printlogo


رقم الخبر: 136346تاریخ: 1397/10/20 00:00
وتدعو واشنطن الى استئناف الحوار حول ضبط الأسلحة
موسکو تشکک فی انهاء وجود أمریکا العسکری فی سوریا

اعتبر نائب وزیر الخارجیة الروسی سیرغی ریابکوف، أمس الأربعاء، أنه من الصعب جداً تخیل إنسحاب القوات الأمریکیة الموجودة بشکل غیر شرعی بالکامل من سوریا فی ظل الظروف الراهنة.
ونقلت (سبوتنیک) عن ریابکوف قوله للصحفیین: (أرى أن فی واشنطن موقفاً قویاً لدى أولئک الذین یعتقدون أنه من الضروری الإبقاء على الوجود العسکری الأمریکی غیر القانونی فی سوریا وانتهاک شروط
القانون الدولی).
وأضاف ریابکوف: (فی الوضع الراهن وفی حالة سعی واشنطن غیر المحکوم للسیطرة على العالم والطموح للتواجد فی کل مکان وتسویة القضایا حسب الشروط الخاصة بها فقط لا یمکننی أن أتخیل أن الولایات المتحدة فجأة ستنسحب عسکریاً تماماً من سوریا).
وکان البیت الأبیض أعلن الشهر الماضی بدء سحب القوات الأمریکیة الموجودة فی سوریا والإنتقال إلى (المرحلة التالیة) من حملته فی إشارة إلى حملة التحالف غیر الشرعی الذی تقوده واشنطن وتزعم من خلاله محاربة تنظیم (داعش) الإرهابی.
وأشار ریابکوف إلى أن (الاتصالات الروسیة الأمریکیة بشأن سوریا لم تنقطع أبداً وإن لم یتم الإعلان عنها دوماً إلا أنها لا تشهد وقفات طویلة) موضحاً أن الإتصالات قائمة حول مختلف المسائل وستکون هناک إتصالات حول مواضیع أخرى فی أقرب وقت.
وفی تصریحات صحفیة، أعرب نائب وزیر الخارجیة الروسی سیرغی ریابکوف فی ضوء اقتراب موعد إنسحاب واشنطن من معاهدة نزع الصواریخ المتوسطة والقصیرة المدى، أعرب عن رغبة روسیا فی استئناف (حوار غنی المضمون) مع الولایات المتحدة حول ضبط الأسلحة فی أسرع وقت.
وقال: (إذا کانت الولایات المتحدة مستعدة للحوار، فنحن على استعداد له أیضاً فی أی وقت، حتى وإن کان غداً. نحن مستعدون لإجراء مشاورات على مستوى الخارجیة والدفاع ومجلسی أمن البلدین، لکن یجب أن یقوم الحوار على أساس التکافؤ).
وفی 4 دیسمبر، أمهلت واشنطن موسکو 60 یوماً لـ(العودة إلى التزاماتها) بمعاهدة الصواریخ المذکورة تحت طائلة الإنسحاب الأمریکی منها، فی حین ترفض موسکو الإتهامات الأمریکیة لها بإنتهاک المعاهدة، وتتهم واشنطن بخرق بنودها. کما تعتبر موسکو أن فسخ هذه المعاهدة، سیؤدی إلى سباق تسلح جدید فی العالم.


Page Generated in 0.0315 sec