printlogo


رقم الخبر: 135722تاریخ: 1397/10/12 00:00
أثناء تفقد وفد من لجنة الأمن القومی البرلمانیة للحدود الإیرانیة-العراقیة
فلاحت بیشة: للعراق أهمیة بالغة لنا إقتصادیاً وتجاریاً ودینیاً

قال رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی حشمت الله فلاحت بیشة: ان للعراق دوراً ومکانة مهمة فی العلاقات الخارجیة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وبغض النظر عن القضایا الإستراتیجیة والأیدیولوجیة، فلهذا البلد أهمیة بالغة لنا من الناحیة الإقتصادیة  والتجاریة والدینیة.
وفی إشارة الى زیارة أعضاء لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی إلى الحدود الإیرانیة-العراقیة وخاصة منفذ خسروی الحدودی (غرب إیران)، أضاف فلاحت بیشة، فی تصریح لمراسل (إرنا) أمس الثلاثاء: هذا المنفذ مغلق تقریباً، ولا یستطیع العبور منه سوى رجال الأعمال الإیرانیین والعراقیین، وعملیاً لا یستوعب عبور ملیون ونصف الملیون مسافر سنویاً.
ولفت فلاحت بیشة الى أن أعضاء لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی تفقدوا هذا الطریق بریاً الى العتبات المقدسة وبغداد، مؤکداً على أنه مسار آمن وتم تطهیره بشکل کامل وأن عملیة التطهیر تتجدد بشکل دوری من قبل القوات العراقیة. وقال: ان الأهالی على جانبی هذه الحدود لدیهم صلة قرابة وینتظرون معاودة فتحها.
وأشار فلاحت بیشة الى جلسة لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی التی انعقدت یوم الأحد الماضی لدراسة العلاقات الإقتصادیة مع العراق وسوریا، قائلاً: توصلت اللجنة الى أن نتائج أداءنا من الناحیة الإقتصادیة فی العراق لیست مرضیة خلافاً للنتائج الایجابیة التی توصلنا إلیها من الناحیتین السیاسیة والعسکریة. وقال: ان أسواق بغداد تفتقر الى البضائع الإیرانیة وهناک منافسة تجاریة غیر عادلة فی مدینتی النجف الأشرف وکربلاء المقدسة، تؤدی عملیاً الى غیاب الشرکات الإیرانیة من السوق العراقیة.
وفی تصریح آخر له، أعلن رئیس لجنة الأمن القومی والسیاسة الخارجیة فی مجلس الشورى الإسلامی أن استثمار الفرص الدولیة لتطویر العلاقات الإقتصادیة والتجاریة والإنضمام لبعض المعاهدات الدولیة یشکل ضمانة عالمیة لإیران.
وکان الرئیس الإیرانی، حسن روحانی، قد أعلن أثناء تقدیمه مشروع الموازنة للعام الإیرانی المقبل الى البرلمان أن العلاقات الخارجیة الجیدة هی من ضروریات التصدی للحظر.
وقال فلاحت بیشة فی هذا السیاق وضمن إعلانه أن تصریحات رئیس الجمهوریة هی إشارة الى الأوضاع عقب خروج أمریکا من الإتفاق النووی: أن الأمریکیین حاولوا أن یجعلوا الحظر على إیران عابراً للحدود وللموضوع النفطی ونجحوا فی عام 2006 فی إحالة ملف إیران الى مجلس الأمن قبل أن یصدر سبعة قرارات ضد إیران.
وأوضح بأنه منذ ذلک الوقت تم إثارة الأجواء الدولیة ضد إیران وتم إلزام جمیع دول العالم بتقدیم تقریر فصلی کل ثلاثة أشهر عن حظر مجلس الأمن ضد إیران وإلا ستتعرض للعقوبات. وأکد أن الحظر الأمریکی لیس حظراً دولیاً وبإمکاننا أن استثمار المناخ الدولی کفرصة لأن أمریکا لدیها منتقدون على الصعید الدولی وأن هذه الدول نفسها تعانی من الحظر أیضاً وبإمکان هذه الدول العمل مع إیران، کما أن هناک دولاً مستقلة غیر مستعدة للخضوع للسیاسة الأمریکیة.

 


Page Generated in 0.0053 sec