printlogo


رقم الخبر: 136422تاریخ: 1397/10/22 00:00
ترکیا ترسل تعزیزاتها إلى الحدود السوریة بعد سیطرة «النصرة» على إدلب
دمشق تفعّل رسمیاً الاتصال مع الأکراد شمال شرقی البلاد
وزیر الخارجیة اللبنانی: نحن طلیعة المطالبین بعودة سوریا إلى الجامعة العربیة

دمشق ـ وکالات: أعلنت الدولة السوریة رسمیاً عن تفعیل اتصالاتها مع الأکراد، فی شمال شرق البلاد،  فی ضوء تهدیدات أنقرة بشن اعتداء جدید على الأراضی السوریة، وقرار الانسحاب الامریکی من تلک المنطقة الاوساط السیاسیة فی دمشق تجمع انه لا بدیل عن تلک القنوات لانهاء هذا الملف ومواجهة المخاطر فی
تلک المنطقة .
وجاء التأکید للحکومة على لسان فیصل المقداد نائب وزیر الخارجیة السوریة مجددا دعوتها للجماعات السیاسیة على أن تکون مخلصة فی الحوار الذی یحدث الآن بینها وبین الدولة السوریة، حیث ترى الاوساط السیاسیة السوریة انه لا بدیل عن تلک القنوات للوصول الى تفاهم فی تلک المنطقة.
المعارضة السوریة ترى ان الخطوات الایجابیة التی تم تحقیقها فی هذه الاتصالات، تأتی لمواجهة التحدیات فی شمال شرق سوریة کشعب واحد، وانه لا مفر امام الاکراد من الانسجام مع طروحات الدولة السوریة ومواجهة المخاطر التی تحیط بتلک المنطقة کشعب واحد
وبالتزامن مع تعزیز «جبهة النصرة» الإرهابیة سیطرتها على محافظة إدلب السوریة، أوصلت ترکیا الخمیس تعزیزات عسکریة جدیدة إلى قواتها على الحدود مع سوریا، فی وقت یتوقع ان تبدأ المجموعات المسلحة خلال الساعات القادمة بالانسحاب إلى ریف حلب الشمالی.
وأوضحت وکالة «الأناضول» الترکیة أن رتلا عسکریا استقدمه الجیش الترکی من مختلف ثکناته العسکریة وصل إلى قضاء إلبیلی بولایة کلیس بهدف نشره على القطع العسکریة المتواجدة مع سوریا، مشیرة إلى أن التعزیزات الجدیدة تضم عربات عسکریة ودبابات.
وتتوالى فی الآونة الأخیرة تعزیزات الجیش الترکی، وسط ترقب لإطلاق عملیة عسکریة ضد المسلحین شمالی سوریا.
وخلال أکثر من شهر کثفت ترکیا، التی تحتل أراض واسعة فی محافظة حلب جراء حملتی «درع الفرات» و»غصن الزیتون»، تحضیراتها لشن عملیة واسعة جدیدة فی سوریا تزعم انها تستهدف من تعتبرهم إرهابیین.
ووثّق «المرصد السوری المعارض» الخمیس تحضیرات متواصلة فی المنطقة لتطبیق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بین «الجبهة» و»الجبهة الوطنیة للتحریر»، ویترقب أن یبدأ الانسحاب خلال الساعات القلیلة المقبلة أو الساعات الـ24 القادمة نحو المناطق التی تحتلها القوات الترکیة والأدواتها شمال وشمال غربی محافظة حلب.
من جهة اخرى قال وزیر الخارجیة اللبنانی، جبران باسیل، إن بلاده فی طلیعة المطالبین بعودة سوریا لجامعة الدول العربیة.
وقال باسیل، فی تغریدات على «تویتر» الجمعة، «نحن طلیعة المطالبین بعودة سوریا إلى الجامعة العربیة ولن نکون مجرد تابع لغیرنا نلحق به إلى سوریا عندما یقرر هو ذلک».
وأضاف: «لقد خنقتنا الحرب فی سوریا وأقفلت الأسواق العربیة فی وجهنا فمن غیر المقبول أن نخنق أنفسنا فی زمن السلم».
فی سیاق آخر تحدثت القدس العربی نقلا عن صحیفة لبنانیة، عن زیارة سریة، قام بها رئیس مکتب الأمن الوطنی السوری، اللواء علی مملوک، إلى العاصمة السعودیة الریاض.
وأعتبرت صحیفة “الجمهوریة”، أن زیارة مملوک تأتی فی ظل الترتیبات العربیة لإعادة العلاقات مع الدولة السوریة، وإعادة عضویتها فی جامعة الدول العربیة.


Page Generated in 0.0059 sec