printlogo


رقم الخبر: 136428تاریخ: 1397/10/22 00:00
رابطة الصداقة الکویتیة - الإیرانیة تحتفل بالسفیر الإیرانی الجدید
محمد إیرانی: مسیرة العلاقات الشعبیة بین طهران والکویت تمتد لقرون

أقامت رابطة الصداقة الکویتیة - الإیرانیة حفل استقبال حاشد للسفیر الإیرانی الجدید السید محمد إیرانی حضره أعضاء الرابطة والسفیر الإیرانی وعدد من أرکان السفارة الإیرانیة فی الکویت.
وفی بدایة اللقاء رحب الدکتور عبدالرحمن العوضی رئیس رابطة الصداقة الکویتیة الإیرانیة بالوفد الضیف مشیداً بمستوى العلاقات الشعبیة بین البلدین الجارین طوال القرون الماضیة حیث قال: تسعى رابطة الصداقة دوماً لأن تکون العلاقات الشعبیة والرسمیة بین البلدین على أعلى مستوى، ولله الحمد فإن الجهات الإیرانیة لدیها الرغبة والإندفاع للتعاون مع الکویت ونتمنى أن نوفق لخدمة الشعبین الکویتی والإیرانی لزیادة التعاون وتقویة أواصر المحبة والمودة لأننا فی هذه المرحلة الزمنیة بالذات بحاجة الى المزید من التواصل والتکاتف على کافة الأصعدة الثقافیة والاقتصادیة والفنیة لما فیه مصلحة الشعبین الصدیقین.
ثم القى السفیر الإیرانی کلمة شکر خلالها رئیس وأعضاء الرابطة على جهودهم لتعزیز العلاقات الثنائیة بین الشعبین الجارین وقال: أنه لمن دواعی سروری واعتزازی أن أتشرف فی هذه الأمسیة المبارکة بلقائکم والتعرف علیکم وکلنا أمل أن تثمر جهودکم الخیرة فی تعزیز وتمتین العلاقات الأخویة بین بلدینا الجارین الشقیقین. وأضاف إیرانی: أن مسیرة العلاقات الشعبیة بین إیران والکویت تمتد لقرون حیث کانت الجالیة الإیرانیة أول من ساهم فی بناء الکویت الحدیثة وعمرانها ووصل التبادل التجاری بین الشعبین بحیث أن معظم المدن الإیرانیة لها سوق راق یسمى سوق الکویتی ما یدل على عمق الأواصر الثنائیة. وأضاف أن إیران کانت وستبقى وفیة لجیرانها وقت المحن ولم تعتدِ على أحد بل تعرضت لإعتداء غاشم کما الکویت واذا کان الصدیق یختبر وقت الضیق فقد برهنت إیران على صدقها ومصداقیتها حین وقفت الى جانب الشعب الکویتی إبان الغزو الغاشم کما وقفت وساندت جیرانها کافة وقت المحن فی أفغانستان والعراق
وقطر وغیرها.
وأشاد السفیر أن المنطقة تواجه التحدیات المتلاحقة والتطورات السریعة والمؤامرات التی تحاک لشق الصف وتشتیت الشمل، الأمر الذی یتطلب العمل الدؤوب لتعزیز التلاحم الشعبی ووأد الفتن التی یحاول الأجانب زرعها لتفریقنا.
لقد جاء انشاء رابطة الصداقة بین البلدین لیسـد فراغاً فی ساحة العلاقات بین الشعبین ولاشک أن على عاتقها مهام جسام ولقد بذلتم جهوداً فی سبیل توطید العلاقات تشکرون علیها ولکن أمامکم مشوارٌ طویل لتحقیق التواصل المنشود.
وأشار فی نهایة کلمته: وإنی على استعداد تام للتعاون والتشاور معکم لتنشیط عمل الرابطة وابراز الوجه الحضاری لبلدینا وقیادتینا الحکیمتین ولا یفوتنی أن اشیر بأن زملاءکم فی طهران قد اجتمعوا مؤخراً وعقدوا العزم على تکثیف نشاطهم ومضاعفة جهودهم لتحقیق التعاون والتواصل الشامل بین شعبینا الجارین.
ثم قدّم عدد من أعضاء الرابطة وأرکان السفارة مداخلات وآراء لتفعیل نشاطات الرابطة وتنظیم برامجها وعملها المستقبلی خلال الأشهر المقبلة. 


Page Generated in 0.0052 sec