printlogo


رقم الخبر: 136341تاریخ: 1397/10/20 00:00
لدى إستقباله حشداً من أهالی مدینة قم المقدسة
قائد الثورة: بعض قادة أمریکا حمقى من الدرجة الاولى
لا قیمة لتعهدات الأمریکیین ولا لأقوالهم ولا ینبغی الإهتمام بهم الثورة الإسلامیة بلغت عامها الأربعین بعد أن تصور الأعداء أنهم سیقوضونها فی أقل من ستة أشهر مسؤول أمریکی أعرب أمام حفنة من الإرهابیین عن أمله بالإحتفال بعید المیلاد لعام 9102 فی طهران

إعتبر قائد الثورة الإسلامیة، آیة الله السید علی الخامنئی، بعض قادة أمریکا بأنهم حمقى من الدرجة الاولى. وخلال استقباله أمس الاربعاء حشدا من أهالی مدینة قم المقدسة،
قال سماحته ان بعض قادة أمریکا یتظاهرون بانهم مجانین لکننی بطبیعة الحال أرفض ذلک الا أنهم حمقى من الدرجة الاولى.
وأشار قائد الثورة الى ان الرئیس الأمریکی فی حینه زار إیران قبل عام من انتصار الثورة الإسلامیة وألقى خطابا ملیئاً بالکذب فی الإشادة بالشاه البائد، وقال فی ذلک الخطاب بأن إیران جزیرة الاستقرار أی ان أمریکا مرتاحة البال من النظام العمیل.
وأضاف: الا انه لم تمض سوى 10 أیام حتى انتفض أهالی مدینة قم ضد ذلک النظام العمیل نزلوا فی الساحة للتضحیة بأرواحهم ومن ثم حدثت الحرکة العاصفة فی تبریز وبعدها التحرکات التالیة التی إنتهت الى القضاء على ذلک النظام العمیل.
وقال سماحته: هذه هی محطة الحسابات الأمریکیة؛ فالأمریکیون یفتخرون بتحلیلاتهم الحسابیة والمستقبلیة! وهنا ایضا بعض المتغربین الذین یتباهون بقوة أمریکا.
وتابع قائد الثورة: انه قبل فترة قال أحد المسؤولین الأمریکیین فی حدیثه أمام حفنة من الارهابیین ومثیری الشغب بأنه یأمل بأن یحتفل بعید المیلاد للعام 2019 فی طهران. وقد مر عید المیلاد قبل ایام.
وأکد سماحته ضرورة الوقوف أمام تبجحات المسؤولین الأمریکیین بشجاعة وعقلانیة، وأضاف: انکم ترون کیف یتحدثون بکلام عبثی وکالمهرّجین؛ إذ قال مسؤول أمریکی بانه على إیران ان تتعلم حقوق الإنسان من السعودیة!!.
وأضاف قائد الثورة: أن هؤلاء لا قیمة لتهدیدهم أو کلامهم أو توقیعهم ولا ینبغی إعارة الأهمیة لهم.
واعتبر سماحته مدینة قم بأنها مدینة ومرکز وأم الثورة، وأشار الى وجود محاولات ماکرة وخبیثة للتقلیل من مکانة قم فی الثورة، داعیا العلماء والنخب والشباب للتصدی للأیادی الخائنة التی تحاول طمس الدور الریادی لمدینة قم فی الثورة.
وأشار سماحته الى ان الأعداء تصوروا بعد انتصار الثورة انهم بفرضهم الحظر على الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة سیقوضونها فی غضون أقل من 6 أشهر الا ان الثورة بلغت الآن عامها الاربعین، وأضاف: انه ازاء حسابات الإستکبار الخاطئة هذه هنالک حسابات دقیقة للجمهوریة الإسلامیة حیث صرح الامام الراحل فی حینه بأننا نسمع صوت تهشم عظام المارکسیة وبعد ذلک بعام أو عامین سمع العالم کله ذلک الصوت.
واعتبر قائد الثورة، عداء الإستکبار لظاهرة الثورة الإسلامیة الحضاریة بانه عداء عمیق، وأضاف: إن البعض ومن باب عدم الفهم أو قضایا أخرى یعتبرون عداء الإستکبار بانه یعود لتصریحات الامام أو المسؤول الفلانی ضد أمریکا فی حین ان قوى الغطرسة العالمیة تواجه قوة شبابیة ومتنامیة وزاخرة بالنشاط والحوافز وهذه القوة المعنویة تقف أمامهم منذ 40 عاماً وتصبح یوماً بعد یوم أکثر قوة واقتدارا وصلابة فیما تصبح شروخ وتصدعات الإستکبار أکثر عمقا.
واعتبر سماحته الجمهوریة الإسلامیة قمة الموقع الاستراتیجی فی المنطقة واضاف: إن السبب فی غضب الأمریکیین فی بدایة الثورة یعود الى انهم فقدوا إیران کأهم دولة فی المنطقة بأرضها الزاخرة بالثروات المادیة والمصادر الطبیعیة.
وأضاف: إن هذا الغضب مازال مستمرا الا ان القضیة الأساس والجذریة للمواجهة بین أمریکا والشعب الإیرانی، هی المواجهة التاریخیة والذاتیة بین الحق والباطل، لان الإستکبار والاستعمار یمتصان دماء الشعوب فیما تقف الثورة الإسلامیة أمام هذا الظلم الصارخ وتبذل الجهود لتوعیة الشعوب.
واعتبر قائد الثورة، سماع نداء (الموت لأمریکا) فی العدید من الدول أمرا لا سابق له ومؤشرا لنجاح إیران، وأضاف: ان الإستکبار یسعى لتضلیل الشعوب بـ (التخویف من إیران) و(التخویف من الإسلام) أو (التخویف من الشیعة) الا ان الشعوب لا تعادی الجمهوریة الإسلامیة ذاتیا وهی تدعمها أینما إتضحت الحقیقة.
واعتبر بعض الأحداث التی تشهدها أوروبا وأمریکا مؤشرا لتداعیات خطیرة للفجوات المعنویة فی حضارة الغرب، وأضاف: انه فی الطرف الآخر هنالک سیادة الشعب الدینیة والتحرک المستمر نحو الحضارة الإسلامیة عبر الاستفادة من امکانیات وأدوات الیوم الحدیثة فی العالم وهذه حقیقة مرعبة بالنسبة للمستکبرین.
واعتبر سماحته انتصار الثورة الإسلامیة وتأسیس الجمهوریة الإسلامیة مقدمة لبلورة الحضارة الإسلامیة المتناسبة مع العصر الحاضر، وأضاف: أنه ومن دون إرادة الباری تعالى لم تکن لتتوفر هذه التمهیدات.
ولفت قائد الثورة الى أن العدو یرکز على قضایا الشعب المعیشیة، مؤکدا على المسؤولین بذل الإهتمام اللازم لحل المشاکل المعیشیة للمواطنین خاصة الشرائح الضعیفة منهم.
ودعا المسؤولین للوقوف والثبات أمام تهدیدات وتبجحات أمریکا وأوروبا، معتبراً أن لا قیمة لتهدیداتهم أو وعودهم أو حتى تواقیعهم. ووصف آیة الله الخامنئی التصریحات العبثیة لبعض المسؤولین الغربیین بأنها شبیهة بکلام المهرجین وأضاف: لقد نصحوا إیران بأن تتعلم حقوق الإنسان من السعودیین؛ إلا یعد هذا الکلام کلام مهرج؟.
ودعا سماحته المسؤولین لمعرفة وتثمین واستخدام الطاقات الذاتیة خاصة طاقات الشباب الذین بإمکانهم حل عقد الأجهزة.
وتابع قائد الثورة: إن الثورة والجمهوریة الإسلامیة تبلورت واستمرت برغبة ودعم الشعب الا أن المستکبرین یحثون الشعب بکل وقاحة على مواجهة الدولة حیث یتوجب على الشعب الوقوف امام هذه الحملات الإعلامیة والتصدی لها وأن یقوم الشباب بفطنة بتحویل الأجواء الإفتراضیة الى أداة لتوجیه الصفعة للأعداء.
واعتبر آیة الله الخامنئی بان الحظر أدى الى فرض ضغوط وحدوث مشاکل للبلاد وأضاف: ان الامیرکیین یقولون أنهم مسرورون بان الحظر الراهن لا سابق له الا ان الشعب الایرانی سیلحق بهم هزیمة لا سابق لها فی التاریخ ان شاء الله تعالى.
واشار آیة الله الخامنئی الى الحظر الکامل الذی کان مفروضا على الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة خلال فترة الدفاع المقدس (1980-1988) واضاف، ان الاجانب لم یزودونا حتى بالاسلاک الشائکة الا ان شعبنا ومسؤولینا جعلوا ذلک الحظر ارضیة للاعتماد على الطاقات الداخلیة وازدهار المواهب وهو المسار الذی حوّل ایران الیوم الى قوة لا نظیر لها فی المنطقة.
واکد قائد الثورة انه وبفضل الباری تعالى وفی ظل مقاومة ویقظة الشعب والمسؤولین والجهود الدؤوبة والمتواصلة سنتجاوز الحظر والمشاکل، ومثلما فرضنا الهزیمة على صدام فی الحرب المفروضة فان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة ستکون اکثر نجاحا وحیویة یوما بعد یوم وان اعداء الشعب الایرانی فی امیرکا والغرب سیلقون مصیر صدام.
 


Page Generated in 0.0053 sec