printlogo


رقم الخبر: 135856تاریخ: 1397/10/15 00:00
نبات الکاسافا.. یعتاش علیه اکثر من 800 ملیون شخص فی العالم!



الکاسافا أو البفرة او المنیهوت.. یعتمد على هذه النبتة والشجیرة الخشبیة اکثر من ثمانمئة ملیون شخص فی جمیع أنحاء العالم باعتبارها غذائهم الأساسی..أهمیة هذه النبتة لهذا العدد الضخم من المزارعین وخصوصا فی افریقیا أکبر مرکز إنتاج لها استدعى اهتماما بها وحرصا على سلامتها خاصة انها مورد رزق العدید من العائلات الفقیرة..
واکد آشا محمد ، مزارع الکسافا: (إن زیادة هذه البذور ستساعدنا على حل جمیع مشاکلنا مثل تأمین الطعام لأطفالنا ودفع رسوم مدارسهم).
وقال نعومی مومو ، مزارع باوباو: (لقد تأثر محصولی من الباوباو نتیجة اصابته بمرض ولکن الآن باستخدام تکنولوجیا جدیدة ستساعدنا کمزارعین فی زیادة عائداتنا وربحنا).
قفزة فی التکنولوجیا سمحت للعلماء بأخذ مختبراتهم إلى الحقول حتى یتمکن المزارعون من التعرف على الأمراض بسرعة ومعالجة المشکلة قبل ان تقضی على محاصیلهم. وتتم العملیة باستخدام جهاز محمول لتحلیل الحمض النووی..ونتیجته السریعة من شأنها مساعدة مزارعی الکاسافا فی شرق أفریقیا بزیادة محاصیلهم .
واکدت الدکتورة لورا بویکین، عالمة فی جامعة أسترالیا الغربیة :(لقد تمکنا من اکتشاف الکثیر من الفیروسات.. کان الأمر یستغرق من ستة أشهر إلى عام اما الآن وبسبب وجود تکنولوجیا مذهلة حصلنا على النتائج فی غضون ساعتین).
وقال الدکتور تیتوس موریثی، عالم جزیئی جامعة جومو کینیاتا للزراعة والتکنولوجیا: (هذه الفحوصات نموذجیة للمزارعین فإذا أصیبت مزرعة فیمکن ان تصاب المزارع المجاورة ونحن هنا لنتدخل بشکل مباشر) . ویعتبر نبات الکسافا أو محصول الفقراء ثالث أکبر مصدر للکربوهیدرات للغذاء الإنسانی فی العالم ویمکن للفیروسات ان تسبب له مرضین: فسیفساء الکسافا والذی أدى إلى المجاعات فی العشرینات والتسعینات ومرض الکسافا البنی الممزق وهو وباء یتوسع بسرعة فی شرق أفریقیا.

 


Page Generated in 0.0051 sec