printlogo


رقم الخبر: 136401تاریخ: 1397/10/22 00:00
روسیا تنفی بحث مقایضة جواسیس تشمل جندیا أمریکیا سابقا
جنرال أمریکی یقرّ ببلوغ روسیا والصین البعد الرابع فی مجال الأسلحة




أکد جنرال أمریکی رفیع أن روسیا والصین بلغتا بالفعل «البعد الرابع» فی المجال الدفاعی، مشیرا إلى أن ذلک یظهر فی الأسلحة فرط الصوتیة.
وشدد القائد السابق للقیادة الأمریکیة الشمالیة الجنرال هوارد تومسون فی مقالة نشرها فی صحیفة «Hill»، على أن السیاسیین الأمریکیین ربما لا یعون أن روسیا والصین بمساعدة الأسلحة الأسرع من الصوت، قامتا بالفعل بتوسیع قدراتهما القتالیة بشکل کبیر، ورأى أنه یتعین على الولایات المتحدة أن تجاریهما فی هذا المضمار.
ولفت الجنرال الأمریکی إلى أن تقریرا صادرا عن معهد میتشل لأبحاث الفضاء، أفاد بأن الأسلحة فرط الصوتیة تتیح للولایات المتحدة ضرب أهداف بسرعة هائلة فی جمیع أنحاء العالم، فیما ستصبح أنظمة الدفاع الجوی الحالیة عتیقة بشکل تلقائی، وعلاوة على ذلک، تضع الأسلحة الأسرع من الصوت فی أیدی أصحابها ما یسمى بـ «تأثیر البعد الرابع» الذی یضیق بشکل کبیر نافذة اتخاذ القرار أمام الخصوم.
ورأى تومسون أن اختبارات منظومة «أفانغارد» الصاروخیة الروسیة الناجحة فی دیسمبر الماضی أثبتت بجلاء أن الولایات المتحدة لیس لدیها إمکانات مماثلة، وأن دفاعات البلاد الجویة غیر قادرة على مواجهة مثل هذه التهدیدات.
ویتمیز صاروخ «أفانغارد» الروسی العابر للقارات بقدرته على الطیران فی طبقات الغلاف الجوی الکثیفة فی مجال عابر للقارات، وبسرعة تفوق سرعة الصوت بأکثر من 20 مرة.
وأثناء توجه هذا الصاروخ الفرید نحو الهدف، تقوم وحدته المجنحة بمناورات عمیقة على الجانبین وإلى الأعلى لآلاف الکیلومترات، ما یجعله عصیا على کافة وسائل الدفاع الجوی.
من جانبها قالت وزارة الخارجیة الروسیة یوم الجمعة إنه لا توجد أی مناقشات بشأن ترتیب مقایضة محتملة لجواسیس تشمل الجندی السابق بمشاة البحریة الأمریکیة بول ویلان، ووصفت التکهنات بمثل هذا الاتفاق بأنها أخبار کاذبة.
واحتجز جهاز الأمن الاتحادی الروسی ویلان، الذی یحمل أیضا جوازات سفر بریطانیة وکندیة وأیرلندیة، فی 28 دیسمبر کانون الأول واتهمه بالتجسس. وقالت أسرته إنه بریء وإنه کان فی موسکو لحضور حفل زفاف.
وقالت ماریا زخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الروسیة إنه سیتم السماح لدبلوماسیین من بریطانیا وکندا وأیرلندا بالاتصال بویلان فیما وصفته بالإطار الزمنی المتفق علیه.
من جانب آخر أعربت موسکو عن اعتقادها بأن کل من شارک أو تورط فی اغتیال السفیر الروسی فی ترکیا، أندریه کارلوف، سینال عقابه العادل وفقا للقواعد القانونیة الساریة المفعول.
وقالت الناطقة الرسمیة باسم وزارة الخارجیة الروسیة، ماریا زاخاروفا، یوم الجمعة فی مؤتمر صحفی بموسکو:»ما زلنا نتابع المحاکمة (بترکیا) حتى خواتیمها، ونعتقد أنه بنتیجتها سیتم کشف جمیع المشارکین والمتورطین فی هذه الجریمة الفظیعة، وأنهم سوف ینالون العقاب الذی یستحقونه وفقا للقانون».
وقتل السفیر الروسی لدى ترکیا اندریه کارلوف یوم 19 دیسمبر 2016 أثناء إلقائه خطابا فی افتتاح معرض للصور فی أنقرة.


 


Page Generated in 0.0055 sec