printlogo


رقم الخبر: 135643تاریخ: 1397/10/11 00:00
قائد سلاح البحر فی الحرس الثوری:
قوارب الحرس الثوری لایرصدها الرادار ومجهزة بصواریخ جدیدة

قال قائد سلاح البحر فی حرس الثورة الإسلامیة فی إیران الادمیرال علی رضا تنغسیری، إن الزوارق السریعة للحرس الثوری لا یرصدها الرادار ومجهزة بصواریخ جدیدة.
وفی محادثة مع مراسل إرنا أمس الاثنین، أکد الادمیرال تنغسیری، إن السرعة الفائقة والتنقل العالی للقوات البحریة للحرس الثوری، کانت تؤخذ دائما فی الاعتبار خلال أداء المهام.
وشدد على أن قوة سلاح البحر تزداد یوما بعد یوم، وقال: إن زوارقنا لایرصدها الرادار وتتمیز بخفة الحرکة من أجل تنفیذ المهام. وصرح القائد فی الحرس الثوری الإیرانی، بان القطع البحریة التابعة للحرس الثوری تجهز حالیا بصواریخ جدیدة فائقة السرعة.
وأشار الادمیرال تنغسیری، إلى أن هذا الموضوع یکشف ان القوة البحریة للحرس الثوری، قوة تتمیز بالسرعة العالیة ومجهزة بمعدات حدیثة فی منطقة الخلیج الفارسی. وفیما یتعلق بوجود البحریة الأمریکیة فی الخلیج الفارسی، قال قائد سلاح البحریة التابع للحرس الثوری الإیرانی:
هناک أجانب فی المنطقة، لکن لیس فی میاهنا، وحتى فی المیاه الخاضعة لسیطرتنا، وهی موجودة فی المیاه الإقلیمیة للبلدان الأخرى وفی المیاه الدولیة. وصرح الأدمیرال تنغسیری: نحن نراقبهم باستمرار، ونرصد تحرکات القوات الغریبة فی المنطقة.
وأضاف: لقد أخبرنا مراراً وتکراراً شعوب منطقة الخلیج الفارسی بأننا مستعدون وقادرون على توفیر أمن الخلیج الفارسی وایضا دول المنطقة.
وقال: إن وجود الأجانب فی المنطقة یمکن أن یخلق مشاکل أمنیة، مضیفا: إذا تعرضت إحدى السفن النوویة فی المنطقة الى ورطة، فإنه یمکن أن یتسبب فی أضرار بیئیة کثیرة، خاصة فی خلیج مغلق، وستعانی المنطقة من هذه المشکلة لسنوات طویلة.
ووصف الأدمیرال تنغسیری وجود أجانب فی المنطقة بأنه عامل مثبط للأمن وقال: یمکننا خلق هذا الأمن من خلال إجراء تمارین مشترکة وتآزر مع دول المنطقة.
وقال: نحن مسلمون ونمد أیدی الأخوة إلى إخواننا المسلمین؛ هذا عار على الدول التی یعتمد رجالها على الأجانب.
وأفادت وسائل الإعلام الغربیة، إن حاملة الطائرات الأمریکیة (یو إس إس جون سی.ستینیس)، کانت قد دخلت میاه الخلیج الفارسی یوم الجمعة الماضی کأول سفینة حربیة أمریکیة تصل إلى الخلیج الفارسی بعد انسحاب أمریکا من الاتفاق النووی الإیرانی.


Page Generated in 0.0057 sec