printlogo


رقم الخبر: 136270تاریخ: 1397/10/20 00:00
تعرف علی قصة الأعواد الملونة ومجال استخدامها

بکد وجهد ینکب العمال من قریة کوانغ فو کاو فی فیتنام على عملهم فی ورشة صغیرة لصناعة البخور.
القریة الواقعة فی ضواحی هانوی تعرف بإسم قریة البخور وهی واحدة بین العدید من المناطق التی تصنع البخور فی فیتنام.
وتعتمد هذه الصناعة على تجفیف لحاء شجر الخیزران وتشذیبه بواسطة ماکنات خاصة ثم تغمس الأشرطة الرقیقة التی تنتجها المکنات فی دلاء تحوی أصباغاً زاهیة الألوان وبعدها تترک لتجف فی الهواء ثم تتم معاملتها مرة أخرى لإضافة الروائح الفواحة وفی النهایة یعاد تشذیبها استعدادا لتعبئتها وشحنها الى الأسواق وتکون رائحة کل مجموعة مصممة خصیصاً لتناسب أذواق المناطق التی سیتم بیعها فیها.
وقالت دانغ ثی هوا وهی عاملة فی هذا المجال: (تعتبر صناعة هذه العصی ذات الروائح الزکیة عمل تقلیدی وروحی بالنسبة لنا).
وتعتبر هذه الصناعة بمثابة فخر لأهالی هذه القرى الذین یمارسونها منذ أکثر من قرن ویزید العمال من نشاطهم فی العمل مع اقتراب عطلة رأس السنة القمریة، حیث تزداد نسبة المبیعات بشکل کبیر إذ یمکن أن یجنی العامل من بیع هذه العصی نحو اربعمئة وثلاثین دولاراً شهریاً فی بلد یبلغ متوسط دخل الفرد فیه أقل من مئتی دولار.
وقالت لی ثیو لیو وهی عاملة فی هذه الصنعة: (أنه عمل شاق لکننی اکسب ما یکفی لأوفر مصروف اثنین من أولادی لیصبحا أطباء، أنا سعیدة لأن الولدین الآخرین قررا العمل معی نحن بحاجة إلى واحد على الأقل للعمل فی صناعتنا وبذلک یتمکنوا من تولی المسؤولیة فی المستقبل).
وتعتبر تجارة البخور من التجارات الرائجة فی دول شرق آسیا نتیجة الطلب الکبیر علیه لإستخدامه فی الطقوس الدینیة لشعوب تلک الدول کما یتم تصدیر آلاف الأطنان منه سنویاً الى مختلف أنحاء العالم.

 


Page Generated in 0.0053 sec