printlogo


رقم الخبر: 136424تاریخ: 1397/10/22 00:00
استفزازات لقوات الاحتلال عند أطراف بلدة العدیسة
لبنان یعتبر الخروقات الصهیونیة اعتداءً ویقدم شکوى لمجلس الأمن
بری: دعوة لیبیا إلى القمة العربیة تفاقم السجال فی لبنان

بیروت ـ وکالات: أدانت وزارة الخارجیة والمغتربین فی بیان «الاعتداء الإسرائیلی الجدید على السیادة اللبنانیة عبر القیام ببناء حائط وإنشاءات داخل الأراضی اللبنانیة فی نقاط التحفظ على الخط الأزرق بالقرب من المستعمرة المسماة مسکاف عام».
واعتبرت الخارجیة أنه «من الأجدر أن یلتئم مجلس الأمن، وأن یتعامل المجتمع الدولی مع هذا الخرق الواضح والصریح للقرار 1701، کما فعل مع الشکوى المقدمة من قبل العدو الإسرائیلی، وقد أعطى وزیر الخارجیة والمغتربین جبران باسیل تعلیماته، بعید اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، إلى مندوبة لبنان الدائمة لدى الأمم المتحدة لتقدیم شکوى أمام مجلس الأمن بالخروقات الإسرائیلیة البریة، والتی تشکل انتهاکا فاضحا للقرار 1701، وتهدد الاستقرار فی الجنوب والمنطقة. کما دعا کل البعثات الدبلوماسیة اللبنانیة فی الخارج لشرح الموقف اللبنانی من هذا التعدی الإسرائیلی الجدید».
ویستمر العدو الصهیونی فی أعماله الإستفزازیة عند الحدود اللبنانیة، حیث عاود الجمعة ترکیب ١٠ بلوکات إسمنتیة فی المنطقة المتنازع علیها عند الترقیم الحدودی رقم ٤٠٥ فی منطقة تلة المحافر عند أطراف بلدة العدیسة، وسط إستنفار لضباط وجنود الجیش اللبنانی الموجودین فی المنطقة، وحضور لقوات «الیونیفل». کم شهدت مختلف المناطق اللبنانیة منذ ساعات الصباح الباکر خروقات عدیدة لطائرات التجسس المعادیة، التی حلقت فوق سماء لبنان من جنوبه حتى شماله وبقاعه.
ففی البقاع الغربی سُجل تحلیق مکثف لطائرات العدو التجسسیة والحربیة على علو منخفض، کذلک الأمر فوق منطقة البقاع الأوسط وبعلبک-الهرمل. وفی مناطق الشمال نفذت طائرتین معادیتین طیرانًا دائریًا، کما حلقت الطائرات فوق أجواء مرجعیون والجنوب اللبنانی على علو متوسط، خارقة جدار الصوت. من جهة اخرى نفى المکتب الإعلامی لرئیس مجلس النواب اللبنانی نبیه بری ما ورد فی بیان اللجنة الإعلامیة المنظمة للقمة الاقتصادیة التنمویة من معلومات وتحدیداً فیما یتعلق بدعوة لیبیا إلى القمة وعدم دعوة سوریا إلیها.
وأکد المکتب الإعلامی لبری على أنّ ما ورد من معلومات فی بیان اللجنة الإعلامیة هی «مختلقة وعاریة عن الصحة تماماً». کما أبدى المکتب الإعلامی استغرابه الشدید أن یصل هذا الأسلوب من الاختلاقات والتلفیقات لهذا المستوى من القضایا والمقام، مضیفاً أنّ وزیر المال علی حسن خلیل زار بری بناء لطلب الأخیر محتجاً على توجیه دعوات إلى اللیبیین. من جهته، دعا المجلس الإسلامی الشیعی الأعلى المسؤولین اللبنانیین والحکومة اللبنانیة «للالتزام بما نصت علیه البیانات الوزاریة تجاه قضیة الإمام الصدر خصوصاً بعد تجاوز السلطات اللیبیة کل الأصول فی التعاطی مع القضیة».
 


Page Generated in 0.0054 sec