printlogo


رقم الخبر: 135640تاریخ: 1397/10/11 00:00
أمین عام حرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین للوفاق:
الجمهوریة الإسلامیة الدولة الوحیدة التی تدعم الشعب الفلسطینی بکافة الظروف
ندخل عام 9102 بتفاؤل کبیر بأن المنطقة ذاهبة للإستقرار لصالح دولها المقاومة لدیها من القوة والقدرة والامکانیات والمقاتلین بما یمکنها ان تفاجئ العدو فی أی معرکة قادمة دعونا السلطة والجمیع للجلوس الى طاولة واحدة ولصیاغة مشروع وطنی جدید یتعاطى مع المشروع الصهیونی على قاعدة المقاومة

الوفاق/خاص/مختار حداد - قال أمین عام حرکة الجهاد الإسلامی فی فلسطین زیاد نخالة فی حوار خاص مع الوفاق أن زیارة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لیست جدیدة علینا، فنحن على تواصل مستمر.
وأضاف نخالة: نحن فی تحالف مع الجمهوریة الإسلامیة کشعب فلسطینی وان وموقف إیران تجاه الشعب الفلسطینی
کان مؤیداً ومسانداً على مر التأریخ، کما أن هناک علاقة ممیزة مع حرکة الجهاد الإسلامی وبالتالی فان النتیجة، الطبیعیة ان نکون فی زیارة للجمهوریة الإسلامیة لنتبادل الرأی ونناقش التعقیدات السیاسیة والأمنیة والعسکریة فی المنطقة وایضاً موقف إیران الداعم للمقاومة الفلسطینیة ولکل هذه الاسباب نجتمع هنا فی الجمهوریة الإسلامیة.
وبشأن المحاولات الصهیونیة لخلق أزمات وحروب فی المنطقة قال أمین عام حرکة الجهاد الإسلامی الفلسطینیة: بدون شک أن العدو الصهیونی لدیه امکانیات ومدجج بالأسلحة الأمریکیة، ولکن الجدید فی الموضوع أن المقاومة أیضاً أصبح لدیها إمکانیة لمواجهة هذه القوة الصهیونیة الطاغیة.
وأضاف ان قوى المقاومة فی فلسطین الیوم تمتلک القدرة والإمکانیة للرد على أی عدوان اسرائیلی وبالتالی فقد خُلق، فی هذه الحالة، نوع من حالة توازن الرعب مع العدو وأصبحت (اسرائیل) لأول مرة تحسب حساباً کبیراً للمقاومة فی فلسطین، وعلى وجه الخصوص، فی قطاع غزة ولذلک فخلال الاشتباکات الأخیرة التی لم تستمر أکثر من 48 ساعة اُجبرت (اسرائیل)، لأول مرة فی التاریخ، على طلب لوقف اطلاق النار بوساطة مصریة لان المقاومة أثارت مفاجأة کبیرة فی اتجاه القوات الصهیونیة على الحدود وعلى المستوطنات المحاذیة لغزة وکان هناک إستخدام انواع جدیدة من الصواریخ التی ضربت المستوطنات ومدینة عسقلان وبالتالی فان العدو فوجئ بهذه الامکانیة، وبهذا الأداء وکانت رسالة واضحة من المقاومة بأن لدیها من القوة والقدرة والامکانیات والمقاتلین التی یمکن ان تفاجئ العدو فی أی معرکة قادمة؛ ولذلک فاجأتنا (اسرائیل) بدورها بطلب
وقف اطلاق النار.
وفی رده على سؤال آخر بشأن تقییمه لتطورات الأوضاع فی المنطقة قال: إننا نغادر عام 2018 وحال المقاومة فی المنطقة هو فی أفضل حال، وکل هذا المحور الذی یقف ویواجه المشروع الصهیونی الأمریکی فی المنطقة هو أفضل.
وأضاف نخالة: نحن ندخل عام 2019 ان شاء الله بتفاؤل کبیر بأن المنطقة ذاهبة للاستقرار لصالح دولها والمقاومة، وأیضاً یسجل هذا العام بدایة هزیمة للمشروع الأمریکی فی المنطقة، وأکبر دلیل على ذلک إنسحاب القوات الأمریکیة من سوریا وتقهقر قوى الارهاب وهزیمتها فی المنطقة، والأمور تتضح أکثر فأکثر وتذهب للإستقرار فی سوریا والعراق وفی لبنان المقاومة تسجل حالة توازن کبیرة فی مواجهة المشروع الصهیونی، والمقاومة فی قطاع غزة وفلسطین تسجل تطوراً کبیراً وکل محور المقاومة الآن هو فی موقع، لتحقیق الانجازات الکبیرة وتحقیق انتصارات قادمة فی العام الجدید ان شاء الله.
وفی رده على سؤال حول المصالحة الفلسطینیة-الفلسطینیة قال أمین عام حرکة الجهاد الإسلامی: للأسف موضوع المصالحة الفلسطینیة متعثر جداً ووصل الى حالة إنسداد وفرص المصالحة أیضاً تتضاءل وتبتعد عن الساحة الفلسطینیة لأسباب أن هناک خلافات کبیرة حول التصورات بأنه کیف نتعاطى مع المشروع الصهیونی فی محور المقاومة وقوى المقاومة لدیها رؤیة باتجاه (اسرائیل)، وأخواننا فی السلطة الفلسطینیة لدیهم مقاربة أخرى، وبالتالی هناک رؤیتان مختلفتان فی الساحة الفلسطینیة.
وأضاف نخالة: نحن بعد حالة الإنسداد هذه دعونا السلطة والجمیع للجلوس الى طاولة واحدة ولصیاغة مشروع وطنی جدید یتعاطى مع المشروع الصهیونی على قاعدة المقاومة، وعلى رفض أی تسویات تمس حقوق الشعب الفلسطینی التاریخیة فی وطنه.
وبشأن الضغوط الأمریکیة على الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة قال زیاد نخالة: فی تقدیری کل أسباب الضغوط ضد إیران سببها وقوف إیران بجانب الشعب الفلسطینی وتأییدها له، وأعتقد أن هذا الموقف الإیرانی هو موقف مبدئی وتاریخی ملتزم بالإسلام، ورؤیة فلسطین بانها وطن للشعب الفلسطینی وهذا هو موقف الحق وهو الموقف المعبّر عن روح الإسلام الحقیقیة وروح الحضارة الإسلامیة فی إیران وبالتالی الولایات المتحدة الذی تحمی المشروع الصهیونی تجد فی الجمهوریة الإسلامیة انها تقف فی مواجهة المشروع الصهیونی وتمدده فی المنطقة وبالتالی تتخذ واشنطن موقفاً معادیاً.
واختتم نخالة قوله: الجمهوریة الإسلامیة هی الدولة الوحیدة التی تقف مؤیدة ومساندة للشعب الفلسطینی بکافة الأحوال والظروف وخاصة فیما یتعلق بدفاع الشعب الفلسطینی عن نفسه فی مواجهة القتل والتدمیر الاسرائیلی.


Page Generated in 0.0072 sec