printlogo


رقم الخبر: 135906تاریخ: 1397/10/15 00:00
والأسرى ینتفضون فی سجون الاحتلال
الفلسطینیون یشارکون فی مسیرات جمعة «مقاومة التطبیع» للأسبوع الـ41 على التوالی
إصابة عدد من المتظاهرین خلال عملیات قمع الاحتلال الوحشیة للمشارکین بالمسیرات التقریر السنوی لنقابة الصحفیین الفلسطینیین یکشف عن ازدیاد الانتهاکات بحقهم إستمرار الاقتحامات الاستفزازیة للمسجد الأقصى بحمایة الجیش الصهیونی


إنطلقت یوم أمس مسیرات العودة فی قطاع غزة للأسبوع الـ41 على التوالی تحت عنوان جمعة (مقاومة التطبیع) للتأکید على خیار المقاطعة الشاملة للاحتلال الإسرائیلی.
هذا وقد توافد أهالی غزة أمس الجمعة من مختلف المخیمات المنتشرة شرقی القطاع للمشارکة فی مسیرات العودة هذه.
ودعت الهیئة الوطنیة العلیا لمسیرات العودة وکسر الحصار فی بیان، للمشارکة الحاشدة عصر الجمعة، فی مسیراتٍ سلمیة مقابل السیاج الفاصل على الحدود
الشرقیة لقطاع غزة، تأکیداً على خیار المقاطعة الشاملة للعدو الصهیونی.
وأشارت الهیئة إلى أهمیة (تفعیل سلاح المقاطعة ومواجهة التطبیع، عبر استراتیجیة وطنیة وعربیة واضحة تحاصر کل أشکال التطبیع ورموزه).
وأکدت (استمرار مسیرات العودة بکل عنفوانها وبرنامجها الأسبوعی)، معتبرة أن تدفق (الجموع الثائرة إلى مخیمات العودة، هو تأکید على إصرارها على تحقیق أهدافها المنشودة، وتجسید للصمود فی وجه آلة القمع الصهیونیة، وفشل کل محاولات الحد من حضورها الجماهیری).
یذکر أن الهیئة الوطنیة العلیا لمسیرة العودة وکسر الحصار فی قطاع غزة، أکدت أنها تدرس استخدام خیارات نضالیة جدیدة للوقوف بحسم أمام عنجهیة العدو الصهیونی الذی یمارس التسویف والخداع.
ویقمع جیش الاحتلال المسیرات السلمیة هذه بشدّة وإجرام؛ حیث یطلق النار وقنابل الغاز السام والمسیل للدموع على المتظاهرین بکثافة؛ ما أدى لإستشهاد 256 مواطناً، منهم 11 شهیداً احتجزت جثامینهم ولم یسجلوا فی کشوفات وزارة الصحة الفلسطینیة، فی حین أصاب 25 ألفاً آخرین، منهم 500 فی حالة الخطر الشدید وذلک منذ انطلاق مسیرات العودة فی الثلاثین من مارس لعام 2018.
میدانیاً، أصیب عدد من المتظاهرین، عصر أمس، جراء القمع الإسرائیلی للمشارکین فی مسیرة العودة الکبرى شرقی قطاع غزة.
وأفادت المصادر الصحفیة، نقلاً عن وزارة الصحة الفلسطینیة، بإصابة 6 متظاهرین برصاص الاحتلال، مؤکداً وجود العشرات من الاختناقات جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز بشکل مکثف صوب المتظاهرین.
کما أصیب طفل برصاص الاحتلال أیضاً فی مخیم ملکة شرق غزة.
وکذلک، أصیب 4 مواطنین بالرصاص الحی والمعدنی المغلف بالمطاط، خلال قمع قوات الاحتلال المشارکین فی صلاة الجمعة على الأراضی المهددة بالاستیطان فی قریة المغیر شرق رام الله. وذکرت مصادر محلیة أن سیارات الإسعاف نقلت المصابین إلى المستشفیات لتقدیم العلاج اللازم لهم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال هاجمت المواطنین فور الانتهاء من صلاة الجمعة على أراضیهم المهددة بالمصادرة شرق القریة، ما أدى لوقوع عدد من الإصابات بالرصاص والاختناق.
وتعمدت قوات الاحتلال إطلاق قنابل الغاز من السیارات العسکریة لإیصالها لاماکن بعیدة وإیقاع أکبر عدد من الإصابات فی صفوف المواطنین. من ناحیتها، قالت الحرکة الفلسطینیة الأسیرة فی سجون الاحتلال الإسرائیلی إنها تواجه حرباً شرسة وبدایة لإنتفاضة معتقلات سیخوضها الأسرى مسلحین بإیمانهم ووعیهم وثقتهم بالله ثم بجماهیر الأمة وشعبنا. وأوضحت الحرکة، فی بیان لها، أن الأسرى یتعرضون لمستوى ومرحلة جدیدة من القمع تهدد حیاتهم، مبینة أنهم لم یتلقوا یوماً شروط حیاة تلامس الحد الأدنى من المعاییر الدولیة ولا حتى القانون الإسرائیلی.
وأضافت: (إن إعلان الاحتلال فی التصعید ضدنا یأتی فی إطار الإستخدام من قبل الحکومة الصهیونیة فی دعایتهم الانتخابیة، واستهدافنا یأتی فی إطار الحرب الدائمة ضدنا کشعب فلسطینی فی کل الساحات).
وتابعت: (إننا نحن الأسرى وأمام هذا الإعلان وما سیتبعه سوف نقف موحدین لصد الهجمة مسلحین بوعی ووحدة وطنیة حقیقیة، ولذلک ندعو جماهیر شعبنا فی کل مکان وقوى العمل الوطنی والإسلامی إلى دعم تحرکنا ومساندتنا بالفعل على الأرض).
ووقّع على بیان الحرکة الأسیرة: حرکة حماس، وحرکة فتح، والجهاد الإسلامی، والجبهة الشعبیة، والجبهة الدیمقراطیة.
من جانبها، کشفت نقابة الصحفیین الفلسطینیین فی تقریرها السنوی عن ارتفاع غیر مسبوق فی الانتهاکات بحق أعضائها من قبل قوات الاحتلال الاسرائیلی وقالت النقابة: ان ثمانمائة وثمانیة وثلاثین انتهاکا تمت بحق الصحفیین الفلسطینیین خلال العام 2018 مما یدفعها الى العمل على رفع هذا الملف لمحکمة الجنایات الدولیة.
مع انتهاء عام وبدایة عام جدید احصى الصحفییون الفلسطینییون شهدائهم وجرحاهم فی عام وصلت شراسة الاحتلال فیه حدا غیر مسبوق...یاسر مرتجى واحمد ابو حسین صحفییان اغتالتهما قوات الاحتلال فی قطاع غزة رغم انهما کانا یحملان الاشارات الصحفیة...الى جانبهما مئة واثنین وعشرین صحفیا اصیبوا بالرصاص الحی من قوات الاحتلال.
وقد وصل عدد الانتهاکات بحق الصحفیین الى ثمانمائة وثمانیة وثلایین انتهاکا فی العام 2018. التقریر السنوی للجنة الحریات فی نقابة الصحفیین والذی عرض فی مؤتمر صحفی سلط الضوء على الانتهاکات بحق الصحفیین والتی کان أعلى نسبها فی قطاع غزة ومن ثم القدس المحتلة ورام الله.. ثلاثة وأربعون صحفیاً اعتقلوا خلال العام 2018 بینهم خمسة وعشرون مازالوا رهن الاعتقال.. أرقام تفرض على النقابة التحرک اتجاه المجتمع الدولی لحمایة اعضائها. فالصوت والصورة والکلمة کلها عناصر مستهدفة من الاحتلال. وتستمر قوات الاحتلال الاسرائیلی خلال العام الجدید بالاقتحامات الاستفزازیة للمسجد الأقصى المبارک وسط اداء طقوس تلمودیة عنصریة من قبل مستوطنین متطرفین بحمایة قوات الأمن. فیما تواصل أذرع الاحتلال الاسرائیلی حفریاتها بحی وادی فی بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى لإستکمال شبکة الأنفاق الموصلة إلى أسوار المسجد من الجهة الغربیة.
سجلت اقتحامات الأقصى رقماً قیاسیاً خلال العام المنصرم بأکثر من تسعة وعشرین ألف وثمانمئة مستوطن مقتحم.. وتتوالى الاقتحامات الاستفزازیة خلال العام الجاری وسط أداء طقوس تلمودیة عنصریة بحمایة قوات الاحتلال الاسرائیلی.. حتى بات الواقع داخل أسوار الأقصى یسیر نحو التقسیم الزمانی والمکانی.. من خلال تکریس تلک الاقتحامات والاعتداءات على المرابطین داخله واعتقالهم.
وقال فخری ابو دیاب الباحث فی شؤون القدس ان: (اکثر من 30 الف مستوطن وهؤلاء المتطرفون قد اقتحموا المسجد الأقصى خلال العام 2018 وتدعم حکومة الاحتلال هذا الاتجاه، لان المؤسسة الاسرائیلیة ترید ان تقوم بخطوات أخرى قبل ان تقوم بفرض الامر الواقع التهویدی على القدس المحتلة).
وفی سیاق الاعتداءات على الأقصى والمدینة المقدسة.. تواصل أذرع الاحتلال الاسرائیلی حفریاتها التی کشفت عن إتساعها أمطار الشتاء.. بحثا عن هیکل مزعوم وحق وهمی.. أحدثت تشققات وانهیارات أرضیة بحی وادی حلوة فی بلدة سلوان جنوب الحرم القدسی لاستکمال شبکة الأنفاق الموصلة إلى أسوار المسجد من الجهة الغربیة.
هی حرب هستیریة على العاصمة الفلسطینیة المحتلة وأقصاها.. مخططات استیطانیة ومشاریع تهویدیة ومقابر منتهکة وقوانین عنصریة ومنازل ایلة للسقوط ضمن مخطط هدفه التهوید والأسرلة.


Page Generated in 0.0054 sec