printlogo


رقم الخبر: 135812تاریخ: 1397/10/13 00:00
منتقداً تغافل بعض الدول الإسلامیة عن القضیة الفلسطینیة
المتحدث بإسم الخارجیة: سیاسة إیران المبدئیة لن تتغیر قبال الکیان الصهیونی
9781 سائحاً أمریکیاً زاروا إیران خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالی

قال المتحدث بإسم وزارة الخارجیة الإیرانیة، بهرام قاسمی: إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تنتهج سیاسة مبدئیة لن تتغیر قبال الکیان الصهیونی والقیم الفلسطینیة.
وفی معرض رده على مزاعم وسائل اعلام عربیة وعدد من مواقع التواصل الاجتماعی حول رؤیة إیران تجاه الکیان الصهیونی، أکد قاسمی ان رؤیة وسیاسة الجمهوریة الإسلامیة ازاء هذا الکیان غیر الشرعی لن تتغیر اطلاقاً.
وأضاف: لقد شهدنا خلال الأیام الاخیرة زیارة وفدین فلسطینیین الى طهران ولقاءاتهم مع کبار المسؤولین فی البلاد؛ مؤکدا ان هذه الاتصالات والمشاورات لیست بالأمر الجدید وهی مستمرة على الدوام بین إیران والفصائل الفلسطینیة.
وتابع: نظرا لأهمیة القیم الفلسطینیة ورؤیة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة الى هذا الموضوع، فإن الاتصالات والمشاورات جاریة بشکل منتظم ومستمر بین إیران والفصائل الفلسطینیة التی لا تحمل بعضها أفکارا مماثلة حول القضایا جمیعا.
وکما انتقد المتحدث باسم وزارة الخارجیة تغافل بعض الدول الإسلامیة عن القضیة الفلسطینیة وعدم مبالاتها بجرائم الکیان الصهیونی فی حق هذا الشعب المظلوم.
وصرح قاسمی: إن الکیان الصهیونی وأمریکا حاولا من خلال التواصل مع الدول العربیة والإسلامیة ان یثیرا الخلافات والصراعات بین البلدان المسلمة لتقویض مکانة العالم الإسلامی وابعاد هذه الدول عن قضیة فلسطین وتهمیش القیم الفلسطینیة بعد ان کانت أولى الاولویات فی العالم الإسلامی. ولفت المتحدث باسم الخارجیة الى انه لم یتکمن أی محتل أو معتد على
مدى التاریخ من تحقیق أهدافه اللاشرعیة وهو ما ینطبق على الکیان الصهیونی أیضاً.
وعودة الى المحاولات الصهیو - امریکیة الرامیة الى تأجیج الخلافات والصراعات داخل العالم الإسلامی وشغله عن قضایاه الأساسیة، لفت قاسمی الى ان نماذج هذه التطورات یمکن العثور علیها الیوم فی کل من لیبیا وسوریا والیمن.
وأوضح، ان الدول التی کانت فی الماضی تشکّل جبهة للمقاومة والصمود فی وجه الکیان الصهیونی باتت الیوم إثر السیاسات الخبیثة من جانب أعداء العالم الإسلامی تواجه مشاکل عدیدة؛ ونظرا لهذه السیاسات نشاهد فی الوقت الحاضر صراعات داخلیة تسببت فی تخلف العالم الإسلامی عن مسیرة التنمیة الاجتماعیة والاقتصادیة.
وأکد المتحدث باسم الخارجیة ان إفتقار زعماء بعض الدول الاقلیمیة والعالم الإسلامی للحکمة والبصیرة تجاه الحقائق، أسهم فی ایجاد هذه الظروف. وفی الختام تطلع قاسمی الى تعزیز الوحدة داخل العالم الإسلامی والتعایش السلمی بین دول المنطقة بما یتیح الارضیة المناسبة من جدید لاتخاذ موقف موحد من جانب الدول الإسلامیة إزاء القیم الفلسطینیة وجرائم الکیان الصهیونی، وان یتم عبر التعاون فیما بینها إستیفاء حقوق الشعب الفلسطینی وعودة اللاجئین الى وطنهم، وان یتمکن هذا الشعب من تأسیس دولة موحدة وشاملة عاصمتها القدس الشریف.
من جانب آخر، وفی حوار مع مراسل وکالة (إرنا) یوم أمس الأربعاء، أکد المتحدث بإسم الخارجیة، بهرام قاسمی، أن المزاعم حول زیارة 400 ألف سائح أمریکی الى إیران سنویاً، مغلوطة؛ مضیفاً: أنه خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الإیرانی الحالی (بدأ من 21 آذار/مارس 2018)، زار إیران ألف و879 سائحاً أمریکیاً.
وأضاف قاسمی، أن إجمالی عدد السواح الأمریکیین الى إیران کان 1879 سائحاً خلال الـ9 أشهر الأولى من العام الحالی بمن فیهم سواح فی إطار السیاحة الثقافیة والتاریخیة والطبیعیة وزیارة الأماکن المقدسة وکذلک حضور المؤتمرات والإجتماعات العلمیة.
ووفقاً لما صرّح المتحدث بإسم الجهاز الدبلوماسی، تصنف زیارة 536 شخصاً من هذا العدد الى إیران فی مختلف أنواع السیاحة و511 شخصاً جاؤوا الى إیران بهدف زیارة الأماکن المقدسة وجاء العدد المتبقی منهم لحضور الندوات والإجتماعات العلمیة.
وصرّح قاسمی، أنه خلال العام الإیرانی الماضی (إنتهى فی 20 مارس/آذار) زار فی المجموع ألفین و325 أمریکیاً إیران وأن هذه الإحصائیات تختلف کثیراً عن الإحصائیات المعلن عنها من قبل أحد المسؤولین فی منظمة التراث الثقافی.
وتابع المتحدث بإسم الخارجیة، أن عدد السواح الأمریکیین خلال العام الإیرانی 1395 (2016)، کان یبلغ 6 آلاف و372 شخصاً.
علماً بأن مساعد رئیس منظمة التراث الثقافی للشؤون السیاحیة (ولی تیموری)، کان قد أعلن صباح الأربعاء، خلال حوار متلفز بشأن الإحصائیات التی تم الإعلان عنها حول زیادة عدد السواح الأجانب الى إیران، أنه یزور إیران سنویاً ما یزید عن 400 ألف سائح أمریکی.


Page Generated in 0.0056 sec