printlogo


رقم الخبر: 135814تاریخ: 1397/10/13 00:00
إندبندنت: بریطانیا واصلت إبرام صفقات السلاح سراً مع السعودیة بعد مقتل خاشقجی

کشفت صحیفة (إندبندنت)، أن الحکومة البریطانیة واصلت ابرام صفقات السلاح (سراً) مع السعودیة، فی الأسابیع التی تلت مقتل الصحفی جمال خاشقجی، رغم إدانتها الرسمیة لمقتله.
وأضافت الصحیفة البریطانیة الثلاثاء: أن مسؤولین فی وزارة التجارة من المکلّفین بإبرام صفقات السلاح الخارجیة، ظلوا یعقدون اجتماعات رفیعة المستوى مع نظرائهم السعودیین لبحث تلک الصفقات.
وأوضحت أن وفدا من منظمة الدفاع والأمن، وهو مکتب داخل وزارة التجارة، مسؤول عن صادرات السلاح، سافر إلى الریاض بشکل غیر معلن خلال الفترة من 14 إلى 22 أکتوبر / تشرین الأول.
وذکرت الصحیفة أن مصدر معلوماتها، هو طلب تقدمت به صحیفة (میرور) البریطانیة لمعرفة تلک التطورات، بموجب بند حریة المعلومات الذی یکفله الدستور.
وأفادت (إندبندنت) بأن آخر تلک الزیارات کان فی 22 أکتوبر / تشرین الأول، عندما أعلن وزیر الخارجیة جیرمی هانت إدانة بلاده لمقتل خاشقجی (بأشد العبارات) فی کلمة له أمام البرلمان.
وحینها قال هانت: (فی حین أننا سوف ندرس إستجابتنا (لمقتل خاشقجی)، فقد کنت واضحا أیضا أنه إذا تبین أن القصص المروعة التی نقرأها صحیحة، فإنها تتعارض جوهریا مع قیمنا وسنتصرف وفقا لها).
وأعلن وزیر الخارجیة، حینها، إلغاء زیارة مقررة إلى الریاض من جانب وزیر التجارة لیام فوکس، لکنه لم یکشف عن الاجتماعات بشأن صفقات السلاح، بحسب المصدر نفسه.
وقالت الصحیفة: إنه حتى قبل إعلان مقتل خاشقجی، کانت الحکومة البریطانیة تتعرض لانتقادات واسعة بسبب تزوید السعودیة بالسلاح فی حربها التی تقودها بالیمن.
وأوضحت أنه منذ بدایة تلک الحرب، بلغت قیمة صادرات المملکة المتحدة من السلاح للسعودیة نحو 7ر4 ملیار جنیه إسترلینی،
ما یجعلها أکبر مشترٍ للسلاح البریطانی.
وأثارت جریمة قتل خاشقجی داخل قنصلیة بلاده فی إسطنبول مطلع أکتوبر / تشرین الأول الماضی، غضبا عالمیا ومطالبات مستمرة بالکشف عن مکان الجثة، ومن أمر بقتله.
وبعدما قدمت الریاض تفسیرات متضاربة، أقرت بأنه تم قتل الصحفی السعودی وتقطیع جثته داخل القنصلیة، إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملکة.
وأصدر القضاء الترکی فی 5 دیسمبر/ کانون الأول 2018، مذکرة توقیف بحق النائب السابق لرئیس جهاز الاستخبارات السعودی أحمد عسیری، والمستشار السابق لولی العهد سعود القحطانی، على خلفیة
الجریمة.
ومؤخراً، أجرت السعودیة تغییرات جذریة فی وزارات وأجهزة سیادیة وهیئات علیا، مرتین، إحداهما فی أکتوبر / تشرین الأول الماضی، شملت إبعاد عدد من المسؤولین بینهم سعود القحطانی المستشار بالدیوان الملکی، وأحمد عسیری نائب مدیر الاستخبارات.
والخمیس الماضی کانت الثانیة، إذ شملت وزارات أبرزها الخارجیة والحرس الوطنی.


Page Generated in 0.0054 sec