printlogo


رقم الخبر: 136035تاریخ: 1397/10/17 00:00
صناعة تضرب بجذورها فی التاریخ الایرانی
اصفهان وکلبایکان تشتهران بفن النحت على الخشب


اصفهان وکلبایکان من المدن الایرانیة التی تعرف بصناعة فن النحت أو الحفر على الخشب حیث نرى فیهما ازدهاراً واسعاً لهذا الفن. فن النحت او الحفر على الخشب هو من الفنون التی تضرب جذورها فی التاریخ البشری، ولعل بامکاننا أن نقول ان تاریخ فن النحت او الحفر على الخشب بدأ منذ أن برى الانسان لأول مرة الخشب بأداة حادة.
ویشهد هذا الفن انتشاراً واسعاً له فی الوقت الحاضر وهناک عدد کبیر من الفنانین الایرانیین بارعون فی فن النحت او الحفر على الخشب فی کل أرجاء البلاد.
وفی نوع من هذا الفن، وبدلاً من أن یحفر الفنان أرضیة الخشب ویبرز الرسم أو النقش المطلوب علیه، یبری قطعاً خشبیة مختلفة مع ألوانها الطبیعیة المنوعة ویرصفها جنباً الى جنب.

یشبه کثیراً فن تنظیم الفسیفساء
هذا الفن یشبه کثیراً فن تنظیم الفسیفساء. وفی النوع الحدیث من هذا الفن، یستفاد من خشب أشجار الأبنوس والشمشاد لإضفاء اللون الأزرق على العمل ومن خشب شجر العناب للونه الأحمر، غیر ان الفنانین یستخدمون غالباً ما خشب شجر الجوز أو جذور الأعشاب وأشجار الغابات التی تحمل نقوشاً جمیلة بذاتها.
ان الخشب هو المادة الاولى للفنان لعملیة النحت علیه، وهذا الخشب یجب أن یتمتع بالقوة والرصانة وخال من العقد الخشبیة؛ الأمر الذی جعل الفنانین یلجأون إلى استخدام أخشاب قویة ورصینة کأشجار الجوز والعناب والشمشاد وما شابه ذلک، الا أن الفنانین الایرانیین کثیراً ما یستخدمون خشب شجر الجوز لإنتاج صناعاتهم الیدویة، وذلک بسبب وفرتها فی مختلف أنحاء البلاد.

 


Page Generated in 0.0052 sec