printlogo


رقم الخبر: 136103تاریخ: 1397/10/18 00:00
یعرض فی المکتبة البریطانیة
«واجب منزلی» لطفل کُتب قبل 1800 عام على لوح شمعی!



قالت صحیفة The Daily Mail البریطانیة، إن المکتبة البریطانیة سوف تعرض لوحاً شمعیاً یُظهِر واجباً منزلیاً فی اللغة الیونانیة لأحد الأطفال قبل 1800 عام. وظلَّ هذا اللوح القدیم الذی یحتوی على أمثلة بارزة لخط الکتابة الیدویة وتمارین تهجئة محفوظاً فی مخزنٍ على مدار الأربعین عاماً الماضیة، حسب تقریر صحیفة The Daily Mail البریطانیة. وقد تقرَّر عرض هذا اللوح الآن فی المکتبة البریطانیة کجزءٍ من معرض «Writing: Making Your Mark»، الذی سیُعقَد فی الفترة بین 26 أبریل/نیسان و27 أغسطس/آب من العام الجاری. وأفادت صحیفة The Daily Telegraph البریطانیة، أنَّ لوح الواجب المنزلی، المکتشف فی مصر، یُبیِّن سطرین یونانیین منحوتین بالشمع، کتبهما طفلٌ یُعتَقَد أنَّه کان یبلغ من العمر ثمانیة أو تسعة أعوام بقُلَیْم (أداة صغیرة مُخصصة للکتابة).
وقال رولی کیتنغ، الرئیس التنفیذی للمکتبة البریطانیة: «هذا شیءٌ أعتقد أنَّنا نسیناه بعض الشیء، هذا بالتأکید لم یُشاهد علناً منذ السبعینات». وأضاف: «هذا واجبٌ منزلیّ لطفل کان یدرس فی مدرسةٍ ابتدائیة فی القرن الثانی بعد المیلاد فی مصر، ولا تزال کتاباته موجودة على هذا اللوح الصغیر، الذی یماثل حجمه تقریباً حجم جهاز آیباد صغیر. هذا یثیر انبهاراً ودهشة کبیرین لأنَّک تستطیع رؤیة محاولة طفل الکتابة باللغة الیونانیة قبل 1800 سنة». ویُعتقد أنَّ ذلک اللوح استُخدِم مع قُلَیْم، نهایة أحد طرفیه مُدببة من أجل الکتابة، ونهایة الطرف الآخر مسطحة، ویُمکن تسخین هذه النهایة المسطحة واستخدامها لإذابة الشمع لمحو الأخطاء.
وتعود السطور المتبقیة من الحروف المکتوبة على اللوح إلى عبارة مُقتَبَسة کان الطفل الصغیر ینسخها. وتقول العبارة: «لا ینبغی أن تقبل النصیحة إلا من رجلٍ حکیم». ومن المقرر أن یحتوی المعرض التفاعلی، المُحدّد سعر تذکرة دخوله بـ14 جنیهاً إسترلینیاً (17.8 دولار) للبالغین، و7 جنیهات إسترلینیة (8.9 دولار) للطلاب والأطفال فوق 12 عاماً- على أکثر من مائة قطعة فنیة من 5 قارات. وستعبر بک هذه المجموعة ما یزید عن 5000 عام، إذ تصحب المشاهد فی رحلة تُظهِر کیف توصَّل البشر إلى الکتابة. وستتضمّن تلک المجموعة أیضاً نسخة مشروحة من روایة عولیس «Ulysses» للکاتب الأیرلندی جیمس جویس، و60 ألف مذکرة قویة ترفض «تقسیم البنغال». وستُعرَض أیضاً مقتطفات من مذکرات لیوناردو دافنشی، وأدوات لرسم الأوشام، ونسخ مطبوعة لمجموعة القصص الشعریة «حکایات کانتربری» (Canterbury Tales) لمؤلفها جیفری تشوسر تعود إلى عام 1470.

 


Page Generated in 0.0057 sec