printlogo


رقم الخبر: 135645تاریخ: 1397/10/11 00:00
رئیس السلطة القضائیة: على الجمیع توخی الحذر من مؤامرات العدو المتربص

أکد رئیس السلطة القضائیة آیة الله صادق آملی لاریجانی، أن على جمیع أبناء الشعب الإیرانی توخی الحذر والیقظة تجاه مؤامرات العدو المتربص بالجمهوریة الإسلامیة.
وحیا آیة الله آملی لاریجانی خلال اجتماع مع کبار المسؤولین القضائیین أمس الاثنین، ذکر ملحمة 28 دیسمبر فی اخماد فتنة عام 2009 بعد الانتخابات الرئاسیة ذلک العام، معتبراً أن هذه الذکرى تحتوی على رسائل ودروس وعبر عدیدة، وقال: هذه الأحداث لیست تاریخیة فحسب، بل یجب تحلیلها فی سیاق مستمر ودائم، فتنة عام 2009 من الممکن أن تتکرر، لأن العدو نزل حالیاً الى الساحة، ویستخدم الأدوات الداخلیة للبلاد، والبعض ینخدع، أو یواکب العدو بشکل متعمد، وبالتالی لا تزال هناک امکانیة لتکرار مثل هذه الحوادث. وتطرق رئیس السلطة القضائیة الى رغبة الرئیس الأمریکی السابق أوباما للإقتراب من إیران ومن ثم تغییر سیاسته بعد مشاهدته احداث عام 2009، وقال: بمجرد ان رأوا الاضطرابات، ادعى
اوباما مع وزیر خارجیته والرئیس الفرنسی وبعض الزعماء الغربیین الآخرین، انهم یدعمون الشعب الإیرانی، فهؤلاء یعتبرون مثیری الشغب، من الشعب، لکنهم فی نظرهم، لم تکن ملایین الإیرانیین الواعین الذین هبوا للدفاع عن نظامهم وثورتهم جزءا من الشعب!.
واوضح رئیس السلطة القضائیة ان البعض یساعد فی تنفیذ مخططات الاعداء، وقال: الیوم، لدى العدو أدوات متنوعة أکثر من أی وقت مضى، وینفق الکثیر من الاموال، وعلى هذا الاساس فإننا بحاجة أکثر من أی وقت مضى الى معرفة العدو والفتن وحدود واجباتنا، لإخماد الفتنة فی الوقت المناسب مع الفهم الصحیح للظروف.
وفی جانب آخر من حدیثه أعرب آیة الله آملی لاریجانی عن شکره لقائد الثورة الإسلامیة على تعیینه رئیساً لمجمع تشخیص مصلحة النظام وعضوا فی مجلس صیانة الدستور، معرباً عن أمله فی أن یتمکن من أداء مسؤولیاته بإخلاص وعلى أحسن وجه، بما یحقق أهداف الدستور ونظام الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة وطموحات قائد الثورة الإسلامیة.
واعتبر آیة الله آملی لاریجانی جمیع المؤسسات القانونیة مهمة بما فیها مجمع تشخیص مصلحة النظام ومجلس صیانة الدستور ولها دور فرید فی نظام الجمهوریة الإسلامیة، وأضاف: یجب علینا جمیعاً اتخاذ خطوات لتحقیق الأهداف التی رسمها الدستور وقائد الثورة لهذه المؤسسات المهمة، ونسأل الله أن یوفقنا من أجل أن نکون قادرین على الخدمة بکل ما فی وسعنا وأن نسعى من أجل الباری تعالى وخدمة الشعب.


Page Generated in 0.0049 sec