printlogo


رقم الخبر: 135547تاریخ: 1397/10/10 00:00
القطاع الخاص الإیرانی یعلن استعداده للمشارکة فی عملیة إعادة إعمار سوریا
مباحثات إیرانیة-سوریة لإنجاز مشروع إتفاقیة التعاون الإقتصادی الإستراتیجی

الوفاق/وکالات- عقدت فی العاصمة الإیرانیة طهران، أمس الأحد، جلسة مباحثات اقتصادیة بین وزیر الطرق وبناء المدن الإیرانی رئیس الجانب الایرانی فی اللجنة الاقتصادیة الوزاریة بین سوریة وایران محمد إسلامی، ووزیر الاقتصاد والتجارة الخارجیة السوری محمد سامر الخلیل رئیس الجانب السوری فی اللجنة الاقتصادیة الوزاریة المشترکة.
وتم خلال الجلسة بحث سبل تطویر وتوسیع مجالات التعاون الاقتصادی والاستثماری بین البلدین الصدیقین والتوصل إلى توافق بشأن مشروع إتفاقیة التعاون الاقتصادی الاستراتیجی طویل الأمد.
وأکد وزیر الطرق وبناء المدن الإیرانی ان إیران وسوریة ستواصلان بعزم محاربة الإرهاب ودحره، مشیراً إلى أن العلاقات الوثیقة بین البلدین تساعد على استقرار وأمن المنطقة. وأعرب إسلامی عن أمله بإنجاز الاتفاقیة وإعدادها بشکل نهائی، وقال: ان (من أهم ضروریات هذه الاتفاقیة تحفیز القطاع الایرانی للعمل فی سوریة.. ویجب علینا تسییر الخط الائتمانی لتسهیل قدوم القطاع الخاص الإیرانی
إلى سوریة).
وأشار إسلامی إلى أنه من المقرر عقد مؤتمر تتم فیه دعوة الشرکات الإیرانیة والمستثمرین وبحضور الجانبین السوری والإیرانی، مؤکداً وجوب التنسیق وتعزیز الجهود بین البلدین.
من جانبه، أکد وزیر الاقتصاد والتجارة الخارجیة السوری، خلال الجلسة، أن البلدین الشقیقین لدیهما إرادة حقیقیة وعزم کبیر على تطویر العلاقات الاقتصادیة، مشیراً إلى أن المجال الاقتصادی فی التعاون بین البلدین یجب أن یحظى بالأولویة وخاصة فیما یتعرض له البلدان من إجراءات اقتصادیة قسریة أحادیة الجانب للنیل من إمکانیاتهما.
وقال الخلیل: (یجب تطویر العلاقات الاستثماریة والتجاریة والمصرفیة والمالیة بما یسهم فی التنمیة الاقتصادیة على مستوى البلدین ونعمل على تحقیق تسهیل وتنمیة فی التبادل التجاری بما یحقق انسیاب البضائع بینهما). وأضاف: (نعول على دور کبیر للشرکات الایرانیة وإمکانیاتها فی إعادة الإعمار فی سوریة ویجب أن یحظى التعاون المصرفی باهتمام خاص لأنه ضروری للتعاون التجاری والاستثماری).
هذا وأکد الرئیس السوری بشار الأسد ضرورة الحضور المکثف للشرکات الایرانیة فی إعادة إعمار بلاده، بحسب ما أورد السفیر السوری لدى طهران عدنان محمود.
وقال محمود، فی تصریح أدلى به خلال الملتقى الاقتصادی الایرانی-السوری المشترک الذی أقیم فی مقر غرفة ایران التجاریة: ان هذه اللقاءات المتبادلة تعد فرصة کبیرة للتجار الایرانیین للدخول فی مشاریع استثماریة مشترکة فی الجمهوریة العربیة السوریة لاسیما وان مرحلة إعادة الإعمار فی سوریا قد بدأت. وأضاف: انه بالنظر الى توصیات الرئیس بشار الأسد حول مشارکة الشرکات الایرانیة فی مختلف القطاعات الحکومیة والخاصة فی إعادة إعمار سوریا، لذلک فان هذا الأمر یوفر فرصة مناسبة لحضور الایرانیین فی النشاطات الاقتصادیة فی بلدنا.
وأکد محمود ان جمیع الأبواب مفتوحة أمام الشرکات الایرانیة للنشاطات التجاریة فی سوریا؛ موضحاً انه بالنظر الى التوقیع على إتفاقیة بعیدة الأمد بین البلدین، فانه تم اتخاذ خطوة کبیرة لتنمیة النشاطات الاقتصادیة وهو ما یشکل بدء حرکة کبرى لتنمیة النشاطات التجاریة بین البلدین والتمهید لنشاطات القطاعات الخاص فی سوریا أکثر مما مضى.
وفی هذا السیاق، قال السفیر الایرانی لدى دمشق جواد ترک آبادی: ان العلاقات بین البلدین عریقة وتاریخیة وان شعبی البلدین ارتبطا بأواصر حضاریة عریقة على مدى التاریخ. واعتبر ان هذه العلاقات تبلورت الیوم فی إطار إتفاقات وصفقات مستمرة بین البلدین، معرباً عن ثقته بأن الشعب والساسة السوریون یرحبون بالایرانیین المتوجهین الى بلدهم، کما ان السفارة الایرانیة تفتح أبوابها أمامهم. من جهته، أعلن رئیس غرفة التجارة الایرانیة، غلام حسین شافعی، استعداد القطاع الخاص الایرانی للمشارکة فی عملیة إعادة البناء والإعمار فی سوریا.
وفی تصریح أدلى به خلال الملتقى، قال شافعی: ان هذه اللقاءات والزیارات تبین بالتأکید العمق الاستراتیجی للعلاقات الثنائیة بین ایران وسوریا وتثبت الإرادة الجدیة لمسؤولیهما لتنمیة التعاون الشامل بینهما. وأعرب عن سروره للانتصارات الأخیرة التی تحققت فی سوریا ضد ارهابیی (داعش). وأضاف: نأمل بأن تشکل هذه الانتصارات بلسماً لجراح وآلام الشعب السوری.


Page Generated in 0.0052 sec