printlogo


رقم الخبر: 135551تاریخ: 1397/10/10 00:00
مؤکداً ان العدو رغم کل تهدیداته لا یملک الجرأة على تهدید إیران عسکریا
اللواء باقری: إنسحاب امریکا من سوریا لا یعد أمرا مهما یستحق الاهتمام
أجهزة الاستخبارات الغربیة أوجدت داعش الارهابی لاستهداف الحکومة المشروعة فی سوریا

قال رئیس الأرکان العامة للقوات المسلحة الإیرانیة، اللواء محمد باقری: إن إنسحاب القوات الامریکیة من سوریا لا یعد خطوة کبیرة بالنظر الى تواجد عدد کبیر من هذه القوات فی المنطقة.
وخلال ملتقى (مالک الأشتر) الذی أقیم فی مقر الأرکان العامة للقوات المسلحة، أضاف اللواء باقری، أمس الاحد: إن سوریا جسدت لنا المحاولات الرامیة الى انعدام الأمن فی المنطقة.
وأوضح ان الأعداء ومن خلال صناعة الجماعات التکفیریة بما فیها تنظیم داعش الارهابی التی أوجدتها أجهزة الاستخبارات الغربیة، استهدفوا الحکومة الشرعیة فی سوریا، وکانوا یقدمون الدعم الکامل للارهابیین وکانوا یساعدونهم من خلال مروحیاتهم حتى على الفرار من المناطق المحاصرة وکانوا یقدمون أیضاً مساعدات لوجستیة لهم.
وتابع قائلاً: إن الأعداء ومن دون أذن من سوریا حکومة وشعبا احتلوا جزءً من أراضی سوریا وقاموا ببناء قاعدة لهم فیها.
وفی جانب آخر من تصریحاته قال اللواء باقری: إن امریکا هددت سوریا بتجزئة أراضیها وقامت بالعدوان على الشعب السوری، وأضاف: إن امریکا قامت بتحریض الصهاینة لاستهداف سوریا، کما حرّضت الدول العربیة وبعض دول المنطقة على دعم الارهابیین وهذا الدعم بلغ ذروته.
وتابع بالقول: إن امریکا تذرعت بحرب سوریا ضد الکیان الصهیونی وعلاقاتها الودیه مع إیران لتقوم بکل ما بوسعها للاطاحة بالنظام الشرعی فی سوریا غیر أنها تعلن الیوم إنسحابها المذل من سوریا.
وشدد بالقول: ان خروج القوات الامریکیة من سوریا لیس أمراً مهما نظرا الى تواجد عدد کبیر من هذه القوات فی المنطقة، قائلاً: إننا نشهد الیوم ان الوعد الالهی وما وعد به سماحة قائد الثورة الاسلامیة حول ضرورة خروج امریکا من المنطقة یتحقق بهذا الشکل الذی نراه.
* مقارنة زیارة ترامب وشمخانی
وأضاف اللواء باقری: إن الدول الغنیة فی المنطقة التی کانت تنوی شن الحرب على سوریا وکذلک على الرئیس السوری بشار الاسد، تحرص الیوم على إعادة افتتاح سفاراتها فی سوریا.
وقال: إن الرئیس الامریکی دونالد ترامب الذی یزعم بانه أقوى شخص فی العالم زار العراق بشکل سری؛ حیث ان طائرته هبطت فی قاعدة عسکریة بعیدة عن العاصمة العراقیة بغداد، وکانت نوافذها موصدة، وتم قطع أنظمة الرادار فیها دون وجود أی ضوء فیها وبالتزامن مع هذه الزیارة، وصل أمین المجلس الأعلى للأمن القومی علی شمخانی الى کابول التی تعانی من انعدام الأمن أکثر من العراق غیر ان شمخانی أجرى لقاءات رسمیة هناک وغادرها متوجها الى البلاد مرفوع الرأس، وهنا یتبین الفرق بین الحق والباطل.
وأضاف: انه لیس لدیه متسع من الوقت کی یشیر فی کلماته هذه، الى قائمة الهزائم الامریکیة وفضائحها المخزیة فی المنطقة بشکل کامل. وفی جانب آخر من تصریحاته أشار اللواء باقری الى تقدم وتطور التکنولوجیا بشکل متزاید فی إیران وقال: انه وبموازاة ذلک قام الأعداء بحیاکة المؤامرات ضدنا وذلک یحتم علینا مواصلة الصمود فی هذه الظروف کی نتمکن من الحفاظ على توازن قوة الردع من خلال التحرک المستمر والمضی قدما نحو الامام.
واستطرد بالقول: ان العدو یرصد قوتنا الردعیة واذا لم نمض قدما نحو الأمام سنواجه التهدید، قائلاً: فی الوقت نفسه ان العدو ورغم کل التهدیدات التی یوجهها ضدنا والمؤامرات التی یحکیها، لا یتجرأ على توجیه تهدید عسکری ضد البلاد حیث ان المسؤولین قادرون على تقدیم الخدمات للشعب فی ظروف آمنة بشکل کامل.
وأشار الى الفتنة التی تلت الانتخابات الرئاسیة یوم 30 دیسمبر عام 2009 واضاف: إن یوم 30 دیسمبر هو یوم التصدی الوطنی للفتنة ومثیری الفتن وان الشعب الإیرانی اثبت انه یتحلّى بالبصیرة ویتواجد فی الساحة لإخماد الفتنة کما ان الجمهوریة الاسلامیة الإیرانیة تشق طریقها نحو الامام.
وقدم تعازیه بوفاة آیة الله هاشمی شاهرودی ووصف الفقید بأنه من أرکان النضال مع نظام صدام البائد وقدم خدمات قیمة للبلاد.


Page Generated in 0.0047 sec