printlogo


رقم الخبر: 135808تاریخ: 1397/10/13 00:00
مقتل مساعد الزرقاوی ومؤسس جبهة النصرة فی سوریا
الجیش السوری یستهدف التکفیریین فی ریف حماة الشمالی

دمشق ـ وکالات: وجهت وحدات من الجیش السوری ضربات دقیقة على مواقع الإرهابیین ونقاط تسللهم باتجاه نقاطها العسکریة المتمرکزة فی محیط القرى والبلدات الآمنة فی الریف الشمالی لمدینة حماة.
وذکر مراسل سانا فی حماة أن وحدات الجیش المتمرکزة فی ریف محردة الشمالی الغربی نفذت صلیات صاروخیة مرکزة على بؤر ومرابض المجموعات الإرهابیة فی قرى تل الصخر والجنابرة والجاریة وذلک رداً على خروقاتها واعتداءاتها وبعد رصد تحرکاتها ضمن المنطقة منزوعة السلاح.
وبین المراسل أن الرمایات الناریة أسفرت عن تدمیر مرابض للإرهابیین ومقتل وإصابة العدید منهم.
وأشار المراسل فی وقت سابق إلى أن وحدات من الجیش وسعت نطاق عملیاتها ضد مواقع المجموعات الإرهابیة المرتبطة بتنظیم جبهة النصرة وأحبطت محاولات تسللها من محور بلدة البویضة باتجاه النقاط العسکریة المتمرکزة فی ریف حماة الشمالی.
ولفت مراسل سانا إلى أن العملیات الدقیقة أسفرت عن تکبید المجموعات الإرهابیة خسائر بالأفراد والعتاد وتدمیر مواقع محصنة کان الإرهابیون یتخذون منها منطلقا لشن إعتداءاتهم ولتسللهم.
وتعاملت وحدات من الجیش العاملة فی ریف حماة الشمالی الثلاثاء عبر ضربات مکثفة مع خروقات المجموعات الإرهابیة لاتفاق المنطقة منزوعة السلاح فی إدلب ومحیطها وأوقعت العدید من أفرادها بین قتیل ومصاب.
وکانت روسیا وترکیا قد وقعتا فی شهر سبتمبر الماضی، مذکرة تقضی بإنشاء منطقة منزوعة السلاح حول مدینة إدلب السوریة.
وینص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح، بعمق 15 إلى 20 کم، على خطوط التماس بین قوات السوریة والفصائل المسلحة، عند أطراف إدلب، وأجزاء من ریف حماة الشمالی وریف حلب الغربی وریف اللاذقیة الشمالی، وذلک بحلول 15 أکتوبر الماضی.
من جهة اخرى أعلنت مواقع سوریة معارضة مقتل الارهابی أیاد الطوباسی المعروف باسم أبو جلبیب الأردنی فی اشتباک مع الجیش السوری فی محافظة درعا جنوب سوریة.
وأعلن موقع مقرّب من تنظیم القاعدة الارهابی عن مقتل ثلاثة من قیادات التنظیم فی درعا مباشرة بعد وصولهم من إدلب بعد أن وشى بهم المهرّب الذی أوصلهم إلى منطقة نوى فی محافظة درعا.
وکان أیاد الطوباسی من الذین قاتلوا فی أفغانستان وبعد انتقل الى العراق وعمل مساعداً لمصعب الزرقاوی زعیم تنظیم القاعدة الإرهابیفی العراق.
وفی العام 2012 أرسله أبو بکر البغدادی زعیم تنظیم «داعش» الإرهابی الى سوریة برفقة ابو محمد الجولانی وأبی ماریا القحطانی حیث قام الثلاثة بتأسیس جبهة النصرة الأرهابی فی بلاد الشام.
وقد شغل أبو جلبیب منصب زعیم النصرة الارهابی فی درعا، منذ منتصف عام 2012 وحتى نهایة 2015، وکانت تلک المرحلة الأهمّ فی تعزیز نفوذ وسطوة جبهة النصرة فی الجنوب، والتی انهارت بشکل سریع بعد خروج قادتها إلى إدلب بموجب صفقة بین الأردن والولایات المتحدة الأمیرکیة، وتزامنت مرحلة رحیل أبو جلبیب ورفاقه من الجنوب السوری مع وصول أبی ماریا القحطانی إلى المنطقة بعد خلافه مع الجولانی.
وقد أعلن الطوباسی مع بعض العناصر الأردنیة فی النصرة انشقاقهم عن الجولانی وبیعتهم لزعیم تنظیم القاعدة الارهابی أیمن الظواهری وذلک بعد إعلان الجولانی فک الارتباط مع ارهابیی القاعدة.
وفی تقریر بثته القناة العاشرة لتلفزیون کیان الإحتلال الاسرائیلی، إعترف الکیان بأنه الخاسر الأول بعد الحرب التی استمرت لثمانی سنوات من أجل الإطاحة بحکومة بشار الأسد فی سوریا.
واضاف البیان ان الدول العربیة غیرت إسلوب تعاملها مع دمشق وراحت تقبل على إستئناف علاقاتها معها لتعود سوریا الى الحضن العربی ثانیة رغم الحرب التی حصدت أرواح مئات الآلاف، وشردت وهجرت الملایین من ابناء سوریا، وقد نجح بعدها بشار الأسد فی العودة إلى الأوساط العربیة.
التتمة فی الصفحة 11
 


Page Generated in 0.0053 sec