printlogo


رقم الخبر: 135552تاریخ: 1397/10/10 00:00
مشدداً على تمسّک الشعب الإیرانی بعزته واستقلاله
لاریجانی: زیارة ترامب السریة للعراق تکشف عن السلوک الأمریکی المتغطرس
عداء أمریکا للشعب الإیرانی بات جلیّا أکثر من أی وقت مضى

إعتبر رئیس مجلس الشورى الاسلامی، علی لاریجانی، أسلوب زیارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب للعراق بانها تکشف عن طبیعة السلوک الأمریکی المتغطرس، لافتا الى الرد الجاد على ذلک من قبل الشعب العراقی الأبی ومختلف فئاته ومکوناته السیاسیة.

وفی کلمته أمس الأحد خلال اجتماع مجلس الشورى الاسلامی، أشار لاریجانی الى نزعة الغطرسة لدى الاستکبار الأمریکی ومنها على سبیل المثال إعلانهم بکل وقاحة بعد نهبهم أموال السعودیین والاماراتیین وبعض الدول الأخرى (فی صفقات الأسلحة) بأنه لو لم یکن دعمهم للنظام السعودی لسقط فی غضون اسبوع؛ أی انهم یبتزون الآخر ولا یعیرون له احتراما فی الوقت ذاته.
وأضاف: المثال الآخر على نزعتهم الاستکباریة المترافقة مع الحماقة وعدم التدبیر هی الزیارة التی قام بها الرئیس الأمریکی الى العراق بعیدا عن العرف الدبلوماسی، وهو الأمر الذی لقی ردا جادا من الشعب العراقی الأبی وجمیع الفئات السیاسیة العراقیة حتى أن بعضها طالب فی الرد على الاهانة بإخراج القوات الأمریکیة من العراق.
وفی جانب آخر من حدیثه نوه الى ان عداء أمریکا للشعب الإیرانی أصبح الیوم جلیا اکثر من أی وقت مضى، وأضاف: انه وفی ظروف الیوم المعقدة حیث هنالک مشاکل اقتصادیة وضعت أمریکا، مواجهة الشعب الإیرانی فی مقدمة جدول اعمالها، مما یتطلب المزید من الاهتمام بتوجیهات سماحة قائد الثورة الاسلامیة کی تتمکن السلطات الثلاث فی أجواء سیاسیة زاخرة بالطمأنینة من الرقی بالشؤون الاقتصادیة فی مسار تعزیز القدرات الوطنیة وتوفیر فرص العمل المستدیمة ودعم المستضعفین والکادحین والمزارعین والعمال.
وفی حدیثه أشار لاریجانی الى هبّة الجماهیر المؤمنة التی أنهت الفتنة التی أعقبت الانتخابات الرئاسیة عام 2009 وقال: إن التاسع من دی (30 دیسمبر عام 2009) أزاح الضبابیة عن الأجواء السیاسیة فی البلاد، وأنهى التجاذبات الداخلیة وسلسلة التدخلات الانتهازیة من جانب أمریکا وبعض الدول الغربیة وبطبیعة الحال بعض الاضطرابات الأمنیة البسیطة وعزز مسیرة الثورة بوعی وبصیرة.
واعتبر رئیس مجلس الشورى الاسلامی ان من الأسباب المهمة لتحدیات تلک الایام هو عدم الاهتمام بالقانون والعمل به من جانب البعض وهو الأمر الذی یکلف أثمانا کبیرة للمصالح الوطنیة والامن القومی وهو ما یعد درسا کبیرا لجیل الیوم والغد لیدرکوا ضرورة التصدی الجاد حتى للخروقات القانونیة البسیطة لأنه حتى مثل هذه الخروقات یمکنها زعزعة رکائز المدنیة فی البلاد.
ونوه الى التدخلات الأجنبیة وخاصة من جانب أمریکا فی القضایا التی تلت الانتخابات الرئاسیة عام 2009 اذ کانوا لا بأبون عن الإعلان صراحة عن ذلک، لافتا الى عدم معرفتهم بطبیعة المجتمع الإیرانی، وکذلک إنخداعهم بالمعلومات المزیفة التی تزودهم بها العناصر المناهضة للثورة؛ ومنهم زمرة المنافقین (خلق الارهابیة)، ویبدو ان أمریکا الیوم مبتلاة بهذا الوهم المؤسف إذ یتابعون الحظر ضد إیران والدعایة المناهضة لها وأصبحوا غیر قادرین على عدم الکشف عن أحلامهم الباطلة عبر رئیسهم المتخبط مضطرب الفکر، الا ان الشعب الإیرانی متمسک بعزته واستقلاله، ومبدئیا فان الکثیر من الشعوب الیوم  أصبحت متیقظة.


Page Generated in 0.0071 sec