printlogo


رقم الخبر: 135774تاریخ: 1397/10/13 00:00
مع نزوح الآلاف
اشتباکات بین الشرطة ومسلحین غرب میانمار



قالت وسائل إعلام حکومیة فی میانمار یوم الأربعاء: إن الشرطة اشتبکت مع متمردین فی ولایة راخین المضطربة بغرب البلاد مع استمرار قتال عنیف بین قوات الأمن وجماعة مسلحة تمثل فصیلا عرقیا بوذیا فی الولایة.
وقالت الأمم المتحدة إن حوالی 2500 شخص ترکوا منازلهم منذ مطلع دیسمبر کانون الأول عندما اندلعت اشتباکات مع جماعة جیش أراکان، وهی واحدة من بین جماعات عدیدة تقاتل جیش میانمار وتسعى إلى مزید من الحکم الذاتی للأقلیات العرقیة.
وأعلن جیش میانمار الشهر الماضی تعلیق القتال فی شمال وشمال شرق البلاد لمدة أربعة أشهر فی سبیل إطلاق محادثات سلام متعثرة مع الجماعات المسلحة.
ولا یشمل تعلیق القتال ولایة راخین مما أثار شکوکا حول استعداد الجیش لوضع حد لکل الصراعات فی میانمار. وشن الجیش حملة فی راخین عام 2017 أسفرت عن فرار ما یربو على 730 ألفا من الروهینجا المسلمین إلى بنجلادش المجاورة. واندلع القتال فی الآونة الأخیرة مع جیش أراکان الذی یقول إنه یمثل عرق راخین وهو فصیل عرقی بوذی یمثل الغالبیة فی الولایة. وقالت صحیفة (جلوبال نیو لایت أوف میانمار) الحکومیة إن شرطیا أصیب بجروح بالغة عندما تعرضت شرطة حرس الحدود للهجوم من قبل نحو 30 رجلا مسلحین ”بأسلحة صغیرة وثقیلة“ یوم الثلاثاء قرب قریة سایتاونج بمنطقة بوتیداونج.
ونفى خین تو خا، المتحدث باسم جیش أراکان، أن تکون الجماعة قد هاجمت الشرطة لکنه قال إنها اشتبکت بالفعل مع قوات الأمن الحکومیة فی سایتاونج یوم الثلاثاء.
وأضاف لرویترز یوم الأربعاء أن المئات من شرطة حرس الحدود انتشروا فی مناطق بعیدة عن الحدود مع بنجلادش فی إطار هجوم أکبر للجیش على الجماعة.
 


Page Generated in 0.0070 sec