printlogo


رقم الخبر: 135553تاریخ: 1397/10/10 00:00
المستشار الخاص لرئیس منظمة الطاقة الذریة :
الکشف قریباً عن انجازات نوویة جدیدة
الأنشطة النوویة الإیرانیة کانت سلمیة منذ البدایة.. وهی تمارس فی مجالات مختلفة فی طلیعتها الحقل الطبی والعلاجی والصناعی والزراعی وحقول الأبحاث إننا نتجه الیوم صوب النظائر المشعة الثابتة وهی تقنیة تنفرد بها عدة دول فقط وتحظى بأهمیة کبیرة إن لم تکن أکثر من تقنیة التخصیب فإنها لیست أقل منها

أعلن المستشار الخاص لرئیس منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة علی أصغر زارعان أن الصناعة النوویة للبلاد تشق طریقها الى الأمام مشیراً الى أن البلاد ستشهد قریباً ازاحة الستار عن انجازات جدیدة فی هذا القطاع.
وخلال مراسم افتتاح المعرض الخاص للانجازات النوویة للبلاد فی مدینة یزد (وسط) أمس الأحد قال زارعان أن من السهولة العودة الى الوضع ما قبل الاتفاق النووی بل وحتى الى مستوى افضل من ذلک لاننا نمتلک التقنیات والمعرفة اللازمة الى جانب التخطیط لإتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأکد زارعان أن الأنشطة النوویة الإیرانیة کانت سلمیة منذ البدایة وقال أن منظمة الطاقة الذریة الإیرانیة تمارس نشاطها فی مجالات وقضایا مختلفة فی طلیعتها العمل فی الحقل الطبی والعلاجی والصناعی والزراعی وکذلک الأبحاث .
ووصف منظمة الطاقة الذریة بانها منظمة ساهمت فی دعم اقتدار وقوة البلاد وقال: ان انجازات المنظمة وماحققته من تقدم فی حقل الصناعة النوویة دفع الاجانب والغرب الى الجلوس على طاولة المفاوضات ومن هنا فانه لاینبغی تجاهل هذه المکانة للمنظمة.
واوضح ان الاعداء والغرب یدرکون جیدا مکانة إیران المرموقة فی هذه الصناعة ونحن من وجهة نظرهم فی الذروة وعلینا ان نثمن ذلک.
واشار الى ان التقدم والانجازات المختلفة للبلاد على الصعد العلمیة والتقنیة لایمکن مقارنتها بما کانت علیه البلاد قبل اربعة عقود وقال: أن إیران تتبوأ مکانة خاصة ومتمیزة على الصعد العلمیة عالمیاً وعزا ذلک الى الثقة بالنفس والإعتماد على الطاقات الوطنیة .
وافاد ، بأن الأعداء یسعون منذ البدایة الى وقف الصناعة النوویة للبلاد وقال : ان الرئیس الأمریکی السابق قالها صراحة اننا نرید تفکیک الصناعة النوویة الإیرانیة ولکن لیست لدینا القدرة على ذلک . ولفت زارعان الى ان إیران تمکنت عقب الاتفاق النووی التحرک بسرعة اکبر فی الکثیر من الحقول النوویة وقال: ان کان هناک 720 جهازا للطرد المرکزی یعمل فی منشأة فردو قبل الاتفاق النووی فهناک الیوم اکثر من الف جهازا للطرد المرکزی یعمل هناک . واشار الى أن البلاد تتجه الیوم صوب النظائر المشعة الثابتة وقال: أن هذه التقنیة تنفرد بها عدة دول فقط وهی تحظى بأهمیة کبیرة بحیث أنها إن لم تکن أکثر أهمیة من تقنیة التخصیب فإنها لیست أقل من ذلک.


Page Generated in 0.0051 sec