printlogo


رقم الخبر: 135539تاریخ: 1397/10/10 00:00
بوتین یهنئ الأسد ویؤکد عزم بلاده مواصلة دعم سوریا
الجیش السوری یقضی على إرهابیین فی محیط بلدة مورک
مقتل أبرز ارهابی أردنی فی منطقة درعا

دمشق ـ وکالات: أکد الرئیس الروسی، فلادیمیر بوتین، فی برقیة تهنئة بمناسبة رأس السنة القادمة للرئیس السوری بشار الأسد، أن روسیا تعتزم مواصلة دعم سوریا فی محاربة الإرهاب، وحمایة وحدة أراضیها.
وجاء فی بیان المکتب الصحفی للکرملین:» الرئیس بوتین وجه برقیة تهنئة لرئیس الجمهوریة العربیة السوریة، بشار الأسد، أکد فیها أن روسیا تعتزم مواصلة تقدیم کافة أشکال الدعم لسوریة حکومة وشعبا فی وجه قوى الإرهاب، ولحمایة سیادة ووحدة أراضیها، وتمنى لمواطنی سوریا بالعودة للحیاة الآمنة فی أقرب وقت».
وأکد الرئیس السوری، فی وقت سابق أن المسؤولین الروس وعلى رأسهم الرئیس فلادیمیر بوتین یبذلون الجهود الکبیرة لتحیید التدخلات الخارجیة بالشأن السوری.
وقالت الرئاسة السوریة إن الرئیس الأسد «أشاد بالجهود الکبیرة التی یبذلها المسؤولون الروس وعلى رأسهم الرئیس فلادیمیر بوتین من أجل تحیید التدخلات الخارجیة بالشأن السوری بما یساهم فی مساعدة السوریین على تقریر مستقبلهم بأنفسهم وفق ما تقتضیه مصالح الشعب السوری».
میدانیاً نفذت وحدات من الجیش السوری ضربات مرکزة على تحرکات للمجموعات الإرهابیة بریف حماة الشمالی التی جددت خرقها اتفاق المنطقة منزوعة السلاح.
وذکر مراسل سانا فی حماة أن عناصر الاستطلاع والرصد فی الوحدات العسکریة المتمرکزة فی محیط بلدة تل بزام وجهوا رمایات دقیقة على تحصینات ومواقع انتشار مجموعات إرهابیة تابعة لتنظیم “جبهة النصرة” فی محیط بلدة مورک بالریف الشمالی.
وبین المراسل أن الرمایات الناریة أسفرت عن ایقاع العدید من الإرهابیین قتلى وإصابة آخرین ودمرت لهم مواقع محصنة وعتادا کان بحوزتهم.
ودمرت وحدات من الجیش مساء السبت تحصینات وتجمعات للمجموعات الإرهابیة التی جددت محاولاتها التسلل من عدة محاور باتجاه النقاط العسکریة المتمرکزة فی محیط القرى والبلدات الآمنة بریف حماة الشمالی لحمایتها من الاعتداءات الإرهابیة.
من جهة اخرى أعلنت حسابات الجماعات المسلحة، مقتل إیاد الطوباسی، المعروف باسم «أبی جلیبیب الأردنی» فی منطقة درعا جنوب سوریا.
وذکرت الحسابات أن أبا جلیبیب، واثنین من مرافقیه أحدهما سوری، والآخر تونسی، قتلا بینما کانا فی طریقهما متسللین من إدلب إلى درعا. فیما ذکرت مصادر أن أبا جلیبیب کان ینوی التسلل إلى الأردن، بعد حلق لحیته، قبل أن یستهدفه رصاص الجیش السوری.
وخلال الشهور الماضیة، أثار أبو جلیبیب جدلا واسعا، بعد انشقاقه عن «جبهة النصرة» الارهابیة التی تحول اسمها إلى «جبهة فتح الشام»، ثم «هیئة تحریر الشام».
وأسس أبو جلیبیب وآخرون جلهم من الأردنیین، تنظیم “حراس الدین” الذی یتبع مباشرة لتنظیم القاعدة، قبل أن یختلف القیادی الأردنی الذی رافق أبا مصعب الزرقاوی فی العراق، مع قیادات التنظیم وینشق عنهم.
وراجت أنباء عن محاولة أبی جلیبیب إعادة تشکیل مجموعة مسلحة تتبع له فی درعا، التی غادرها فی العام 2016 إلى الشمال السوری.
وشغل أبو جلیبیب منصب المسؤول الأمنی والعسکری فی درعا، وفی ریف اللاذقیة، وأثار جدلا واسعا بعد توجیه اتهامات له بتصفیة معارضین داخل سجون أمنیة تخضع له.
*الإمارات تدرس استئناف الرحلات الجویة إلى سوریا
من جانبها قالت الهیئة العامة للطیران المدنی فی الإمارات فی بیان إنها تقیم إمکانیة استئناف رحلات شرکات الطیران الوطنیة إلى العاصمة السوریة دمشق. وصدر بیان الهیئة بعد إعادة الإمارات فتح سفارتها فی دمشق یوم الخمیس.
وعلقت شرکتا طیران الاتحاد وطیران الإمارات الرحلات الجویة إلى دمشق عام 2012 بسبب المخاوف الأمنیة.
وفی بیان نشرته وکالة أنباء الإمارات الرسمیة یوم الخمیس، أعلنت وزارة الخارجیة الإماراتیة «عودة العمل فی سفارة دولة الإمارات فی دمشق حیث باشر القائم بالأعمال بالنیابة مهام عمله من مقر السفارة فی الجمهوریة العربیة السوریة الشقیقة اعتبارا من الیوم».


Page Generated in 0.0053 sec