printlogo


رقم الخبر: 136029تاریخ: 1397/10/17 00:00
فشل أنصار ترامب فی الدفاع عنه



عندما لا یجد أنصار اسرائیل ما یدافعون به عن دونالد ترامب یلجأون الى مهاجمة خصومه وهذا ما حدث مع بهیة أموی الفلسطینیة الأصل التی رفعت قضیة على هیئة منطقة مدرسیة فی تکساس وأیضاً على المدعی العام کن باکستون تقول إن موقف الولایة من حملة مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات ضد اسرائیل یعارض نصّ الدستور الامیرکی الذی یسمح بحریة الکلام.
أنصار اسرائیل یسألون هل یحق للولایات الامیرکیة أن تموّل أنصار اللاسامیّة بأموال دافعی الضرائب؟ هذا السؤال کاذب فی هدفه، فأنصار الحق الفلسطینی ینتصرون لهذا الحق، أی انهم ضد الاحتلال وقتل الفلسطینیین وبناء مستوطنات جدیدة فی أرضهم.
الذین یدافعون عن اسرائیل شرکاء فی جرائمها، فهذه هی الحقیقة الأولى والأخیرة فی الموضوع.
طبعاً باراک اوباما هدف لهم لأن دونالد ترامب یعترض على کل عمل له، بما فی ذلک المساعدة الصحیة. الحقیقة هی فی تقریر رسمی قال إن أوباما بین أول عشرة رؤساء امیرکیین وإن ترامب لیس الأخیر بین الرؤساء بل إنه لم یحصل إلا على رقم یقلّ بحوالی عشرین نقطة عن ریتشارد نیکسون.
هم یزعمون أن اوباما عمل ضد المسیحیین فی الشرق الأوسط ویبدأون بالاستشهاد أن نینوى ضمت ٩٠ ألف مسیحی قبل اوباما وهم فیها الآن لا یتجاوزون ٤٠ ألفاً. ماذا فعل اوباما لترحیلهم عن بلدتهم؟ هم یزعمون أن ٨١ فی المئة من المسیحیین فی العراق اختفوا، وأن الموصل ضمت مئة ألف مسیحی قبل أن یطردهم الجهادیون الذین وضعوا على بیوتهم الحرف «ن» أی من النصارى.
کان فی العراق سنة ٢٠٠٨ حوالی ٧٠٠ ألف مسیحی وهم الآن بین ٢٥٠ ألفاً و٣٠٠ ألف. المقال یتحدث عن المسیحیین العرب فی مناطق أخرى، وهو کاذب أو من نوع کذب الإرهابی بنیامین نتانیاهو والمجرمین فی حکومته النازیة الجدیدة.
فی خبر آخر قاضٍ فدرالی هاجم مستشار الأمن القومی السابق مایکل فلین وقال إنه قد یکون متهماً بالخیانة وهو یؤجل إصدار حکم علیه لمدة ثلاثة أشهر.
کانت وزارة العدل دانت رجلین ترکیین یعملان فی «اللوبی» بتهمة التآمر والعمل لدولة أجنبیة. الإدانة تقول إن الرجلین الترکیین دفعا ألوف الدولارات لفلین لمساعدة لوبی الحکومة الترکیة وفلین یعمل لترامب.
فی خبر آخر أن لجنة الاستخبارات فی مجلس الشیوخ کلفت شرکتین بالتحقیق فی تدخل روسیا فی انتخابات الرئاسة الامیرکیة.
الشرکتان لم تبرئا دونالد ترامب وإنما قالتا إن الروس استهدفوا السود والذین من أصل لاتینی أمیرکی. طبعاً هما لم تقولا إن الاستهداف هذا کان لمصلحة دونالد ترامب ضد هیلاری کلینتون، إلا أن تأیید ترامب معروف ومسجل.
أخیراً عندی شیء من الأمم المتحدة فالجمعیة العامة أیدت أخیراً ما یسمى التفاهم الدولی عن اللاجئین، وکان التأیید من ١٨١ دولة مقابل معارضة الولایات المتحدة وهنغاریا، وامتناع جمهوریة الدومنیکان وارتریا ولیبیا عن التصویت.
العالم کله ضد موقف دونالد ترامب من اللاجئین والتصویت فی الأمم المتحدة یؤکد معارضة أفعال ترامب ضد اللاجئین من دول أمیرکیة لاتینیة. هذه هی الحقیقة، ولا حقیقة غیرها.
جهاد الخازن


Page Generated in 0.0059 sec