادة الرمادیة فی الدماغ مقارنة بالمشارکین الذین لدیهم مؤشر کتلة الجسم السلیم.
وتظهر النتائج أن محیط الخصر الکبیر یؤثر على الجهاز العصبی المرکزی، لکن لا یزال هناک حاجة لمزید من الأبحاث للتحقق من الارتباط.
و»فی حین وجدت دراستنا أن السمنة، خاصة حول الوسط، کانت مرتبطة بأحجام المادة الرمادیة المنخفضة فی الدماغ، فإنه من غیر الواضح ما إذا کانت التشوهات فی بنیة الدماغ تؤدی إلى السمنة أو إذا کانت السمنة هی السبب فی هذه التغیرات»، بحسب الطبیب مارک هامر، أحد المشارکین فی إجراء الدراسة.
وأضاف هامر: «لقد وجدنا أیضا روابط بین السمنة والانکماش فی مناطق محددة من الدماغ. وهذا سیحتاج إلى مزید من البحث لکن قد یکون من الممکن أن نقیس مؤشر کتلة الجسم بشکل منتظم للتعرف على صحة الدماغ».
وقال رئیس قسم الدراسات الغذائیة فی جامعة جورج ماسون، ومدیر مرکز جونز هوبکنز لإدارة الوزن، لورانس تشیسکین فی تصریح سابق لموقع «بریفنشن»: «للأسف، فإن البطن أکثر الأماکن خطورة لتخزین الدهون»، ذلک لأن دهون البطن أکثر نشاطا من أی نوع آخر من الدهون فی الجسم ویمکن أن تنتشر فی مجرى الدم، مما یؤدی إلى ارتفاع نسبة الدهون فی الدم.
لکن لا تزال هناک فرصة لتصحیح الوضع وتجنب هذه المشکلة الصحیة، إذا اتبعت نظاما غذائیا صحیا ومارست الریاضة بشکل منتظم، وحاولت الابتعاد عن التوتر قدر الإمکان مع الحصول على عدد ساعات کاف للنوم کل لیلة.
 


Page Generated in 0.0051 sec