printlogo


رقم الخبر: 136298تاریخ: 1397/10/20 00:00
عین على الصحافة الاجنبیة
أمریکا على أبواب حالة طوارئ



(ترامب فکّر بفرض حالة الطوارئ)، عنوان مقال إیلونا خاتاغوفا، فی (موسکوفسکی کومسومولیتس)، حول نیة ترامب فرض حالة طوارئ بالتزامن مع إیقاف عمل الحکومة.
وجاء فی المقال: فی نهایة العام الماضی، توقّف عمل الحکومة فی الولایات المتحدة. حکومة البلاد، ومعها عدد من الهیاکل الممولة من المیزانیة الفدرالیة، علقت عملها. فالکونغرس والبیت الأبیض عجزا عن التوافق على الإنفاق الحکومی للعام 2019؛ حجر العثرة، بناء جدار على الحدود مع المکسیک.
وفی الصدد، قال کبیر الباحثین فی معهد الولایات المتحدة وکندا التابع لأکادیمیة العلوم الروسیة، فلادیمیر فاسیلییف: من الممکن أن یعلن ترامب الیوم حالة الطوارئ من أجل بناء هذا الجدار.. إعلان العمل بقانون الطوارئ، ضروری للحصول على الأموال اللازمة للبناء، طالما أن الطرفین متمسکان بمواقفها. الدیمقراطیون یقولون إنهم مستعدون لتخصیص 1.6 ملیار دولار لا أکثر، بینما یطلب ترامب 5.7 ملیار دولار، ولا أقل من ذلک بسنت واحد.
نظرا لخصوصیات التشریع الأمریکی، فإن إعلان حالة طوارئ سیعطی ترامب الفرصة للحصول على الأموال المطلوبة. وقد یکون جزءا من الحل أیضا استعادة وظائف الحکومة. أو على الأقل، أن تبدأ الحکومة تدریجیا فی العودة إلى العمل الطبیعی.
کما ینبغی ألا یغیب عن الأذهان أن إیقاف عمل الحکومة تزامن مع عطلة عید المیلاد والأیام الأولى من العام الجدید. وأمریکا، لا تعمل خلال عطلة عید المیلاد، فلم یشعر الأمریکیون حقاً بآثار القرار على الحیاة الیومیة. لیس لإغلاق الحکومة تأثیر مؤلم على المواطنین، وعلى الاقتصاد، طالما یمکن تحمله، لکن الصبر سرعان ما ینفد. لذلک، ربما یضع ترامب هذا الأمر فی الاعتبار ویدرک الحاجة إلى إیجاد حل سریع.
إغلاق الحکومة، أو التعلیق المؤقت للعمل الحکومی، لیس ظاهرة فریدة فی التاریخ الأمریکی، فمنذ العام 1976، تم اللجوء إلى ذلک، فی الولایات المتحدة، 20 مرة.





 


Page Generated in 0.0061 sec