printlogo


رقم الخبر: 136082تاریخ: 1397/10/17 00:00
محاولةً إقناع البرلمان بالموافقة على اتفاق الخروج
تیریزا مای تحذّر من دخول بریطانیا فی نفق مظلم إثر البریکست

حذّرت رئیسة الوزراء البریطانیة تیریزا مای یوم الأحد من دخول المملکة المتحدة منطقة مجهولة إذا رفض البرلمان اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبی فی وقت لاحق هذا الشهر، نافیة صحة تقاریر عن عزمها تکرار تأجیل تصویت أعضاء البرلمان على الاتفاق.
وقالت مای لهیئة الإذاعة البریطانیة (بی.بی.سی) إذا لم یتم التصویت على هذا الاتفاق فی المرة المقبلة، فإننا سنکون بالفعل فی منطقة مجهولة. لا أعتقد أن هناک أی شخص بوسعه تأکید ما قد یحدث فیما یتعلق برد الفعل الذی سنراه فی البرلمان. من جانبه عبر وزیر الصحة البریطانی ماثیو هانکوک یوم الأحد عن أمله فی تحسن فرص تصویت البرلمان لصالح الاتفاق الذی توصلت إلیه الحکومة لخروج البلاد من الاتحاد الأوروبی بعد عطلة عید المیلاد.
وقال لتلفزیون سکای نیوز: بدون شک آمل فی أن تکون فرص تمریر الاتفاق قد تحسنت. أعتقد أنه إذا عاد الناس (النواب) لدوائرهم الانتخابیة، مثلما فعلت أنا، وتحدثوا مع عامة الناس فإنهم سیکتشفون رغبة عارمة فی (قول) من فضلکم، هل یمکننا المضی قدما فی ذلک.
فی السیاق ذاته أفاد استطلاع رأی نُشرت نتائجه یوم الأحد بأن مزیدا من البریطانیین یریدون بقاء بلادهم عضوا فی الاتحاد الأوروبی واتخاذ قرار نهائی بأنفسهم فی هذا الصدد عبر إجراء استفتاء ثان.
ومن المقرر خروج بریطانیا من الاتحاد الأوروبی یوم 29 مارس آذار لکن رئیسة الوزراء تیریزا مای لا تزال تبذل جهودا حثیثة للحصول على موافقة البرلمان على الاتفاق الذی توصلت إلیه مع الاتحاد، مما یزید من حالة عدم الیقین بشأن إمکانیة تمریر الاتفاق أو حتى انسحاب بریطانیا من الاتحاد.
وأظهر الاستطلاع الذی أجرته مؤسسة (یوجوف) أنه فی حالة إجراء استفتاء ثان على الفور فإن 46 فی المئة سیصوتون لصالح بقاء بلادهم فی الاتحاد بینما سیصوت 39 فی المئة فقط لصالح الانسحاب. وانقسمت النسبة المتبقیة بین ناخبین لم یحسموا أمرهم بعد ومن یرفضون التصویت ومن امتنعوا عن الإجابة على هذا السؤال.
وعندما جرى استبعاد هؤلاء من العینة التی شملها الاستطلاع کانت النتیجة 54 مقابل 46 صوتا لصالح الاستمرار فی الاتحاد.
وتتوافق نتائج هذا الاستطلاع إلى درجة کبیرة مع نتائج استطلاعات أخرى جرت خلال الشهور الماضیة وأظهرت انقساما عمیقا بین الناخبین مع رجاحة الکفة قلیلا تجاه الاستمرار ضمن التکتل الأوروبی.
وشارک فی الاستطلاع ما یزید على 25 ألفا وأجرته المؤسسة لصالح حملة (بیبولز فوت) التی تقود مطالبات بإجراء استفتاء ثان.



 


Page Generated in 0.0060 sec