printlogo


رقم الخبر: 135676تاریخ: 1397/10/12 00:00
افتتاحیة الیوم
عام ینطفئ.. ووسام النصر یشع من صدر الجندی العربی السوری



عام ینطفئ... وفی ذاکرتنا یغلب النور على المفارقات حین توهج النصر وساما فعبرنا على ضوء اتقاده الى السنة الجدیدة...
یحق لنا ان نحتفل... ان ننثر الزینة فی المرجة وعلى قمة قاسیون...نحن الذین زرعنا الصمود والمقاومة فی کل لحظة على مدى ثمانی سنوات مرت...فاثمرت حقول شقائق النعمان حتى آخر المیدان.. وتمضی...تطهر التراب وتسحق المعتدی...وکم هدیة أعطتنا إیاها البندقیة فی سنوات الازمة کی لا یمر عام الا وفی سوریة جزء من الأمل..‏
الیوم وفی زمننا السوری یکتمل الأمل لنقطف من رأس السنة النجمة الکبرى.. نجمة النصر.. بعد ان حققنا ما قالوا عنه فی قوامیس السیاسة إنه المعجزة السوریة..‏
هل کانت معجزة حقاً..ام انها الحقیقة فینا احتاجت ان یخبرنا العالم بأسره الأعداء منه والأصدقاء فاختلفت الرؤیة بین من ظن نفسه قادراً على غلبتنا فأذهله المشهد وانهزم من الجنوب والشمال وبین من ساند الحق فمجد السوریین وصفق له بالفیتو والتأیید فی الأروقة الدولیة؟.‏
فی جردة حساب آخر السنة... ما عاد الغرب قادراً على احصاء الخیبات فی المیدان السوری حین زرع الارهاب والمفخخات فی کل ذرة تراب فیه.. زرعه وقصف لعب الاطفال فی الهجین وحاصر رغیف الخبز...‏
کان سلاحه الارهاب فجاء الارتداد عکسیاً لیهرب الأمیرکی من شرق الفرات ویشل أردوغان هناک مهتزا على حدود التعزیزات العسکریة....‏ ربما یوهم الترکی نفسه انه بات الحصن الاخیر للترهات الغربیة یلوح بالعدوان فی المیدان ویرکض مستنجدا بآستانة تحت عنوان التفاهمات..‏
فی آخر المشهد الحالی قد یلجأ السلطان العثمانی للتسویة کما فعل من قبله ممن رمى السلاح ومضى للمصالحات فی سوریة...‏
هذة السنة لیست عادیة.. بل هی استثنائیة فی تاریخ المنطقة السیاسی حین یدق العرب على أبواب دمشق ممهدین الطریق للغرب مستقبلا..‏
هناک من العرب من یستبدل الایادی الدبلوماسیة الطارقة لتفتح سوریة ویغسل الوجه مما تعفر به.. یصرخ فی الکوالیس إننا نرید العودة الى سوریة کی تسمع الآذان السیاسیة وینطق اللسان بالرجوع التدریجی تارة على المنابر واخرى من أنفاق التسریبات فی الجلسات العربیة المفتوحة والمغلقة..‏
لیست العبرة والمفارقة بعودة سوریة او بالعودة الیها.. فهی هناک ما برحت مکانها مقاومة صامدة.. ما باعت القدس وما فاوضت على توقیع السلامات لإسرائیل...‏
لکن العبرة تبقى بأن تتعلم هذه المنطقة من دروس التخریب بان امیرکا هی امیرکا اولاً فی کل زمن..ودماؤنا هی مصدر رزقها فی السلاح والهیمنة.‏
نغادر 2018 وقد زرعنا میداننا نصرا لنحصد فی السنة الجدیدة بیادر سیاسیة..‏
فاذا سمعت منبج خطوات الجیش العربی السوری فتأکدوا ان اردوغان سیهرب کما هرب ترامب ومن قبله انطوت إسرائیل على خیبتها..‏
فی آخر إصدار لجریدة الثورة فی هذه السنة.. کل عام وزملاؤنا وشعبنا وجیشنا وقائدنا بألف خیر.. ونوثق الأمنیة بأن تنتصر سوریة وتحقق حکومتنا ما بقی من أمنیات للشعب السوری الذی یستحق الخیر بقدر ما صمد وانتصر...‏
کل عام وسوریة بألف معجزة.‏
 


Page Generated in 0.0051 sec