printlogo


رقم الخبر: 136089تاریخ: 1397/10/17 00:00
وطهران وکابول تؤکدان على استمرار مشاوراتهما السیاسیة
عراقجی: إعداد وثیقة التعاون الاستراتیجی بین إیران وأفغانستان فی غضون أسبوعین
دماء الشهداء تلقی مسؤولیة جسیمة على عاتقنا.. نتطلع الى المستقبل ولا ننسى الماضی أبداً

أعلن مساعد وزیر الخارجیة الإیرانی، عباس عراقجی، عن الحاجة الى مشاورات متواصلة وجادة للغایة قبل اجراء الانتخابات الرئاسیة فی أفغانستان، وقال: انه سیتم الانتهاء من اعداد الوثیقة الشاملة للتعاون الاستراتیجی بین إیران وأفغانستان فی غضون اسبوعین.
وقال عراقجی فی تصریح لمؤسسة الاذاعة والتلفزیون: انه تباحث مع المسؤولین الافغان فی کابول حول آخر التطورات واصفا التطورات فی المنطقة بانها سریعة ومهمة ما یستلزم منا اجراء مشاورات متواصلة.
واوضح ان معظم اللجان الخماسیة انهت اعمالها وان اعداد الوثیقة الشاملة للتعاون الاستراتیجی للبلدین سینتهی فی اقل من اسبوعین. وأشار عراقجی الى أهمیة التعاون الاقتصادی مع أفغانستان وقال: إن حجم الصادرات الإیرانیة الى أفغانستان بلغت 5 ملیارات دولار سنویا وفی ظل الاوضاع الجدیدة للحظر یتعین وضع وتبنی آلیات جدیدة فی مجال التعاون الاقتصادی.
واشار الى لقائه الرئیس الافغانی وقال: إن العلاقات الإیرانیة الافغانیة حمیمة وتقوم على اساس الاحترام المتبادل ولکن هناک مخاوف ومشاکل ایضا تعترض طریق هذه العلاقات.
وأکد عراقجی ونظیره الافغانی ادریس زمان، على استمرار المشاورات السیاسیة بین البلدین.
وبحثا مختلف القضایا منها وتیرة التقدم فی انشطة اللجان الخمس المشترکة وکذلک مسیرة السلام فی أفغانستان.
کما اکد الجانبان على أهمیة تعزیز العلاقات الثنائیة والمشاورات السیاسیة بین البلدین. وأعلن عراقجی انتهاء عمل لجنة المیاه من اللجان الخمس المشترکة بین البلدین واضاف: إن قضیة المیاه لیست قضیة متنازع علیها بل هی قضیة بحاجة الى التعاون.
ومن القضایا الأخرى التی جرى البحث حولها، مسیرة السلام فی أفغانستان وکذلک (خارطة طریق السلام) التی طرحت من قبل الرئیس الافغانی فی مؤتمر جنیف.
هذا، وقام عراقجی بزیارة الى المقر السابق للقنصلیة الإیرانیة فی مدینة مزار شریف فی أفغانستان، مکان استشهاد الدبلوماسیین الإیرانیین عام 1998.
وفی تغریدة له على موقع التواصل الاجتماعی (تویتر) أشار عراقجی الى زیارته لمدینة مزار شریف خلال زیارته الحالیة الى أفغانستان وکتب: خلال زیارتنا الیوم (أمس) الى مزار شریف حالفنا التوفیق بزیارة المبنى السابق لقنصلیة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة والتی استشهد فیها دبلوماسیو بلادنا.
وأضاف: ان دماء الشهداء تلقی مسؤولیة جسیمة على عاتقنا. اننا ننظر الى المستقبل لکننا لن ننسى الماضی أبداً.
یذکر أنه وبعد سیطرة حرکة طالبان على مدینة مزار شریف عام 1998 تم اقتحام القنصلیة الإیرانیة فیها یوم 8 آب/اغسطس واستشهد 9 دبلوماسیین وعاملین فی القنصلیة إضافة الى مراسل وکالة الجمهوریة الإسلامیة للأنباء (إرنا) محمود صارمی.
وکان مساعد الخارجیة الإیرانیة عباس عراقجی قد وصل الى کابول یوم السبت والتقى الرئیس اشرف غنی والرئیس التنفیذی عبدالله عبدالله ومساعد الخارجیة ادریس زمان. وبحث عراقجی مع المسؤولین الأفغان حول العلاقات الثنائیة فی اطار لجان العمل المشترکة حول قضایا مثل (الأمن والدفاع) و(الاقتصاد والترانزیت) و(الثقافة) و(المیاه) و(المهاجرین).
کما قدّم مساعد الخارجیة الإیرانیة شرحاً حول المفاوضات التی اجراها وفد من طالبان فی طهران أخیراً مع المسؤولین الإیرانیین.


Page Generated in 0.0054 sec