printlogo


رقم الخبر: 136202تاریخ: 1397/10/19 00:00
وتنافس البلدان المتقدمة فی العلوم والتکنولوجیا
ایران تتبوأ المرتبة الاولى عالمیا فی النمو العلمی

تبوأت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة المرتبة الاولى عالمیا فی النمو العلمی کما حازت على المرتبة الاولى فی الانتاج المعرفی ببعض الفروع العلمیة وفق تصریح مساعد وزیر العلوم فی الشؤون التعلیمیة مجتبى شریعتی نیاسر.
وقال شریعتی نیاسر، فی تصریح ادلى به خلال مؤتمر صحفی یوم الاثنین، انه فی بدایة انتصار الثورة الاسلامیة کانت الحاجة تدعو الى ایفاد طلبتنا الى الخارج فی مختلف الفروع العلمیة الا ان عدد الطلبة الایرانیین الموفدین الى الخارج بات ضئیلا للغایة وهو مایدلل على قوة نظامنا التعلیمی.
واضاف: ان تقدمنا الصناعی والعسکری یعود الفضل فیه بشکل رئیسی الى خریجی جامعاتنا حیث حازت ایران على تقدم لافت فی مجالات تصنیع الاقمار الصناعیة والصواریخ والصناعات المعقدة الاخرى.
وتابع: ان ایران لها الید الطولى فی التقدم والتنمیة بمجالات النفط والبتروکیمیاویات والعلوم الانسانیة والزراعة.
واعتبر ان ایران تتنافس مع البلدان المتقدمة فی العالم على صعد العلوم والتکنولوجیا.
 

 


«ثورة جینیة» تبشر بإنقاذ حیاة نصف ملیون شخص

تتجه الهیئات الصحیة فی بریطانیا، إلى القیام بفحوص جینیة لکافة الأطفال المصابین بالسرطان والکبار الذین یعانون أمراضا صعبة، فی مسعى إلى إنقاذ حیاة نصف ملیون شخص خلال عقد من الزمن.
وبحسب ما نقلت صحیفة «تلغراف»، فإن برنامج «الثورة الجینیة» الذی أعلنته الهیئة الوطنیة العمومیة للصحة ببریطانیا، والذی یعتمد على فحوصات الحمض النووی، یطمح إلى رفع أمد الحیاة وسط المرضى الذین یکابدون الأمراض المستعصیة.
وتساعد هذه الفحوص الجینیة على تقدیم علاج دقیق فی إطار ما یعرف بـ«الطب الشخصی» Personalized medicine الذی یسعى إلى خفض الأعراض الجانبیة وتحقیق أکبر قدر ممکن من النجاعة. وتقوم فکرة العلاج الشخصی على تفصیل العلاج على مقاس المریض، واستنادا إلى وضعه وترکیبته الوراثیة وما یحتاجه من جرعات دواء.
وبحلول نهایة العام الحالی، سیخضع کل طفل مصاب بالسرطان لفحوص خاصة حتى یحصل على علاج شخصی یراعی خصوصیة جسمه ویرفع من احتمال التماثل للشفاء.
وفی المنحى نفسه، سیستفید الأشخاص البالغون من هذه الفحوص إذا کانوا مصابین بسرطانات مثل الثدی والبروستات، فضلا عن المعرضین بشدة للإصابة بنوبات القلب والجلطة. ویرجح مسؤولو خدمة الصحة العمومیة فی بریطانیا، أن یساعد هذا البرنامج الذی تصل تکلفته إلى 20 ملیار جنیه أسترلینی على إنقاذ حیاة 487 ألف شخص بحلول العام 2028.

 


Page Generated in 0.0052 sec