printlogo


رقم الخبر: 136352تاریخ: 1397/10/20 00:00
ویبحث مع نظیریه الهندیة والإسبانی سبل التعاون الإقتصادی
ظریف یرحّب بإستثمار الهند فی قطاع البتروکیمیاویات الإیرانی
أمریکا إستبدلت السیاسة الخارجیة الواقعیة بسیاسة التخویف من إیران

إلتقى وزیر الخارجیة الإیرانی محمد جواد ظریف فی نیودلهی، صباح أمس الأربعاء، نظیرته الهندیة سوشما سواراج. وفی هذا اللقاء تباحث ظریف وسواراج بشأن مختلف أبعاد العلاقات الثنائیة خاصة التعاون الإقتصادی بعد خروج أمریکا من الإتفاق النووی. وفی مقابلة أجرتها معه وکالة الانباء الهندیة (ANI)، رحّب وزیر الخارجیة الإیرانی بإستثمارات الهند فی قطاعات النفط والغاز والبتروکیماویات، مضیفاً: إن البلدین یجریان محادثات حول هذا الموضوع.
ورداً على سؤال حول الحصول على غاز رخیص للإستثمار فی قطاع جابهار للبتروکیماویات، قال ظریف: إننا مستعدون دائماً للتفاوض مع الهند ونرحب بمقترحات الهند. مشیرا إلى أنه یمکن للهند وإیران العمل معاً لتأمین مصالح شعوبهما.
وصرّح ظریف؛ إن اقتصاد إیران والهند یکملان أحدهما الآخر، مضیفاً: أنه یمکننا العمل معاً فی قطاعات مختلفة. نحن بحاجة إلى سلع وخدمات الهند، کما تحتاج الهند إلى سلع وخدمات إیرانیة.
وأشار إلى أنه فی قطاعنا المصرفی، نحن سعداء للغایة لأن بنکی باسارکاد ویوکو، بدأتا العمل معاً.
وصرّح وزیر الخارجیة الإیرانی، بأننا نأمل ورغم الحظر الأمریکی غیر القانونی، بأن تتمکن الهند وإیران، من العمل معاً لتأمین مصالح شعوبهما والمنطقة.
وکان وزیر الخارجیة محمد جواد ظریف، قد وصل الى العاصمة الهندیة نیودلهی مساء الإثنین، على رأس وفد سیاسی واقتصادی رفیع المستوى وذلک من أجل المشارکة فی (مؤتمر حوار رایسینا) الدولی السنوی وإجراء لقاءات مع کبار الشخصیات الهندیة.
ویضمّ الوفد المرافق لوزیر الخارجیة الى الهند، عددا من کبار مدراء شرکات ریادة الاعمال والقطاع الخاص فی إیران.
وقد التقى ظریف، عصر أمس نظیره الأسترالی (ماریس بین) کما ألقى کلمة فی مؤتمر حوار (رایسینا) الدولی السنوی فی ختام زیارته للهند. هذا وانتقد وزیر الخارجیة الإیرانی فی تغریدة له على موقع التواصل الإجتماعی (تویتر) السیاسة الأمریکیة الغدّارة للتخویف من إیران.
ووجه ظریف إنتقادات لسیاسات إدارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب المعادیة لإیران وتصریحات کبار مستشاریه ولا سیما وزیر الخارجیة مایک بومبیو ومستشار الأمن القومی للبیت الابیض جان بولتون.
وکتب ظریف فی تغریدته: على الرغم من انها قد تبدو مرضیة فی الحالة الطبیعیة ولکن الهواجس المجردة لمایک بومبیو وجون بولتون تجاه إیران والتی باتت تشبه أکثر فأکثر سلوک الجواسیس المعتوهین والمهزومین دوما، فأمریکا قد إستبدلت السیاسة الخارجیة الواقعیة بسیاسة التخویف من إیران.
یذکر أن بومبیو وبولتون یقومان هذه الأیام بجولة فی دول المنطقة من أجل إثارة ضجة دعائیة للتخویف من إیران وقد کررا خلال الأیام الماضیة مراراً المزاعم الفارغة ضد إیران.


Page Generated in 0.0052 sec