printlogo


رقم الخبر: 135667تاریخ: 1397/10/12 00:00
عدســـــات الأسنـــــان اللاصقة.. حل تجمیـــلی بتکلفـــة بــــاهظة

توصل العلماء إلى ابتکار ما یعرف بـ«عدسات الأسنان»، التی استطاعت حل مشکلات عدة یعانی منها البشر، لکن لهذا الخیار جانب سلبی بالنسبة للبعض، مثل التکلفة الباهظة، کما أنها لا تحمی الأسنان من التسوس. وعدسات الأسنان عبارة عن قشور رقیقة مصنوعة من مواد خزفیة، یتم لصقها على السطح الخارجی للأسنان وهی تتفاوت فی الألوان بما یتلاءم مع الأسنان.
وتمثل هذه العدسات حلا بالنسبة إلى أولئک الذین کسرت أسنانهم، إذ یمکنها أن تغطی مکان السن المکسورة، ویلجأ إلیها آخرون لتجمیل أنفسهم فیضعون 6-8 قشور للحصول على ابتسامة متناسقة.
وبخلاف عدسات العیون التی یضعها وینزعها الشخص، عدسات الأسنان اللاصقة تصبح دائمة عند وضعها ولا یمکن تبدیلها إلا بإجراء طبی، وفق ما نقل موقع «ویب طب» الطبی.
وتنقسم هذه العدسات إلى نوعین، واحدة یجری صناعتها من مادة البورسلان وأخرى تصنع من مادة الرانتج.
وتعتبر تلک المصنوعة من البورسلان خیارا أفضل، إذ أنها تقاوم البقع والتصبغات أکثر من الراتنج، وتعکس الضوء بشکل أقرب للأسنان الطبیعیة، لکن تبقى هناک حاجة إلى مناقشة الطبیب لاختیار الأنسب.
وتستخدم العدسات اللاصقة للإنسان، فی إخفاء الإسنان المکسورة أو ذات الخلل من حیث الشکل، وتغطیة تصبغات حادة لا یمکن معالجتها، وملء الفراغات بین الأسنان.
أما سلبیاتها فهی عدیدة، إذ أنها تقتضی طحن جزء من میناء السن وهی خطوة غیر قابلة للاسترجاع بعد حین، کما أنها لا تحمی الأسنان من التسوس. ویضاف إلى ذلک، أن عدسات الأسنان تعد حلا باهظ الثمن، وبالتالی فهی لیست خیارا اقتصادیا، خصوصا إذ عرفنا أن تکلفة العدسة الخاصة بالسن الواحد قد تصل إلى ألف دولار.
 


Page Generated in 0.0053 sec