printlogo


رقم الخبر: 136292تاریخ: 1397/10/20 00:00
من لم تقتله الصواریخ قتلته الامراض والجوع..
الحصار یواصل حصد أرواح الیمنیین

الحصار السعودی الإماراتی یواصل حصد أرواح الیمنیین فمن لم تقتله الصواریخ والقذائف السعودیة والاماراتیة قتله الجوع والامراض المنتشرة فی کل مکان بسبب الحصار المفروض على هذا البلد.
فبعد مماطلة ووعود وتعنت من قبل النظام السعودی حول فتح مطار صنعاء الدولی إنطلقت حملة شعبیة تحت عنوان ارفعوا الحصار عن مطار صنعاء وتهدف الحملة حسب منظمیها الى تشدید الضغوط على النظام السعودی ولفت أنظار العالم الى مایجری من مخالفة للقوانین الدولیة والإنسانیة جراء إغلاق المطارات فی الیمن ومحاصرة خمسة وعشرین ملیون إنسان. الحملة دشنها عدد من الأطفال المصابین بمرض السرطان والذین استقبلوا المبعوث الأممی وبعثوا برسالة نیابة عن کل مرضى الیمن، مطالبین الأمم المتحدة بسرعة الإستجابة وفتح المطار أمام المرضى والجرحى کمطلب إنسانی.
اللجنة الشعبیة لکسر الحصار کشفت خلال مؤتمر صحفی عن جملة من الأضرار الإنسانیة التی تسبب بها إغلاق المطار ومنها وفاة ثلاثین الف حالة کانت تستدعی السفر للخارج ،وشددت أن اکثر من مئتین الف حالة تستدعی السفر الآن الى الخارج غیر الآف العالقین الذین یریدون العودة الى صنعاء. واعتبرت اللجنة أن فتح المطار یعد مطلب إنسانی مدنی بحت وتستدعی هذه المطالب مساعدة المجتمع الدولی للضغط على دول العدوان لرفع القیود عن المطار.
ویمثل الحصار بحد ذاته جریمة کبرى بحق المدنیین فی الیمن خاصة موضوع محاصرة مطار صنعاء نظراً للمعاناة التی یتکبدها الآف الیمنیین المرضى یومیا جراء السفر عبر الطرق الوعرة وغیر الآمنة للوصول الى مطار عدن او مطار سئیون الواقعان تحت سلطة الاحتلال، والممارسات التی یقوم الجنود التابعین للاحتلال بها ضدهم واهانتهم ومنع بعضهم من الخروج بعد ان یکون قد تکبد عناء السفر لأیام. کما ان اغلاق مطار صنعاء أدى الى إنعدام الادویة والمحالیل التی کانت تستورد من الخارج، ما ادى الى تفاقم الازمة الانسانیة وکان لاغلاق المطار دور مهم فی انتشار الامراض والاوبئة وموت الالاف اغلبهم من الاطفال والنساء.
وبالتوازی مع الحملة الشعبیة لرفع الحصار عن مطار صنعاء أطلقت منظمة العفو الدولیة حملة عالمیة لوقف تدفق السلاح إلى النظامین السعودی والإماراتی بسبب العدوان العسکری والمجازر التی یرتکباها فی الیمن تحت شعار (أوقفوا تدفق الأسلحة التی تفتک بالیمنیین).
وقالت المنظمة فی بیان صحفی (أصبح من الصعب تجاهل النزاع فی الیمن).. لقد صُدم العالم بصور المدنیین الذین قتلوا أو أصیبوا؛ والیمنیین الذین یتضورون جوعاً، وتدمیر المدارس والمستشفیات والأسواق بالقنابل، المدرج علیها (صُنع فی الولایات المتحدة الأمریکیة وصُنع فی المملکة المتحدة). وأضاف البیان أن (علینا أن نوقف تدفق الأسلحة التی تؤجج انتهاکات حقوق الإنسان فی الیمن).
وأکدت المنظمة فی بیانها انه (یمکننا ممارسة الضغط على الدول لوقف عملیات نقل الأسلحة، والحد من الانتهاکات ومعاناة المدنیین، وبعث رسالة إلى التحالف الذی تقوده السعودیة والإمارات، بأن الانتهاکات المستمرة لن یتم التسامح معها).
انطلاق هذه الحملات أحیت الامل لدى العدید من الیمنیین حیث عبر الکثیر منهم عن املهم فی ان تنجح هذه الدعوات الى اقناع السعودیین والاماراتیین بفتح مطار صنعاء الدولی ورفع الحصار الجوی عن البلاد، شدد العدید من الیمنیین على وقف تدفق السلاح للنظامین السعودی والاماراتی لحثهم على ایقاف العدوان وتنفیذ الاتفاقیات خاصة اتفاق السوید حول موضوع الحدیدة واتفاق الاسرى التی تواجه عراقیل جدیدة من قبل العدوان ومرتزقتهم على الارض.
عبدالرحمن راجح
 


Page Generated in 0.0049 sec