printlogo


رقم الخبر: 135720تاریخ: 1397/10/12 00:00
بعد تدخلات واشنطن المستمرة فی شؤون الصین الداخلیة
بکین تهدّد الجیش الأمریکی بإغراق حاملات طائراته فی بحر الصین الجنوبی
واشنطن ولندن تحرضّان المواطنین ضد بکین فی هونغ کونغ

هدّدت الصین بإغراق فخر الأسطول الأمریکی «حاملات طائرات تعمل بالطاقة النوویة، یبلغ طولها 333 مترا، وتستطیع حمل 100 ألف طن» باعتبارها نقطة ضعف «ممیتة» للولایات المتحدة یمکن إغراقها، والسیطرة على بحر الصین الجنوبی المتنازع علیه.
فقد نقلت صحیفة «نیوزیلاند هیرالد» عن العمید البحری بالجیش الصینی لو یوان مخاطبا المواطنین فی مدینة شنتشن: إن الخلافات المستمرة حول ملکیة شرقی بحر الصین الجنوبی یمکن حلها من خلال إغراق اثنین من الحاملات الأمریکیة الضحمة.
وتواجه القوات الأمریکیة الجیش الصینی الذی یعزز قدراته العسکریة فی غرب المحیط الهادی. بینما تنشر الصین، ثانی أکبر اقتصاد فی العالم، المزید من السفن والطائرات للقیام بدوریات فی جزر ببحر الصین الشرقی.
وهذه الجزر جزء من سلسلة تصل حتى الفلبین وتشیر لحدود النفوذ العسکری الصینی شرقی بحر الصین الجنوبی المتنازع علیه.
ونقلت «نیوزیلاند هیرالد» عن وکالة الأنباء المرکزیة التایوانیة أن العمید لو ألقى خطابا واسع النطاق بشأن العلاقات الصینیة الأمریکیة. وأفادت التقاریر أن صقر البحریة الصینیة أعلن أن الخلاف التجاری الحالی «لیس ببساطة مجرد احتکاک على الاقتصاد والتجارة»، لکنه «قضیة استراتیجیة رئیسیة».
وفی خطابه الذی جاء فی 20 دیسمبر الماضی بمناسبة قمة قائمة الصناعات العسکریة لعام 2018، قال إن مجموعة الصواریخ الصینیة الجدیدة القویة فائقة القدرة البالیستیة والمضادة للسفن قادرة على ضرب حاملات الطائرات الأمریکیة، على الرغم من کونها فی قلب «فقاعة» دفاعیة.
وقال العمید البحری لو: «أکثر ما تخشاه الولایات المتحدة هو الخسائر». وأضاف أن خسارة إحدى حاملات الطائرات الفائقة ستکلف الولایات المتحدة حیاة خمسة آلاف رجل وامرأة فی الخدمة. إغراق اثنین من هذه الحاملات من شأنه مضاعفة هذا العدد. وتابع «سنرى کیف تخاف أمریکا».
وفی کلمته، قال العمید یوان، وهو نائب رئیس الأکادیمیة الصینیة للعلوم العسکریة، إن هناک «خمسة أساسیات للولایات المتحدة» یمکن استغلالها: جیشها، أموالها، موهبتها، نظامها الانتخابی، وخوفها من الخصوم.
العمید لو، الذی یحمل رتبة عسکریة أکادیمیة، لکنه لیس فی الخدمة، قال إن الصین یجب أن «تستخدم قوتها لمهاجمة عیوب العدو. الهجوم من حیث یخاف العدو. لکن أینما کان الهجوم فالعدو ضعیف ...».
وهذه التصریحات المعادیة المثیرة للجدل لیست الأولى من نوعها، فهی جزء من حرب کلامیة متصاعدة بشکل مطرد بین الدولتین.
وفی وقت سابق من شهر دیسمبر الماضی، نشرت صحیفة «غلوبال تایمز» التی تدیرها الدولة الصینیة وجهات نظر لجنة من «المعلقین العسکریین» تتعلق بمزاعم بکین السیادیة على تایوان وشرقی بحر الصین الجنوبی.
وأشار العمید لو إلى أنه «إذا تجرأ الأسطول البحری الأمیرکی على التوقف فی تایوان، یکون الوقت قد حان لجیش التحریر الشعبی لنشر قواته فی الجزیرة».
الى ذلک شارک آلاف المتظاهرین فی مسیرة فی هونغ کونغ یوم الثلاثاء للمطالبة بالدیمقراطیة الکاملة والحقوق الأساسیة بل والاستقلال عن الصین فی مواجهة ما یراه کثیرون تضییقا ملحوظا للخناق على الحریات المحلیة من قبل الحزب الشیوعی.
وخلال العام الماضی، أعربت دول مثل الولایات المتحدة وبریطانیا عن قلقها بشأن عدد من الوقائع التی تقول إنها قوضت الثقة فی حریات هونغ کونغ وتمتعها بالحکم الذاتی تحت مظلة الحکم الصینی.
وتضمنت هذه الوقائع سجن نشطاء وفرض حظر على حزب سیاسی مؤید للاستقلال وطرد صحفی غربی ومنع نشطاء مؤیدین للدیمقراطیة من خوض الانتخابات المحلیة.
وحسبما قال المنظمون، فقد اجتذبت مسیرة أول أیام العام الجدید 5500 شخص لکن الشرطة قالت إن 3200 شخص شارکوا فیها. ودعا المتظاهرون إلى استئناف الإصلاحات الدیمقراطیة المتعثرة والتصدی للقمع السیاسی الذی تمارسه بکین.
وقال جیمی شام أحد منظمی المسیرة: بالنظر إلى العام الذی مر، فقد کان عاما سیئا للغایة... سیادة القانون فی هونج کونج تتراجع.

 


Page Generated in 0.0051 sec