printlogo


رقم الخبر: 136376تاریخ: 1397/10/22 00:00
دراسة جدیدة تثبت «فوائد مذهلة» للأطعمة الغنیة بالألیاف


أظهرت دراسة جدیدة أن الأشخاص الذین یکثرون من تناول الأطعمة الغنیة بالألیاف والحبوب الکاملة کانوا أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب والسکتة الدماغیة والسکری والأمراض المزمنة الأخرى من الذین یتناولون أغذیة تحتوی على نسبة قلیلة من الألیاف.
وقالت الدراسة، التی أجریت بتکلیف من منظمة الصحة العالمیة، إن کل زیادة قدرها ثمانیة جرامات فی محتوى الألیاف المتناولة یومیا یقابلها انخفاض تتراوح نسبته بین 5 فی المئة و27 فی المئة من إجمالی الوفیات وحالات الإصابة بأمراض القلب وداء السکری من النوع الثانی وسرطان القولون، کما تراجع کذلک خطر التعرض للسکتة الدماغیة وسرطان الثدی. وتوصلت الدراسة إلى أن تناول ما بین 25 و29 غراما من الألیاف یومیا یمثل هدفا جیدا لمن یسعون إلى الحصول على مکاسب صحیة، ولکن البیانات المنشورة فی دوریة لانسیت الطبیة تشیر أیضا أن تناول کمیات أکبر من الألیاف بمقدوره أن یوفر وقایة أکبر. وقال جیم مان الأستاذ بجامعة أوتاغو النیوزیلندیة والذی شارک فی إعداد البحث: «تقدم نتائجنا دلیلا مقنعا للقواعد الإرشادیة الخاصة بالتغذیة من أجل الترکیز على الألیاف الغذائیة، واستخدام الحبوب الکاملة بدلا من المکررة. هذا یقلل من خطر الإصابة بمجموعة واسعة من الأمراض الخطیرة والوفیات الناجمة عنها». وتبین الدراسة أن غالبیة الناس حول العالم یتناولون أقل من 20 غراما من الألیاف الغذائیة یومیا، فیما أوصت لجنة استشاریة للتغذیة فی بریطانیا عام 2015 بزیادة الألیاف الغذائیة إلى 30 غراما یومیا لکن تسعة فی المئة فقط من البالغین البریطانیین تمکنوا من الوصول إلى هذا الهدف، مع الإشارة إلى أن متوسط الألیاف التی یتناولها البالغون فی أمیرکا یبلغ نحو 15 غراما یومیا. وقال مان إن الفوائد الصحیة للألیاف الغذائیة المتوافرة فی أطعمة مثل الحبوب الکاملة والبقول والخضر والفاکهة تنبع من ترکیبتها الکیمیائیة وخصائصا الطبیعیة وأثرها على عملیة الأیض. وأضاف: «الأطعمة الغنیة بالألیاف التی تتطلب مضغا وتحتفظ بکثیر من بنیتها الترکیبیة فی الجهاز الهضمی تزید من الإحساس بالشبع وتساعد على التحکم فی الوزن... وتحلل الألیاف فی الأمعاء الغلیظة بواسطة البکتریا المستوطنة له تأثیرات إضافیة واسعة النطاق تشمل الوقایة من سرطان القولون والمستقیم».

 


Page Generated in 0.0044 sec