printlogo


رقم الخبر: 135637تاریخ: 1397/10/11 00:00
مؤکداً أن الإحتلال سیرکع بأقل من یومین فی المعارک القادمة
قائد الثورة: النصر النهائی للشعب الفلسطینی سیتحقق فی مستقبل غیر بعید
ضغوط الإستکبار لن تعیق إیران عن أداء مسؤولیتها فی دعم فلسطین والمقاومة زیاد نخالة: اذا وقع أی عدوان، فستکون تل أبیب ومستوطنات الکیان الصهیونی فی مرمى صواریخ ونیران المقاومة

لدى إستقباله أمین عام حرکة الجهاد الإسلامی السید زیاد نخالة، بشر قائد الثورة الإسلامیة آیة الله السید علی الخامنئی، ضیفه والوفد المرافق بأن إرادة وصمود ومقاومة الشعب الفلسطینی ستجبر کیان الإحتلال الاسرائیلی فی المعارک القادمة على الرکوع والخنوع لطلباته فی أقل من 48 ساعة.
وقال سماحة آیة الله الإمام الخامنئی: بعون الله ستبقى فلسطین قویة، وبلطف الله سینتصر الفلسطینیون فی المستقبل
القریب وسیتحقق حلم النصر النهائی للفلسطینیین.واضاف سماحته: إن إستمرار الانتصارات التی یحققها الشعب الفلسطینی بات رهن إستمرار المقاومة، کما ارکع جیشه (لأسطورة) فی عدوانه الأول الذی لم یستمر اکثر من 22 یوما، والعدوان الثانی الذی لم یدم حتى لـ 8 أیام، فی حین أن الجیوش العربیة کانت قد عجزت عن إلحاق الهزیمة بکیان الإحتلال قبل ذلک.
وفی إشارة الى ضغوط جبهة الاستکبار على إیران لحرفها عن مسؤولیتها الدینیة والعقلانیة تجاه القضیة الفلسطینیة قال قائد الثورة الإسلامیة: إن هذه الضغوط لن تعیق إیران عن أداء مسؤولیتها ولن تعرقل جهودها عن أداء مسؤولیتها فی إستمرار دعم فلسطین خاصة وأن وتیرة أفول وزوال الکیان الصهیونی ستتواصل مادامت المقاومة مستمرة.
کما تطرق قائد الثورة فی حدیثه لأمین عام حرکة الجهاد الإسلامی والوفد المرافق الى تطورات الساحة الفلسطینیة وقال: هناک معادلة واضحة تؤکد إذا واصلتم المقاومة، سیکون النصر حلیفکم، وبفضل الله فإن الشعب الفلسطینی مازال یقاوم، ویتذوق ثمرة أنتصار مقاومته. وإن العدوان الاخیر کما شاهدتم، لم یستمر أکثر من 48 ساعة، حتى إستنجد وتشبث کیان الإحتلال بمقولة وقف اطلاق النار، وهذا یعنی إرکاع هذا الکیان الصهیونی المحتل وهو من أهم الألطاف الإلهیة، والسبب الرئیس فی انتصارات الشعب الفلسطینی المتواصلة على مدى الأعوام الأخیرة.
وفی ختام حدیثه تمنى قائد الثورة الشفاء والتوفیق والسداد للأمین العام السابق للحرکة الدکتور رمضان عبدالله شلّح، وقال ان صمود وکفاح حرکة الجهاد الإسلامی مشهود على مر الأیام.
وبدوره شکر السید زیاد نخالة قائد الثورة على فرصة الإستقبال، وإستثمر الفرصة لتقدیم تقریر عن تطورات الساحة الفلسطینیة وقدراتها والإستعدادات والجهوزیة العالیة للمجموعات المقاومة، مشیرا الى مقاومة سکان قطاع غزة رغم الضغوط الهائلة لکیان الإحتلال الصهیونی، وبالتحدید ما یسمى بـ(صفقة القرن) التی یراد تمریرها على الفلسطینیین، لکن الشعب الفلسطینی بمسیراته الإسبوعیة تحت عنوان مسیرات العودة، ومسیرات المسیر البحری، یتصدى لهذه المؤامرة الدنیئة، واکبر دلیل على ذلک هو لجوء کیان الإحتلال الى مقولة وقف اطلاق النار بعد أقل من 48 ساعة فی عدوانه الأخیر على غزة، لانه بات یعرف قدرات وإمکانیات المقاومة الإسلامیة فی فلسطین، التی أضحت أقوى واکثر من أی وقت آخر؛ بحیث اذا ما وقع أی عدوان فإن تل أبیب والکثیر من مستوطنات الکیان الصهیونی ستکون فی مرمى صواریخ ونیران المقاومة الإسلامیة الفلسطینیة.
 


Page Generated in 0.0055 sec