printlogo


رقم الخبر: 135647تاریخ: 1397/10/11 00:00
وأحزاب المشترک تدین هذه الأطماع
أحلام إماراتیة لإبتلاع سقطرى الیمنیة

کشف مسؤول إماراتی عن خطّة لمنح الجنسیة الإماراتیة إلى أبناء أرخبیل سقطرى الیمنیة، وهو ما یأتی فی إطار سعی أبوظبی للتغلغل أکثر فی المحافظة وضمها لدولة الإمارات.
جاء ذلک فی مقطع فیدیو مسرّب تداوله ناشطون یمنیون، مساء الأحد، للقاء جمع المسؤول بإمارة عجمان مع شیوخ وأفراد من أرخبیل سقطرى.
وأظهر الفیدیو المسؤول الإماراتی وهو یقول: (أؤکّد لکم بإذن الله بأن أهل سقطرى سیکونون جزءاً من الإمارات، ویستحقّون الجنسیة بدون طلب).
وزعم أن (علاقة قدیمة تجمع الإماراتیین بأبناء سقطرى لذلک فهم یستحقّون الجنسیة؛ فقد کان بیننا وبینهم ملحمة وتاریخ وحیاة)، بحسب تعبیره. وادّعى المسؤول أنّ (ثلثی مواطنی إمارة عجمان یعود نسب آبائهم وأجدادهم إلى سقطرى (..) وبالنسبة للجنسیة فهو أمر مفروغ منه).
وذکر مصدر محلی من أبناء سقطرى لموقع (الخلیج أونلاین) أن الشخصیات فی الفیدیو من أبناء سقطرى فعلاً، لکنه لا یعلم أی تفاصیل عن هذه الاجتماع.
ودخلت الإمارات إلى سقطرى تحت عباءة مشارکتها فی التحالف العربی الذی تقوده السعودیة فی حربها على الیمن، رغم أن سقطرى لم تکن من مناطق الحرب والصراع.
وتُعدّ الإمارات ثانی أکبر دولة فی تحالف عسکری تقوده السعودیة، ینفّذ منذ عام 2015 عملیات عسکریة فی الیمن، استشهد واصیب خلالها عشرات الآلاف من المدنیین غالبیتهم من النساء والأطفال.
وسقطرى هی أرخبیل مکوّن من 6 جزر، وتحتلّ موقعاً استراتیجیاً على المحیط الهندی، قبالة سواحل القرن الأفریقی، بالقرب من خلیج عدن.
ومنذ أکثر من عام والإمارات تحاول السیطرة على سقطرى الیمنیة، غیر أنها أُرغمت على خروج قواتها العسکریة؛ بسبب الرفض الشعبی والرسمی الیمنی والتندید الدولی، منتصف مایو الماضی.
وحاولت بعدها تعطیل الحیاة العامة ونشر الفوضى من خلال أدواتها الاستثماریة ووکلائها المحلیین، وعلى رأسهم مسؤولون سابقون تمرّدوا على الحکومة الیمنیة وانصاعوا لأبوظبی، ومکّنوها من السیطرة على القرار فی الأرخبیل.
هذا، ووقفت أحزاب اللقاء المشترک أمس الإثنین أمام آخر التطورات فی محافظة سقطرى والأطماع الإماراتیة التی تستهدفها أرضاً وإنساناً، والتی کان آخرها اجتماع مسؤول إماراتی فی ولایة عجمان مع مرتزقة من أبناء سقطرى.
واستهجنت أحزاب المشترک فی بیان حصلت المسیرة نت على نسخة منه مزاعم الإمارات أن سقطرى إماراتیة وأن هناک علاقة وتاریخ بین الإمارات وأبناء سقطرى منذ القدم، مؤکدة أن الإمارات فاقدة الحضارة والتاریخ تحاول أن تبحث وتوجد لها تاریخ بتلک الحجج والمزاعم الباطلة. واعتبرت ذلک الحدیث السیء من قبل المسؤول الإماراتی عن منح أبناء سقطرى الجنسیة الإماراتیة یکشف عن أطماع الإمارات لجزیرة سقطرى کما هو واضح فی ممارساتها على الأرض وسرقتها للآثار والأشجار والطیور النادرة فی الجزیرة إلى الإمارات.
وأکدت أحزاب المشترک أن سقطرى یمنیة وستظل یمنیة رغم المحاولات الإماراتیة التی تستغل الوضع الراهن للبلاد فی ظل العدوان السعودی الأمریکی الإماراتی، ووضع أبناء سقطرى البسیط والبعید عن الصراع.


Page Generated in 0.0051 sec