printlogo


رقم الخبر: 135907تاریخ: 1397/10/15 00:00
المنسق العام للهیئة الوطنیة العلیا لمسیرات العودة وکسر الحصار للوفاق:
المسیرات أداة کفاحیة الى جانب بنادق المجاهدین فی قطاع غزة
ستنتقل مسیرات العودة الى الضفة والداخل والقدس الشریف وأراضی 8491 نشکر إیران بإسم کافة ذوی الشهداء وأعضاء الهیئة الوطنیة العلیا لدعمهم لنا هدفنا الأول حمایة حقنا فی العودة الى فلسطین والتصدی لصفقة القرن ونقل السفارة الأمریکیة للقدس

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال خالد البطش المنسّق العام للهیئة الوطنیة العلیا لمسیرات العودة وکسر الحصار فی غزة فی حوار خاص مع الوفاق: نوجه التحیة بإسم أبناء شعبنا الصامدین للجمهوریة الإسلامیة فی إیران شعباً وقیادة على موقفها الداعم للقضیة

الفلسطینیة وبالذات دعم خیار المقاومة والجهاد وعلى تبنّیها کافة شهداء مسیرات العودة وکسر الحصار ونتقدم بإسم کافة ذوی الشهداء وکافة أعضاء الهیئة الوطنیة العلیا لمسیرات العودة بالشکر لإیران.
وأضاف خلال الزیارة الأخیرة الى إیران: تحدثنا عن معالجة جرحى المسیرات وقد أبدى الدکتور ولایتی استعداد الجمهوریة الإسلامیة لعلاج کافة الجرحى إن استطاعوا الوصول الى سوریا أو لبنان أو إیران. وقال: مسیرات العودة وکسر الحصار هی أداة کفاحیة أخرى الى جانب بنادق المجاهدین فی قطاع غزة.
وأضاف: أن هذه المسیرات جاءت للرد على قرار ترامب لنقل السفارة الأمریکیة الى القدس الشریف واعتبارها عاصمة للصهاینة ورفضاً لصفقة القرن والنیل من الحق الفلسطینی من خلال تقزیم عدد اللاجئین وتقلیص الخدمات للاجئین عبر وکالة الغوث الدولیة وبالتالی أعلنا هدفین لهذه المسیرات، الهدف الأول، هو حمایة حقنا فی العودة الى فلسطین والتصدی لصفقة القرن والتصدی لنقل السفارة الأمریکیة الى القدس والهدف الثانی، هو هدف تکتیکی له علاقة بکسر الحصار الظالم عن غزة المفروض منذ 12 عاماً.
وقال البطش: أن الجماهیر تحرکت فی هذه المسیرات لتثبت مرة أخرى على وحدة الموقف ووحدة خیار الشعب الفلسطینی المقاوم وبنادق المجاهدین من أبناء کتائب القسام وسرایا القدس الى جانب فعل الجماهیر الملیونیة نحو هدف وحید وحمایة القدس والثوابت وأیضاً کسر الحصار، لذلک نحن نعتبر هذه الأداة (التی لیست هی الأهم) بل من أهم الأدوات الکفاحیة الذی یمارس الشعب الفلسطینی بوجه المحتل الصهیونی لأنها مرة أخرى أعادت القضیة الفلسطینیة الى الواجهة وعلى کل موائد العالم وأظهرت أن الصراع مع الصهاینة لم ینته وأن مشاریع التطبیع والتسویة السیاسیة التی یحاول المجتمع الدولی والصهاینة والأمریکان وبعض مرجفی العرب تطبیقها علینا، هذه المسیرات قالت لا وأن الصراع مازال مفتوحاً وأننا نرید، کما أُخرجنا عام 1948، أن نحقق حق العودة فی عام 2018 وإن تحقق هذا العام فأهلاً وسهلاً وإلا فنحن مستمرون فی مسیرات العودة بإذن الله وفی جهادنا حتى انهاء هذا الإحتلال وطرده عن أرض فلسطین.
وفی رده على سؤال حول توسیع رقعة المسیرات قال القیادی فی حرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین: هذا هدف بالنسبة لنا مازلنا نسعى لتحقیقه، نحن منذ البدایة نقلنا هذه المسیرات الى الضفة الغربیة بالشکل الذی نمارسه فی قطاع غزة ضد المستوطنات وکذلک ضد الحواجز العسکریة فی الضفة الغربیة، کما نأمل أن تنتقل هذه التجربة الى فلسطینیی الشتات فی دول الطوق حتى یصبح هناک صوت للجماهیر الفلسطینیة تطالب بالعودة، لأننا یجب أن نضع العالم کله فی قفص الاتهام، العالم طالما تشدق فی حقنا بالعودة وطالما تحدث عن حقوق اللاجئین والقرارات الدولیة والیوم عندما نطالب بحق العودة بأنفسنا یقف العالم صامتاً ویخرس امام قتل أبناء شعبنا وإصابة عشرات الآلاف منه فی مسیرات العودة وکسر الحصار؛ ولذلک نحن نسعى لنقل المسیرات الى کل مکان ونأمل أن ننجح ان شاء الله بالدعم المعنوی والمادی والإعلامی وستنتقل بعون الله تعالى هذه المسیرات الى الضفة والداخل والقدس الشریف وأراضی 1948 حتى تکون أداة کفاحیة موحدة فی مواجهة الإحتلال والحصار.


Page Generated in 0.0050 sec