printlogo


رقم الخبر: 135524تاریخ: 1397/10/10 00:00
بعد اشتباکات بین أنصار الأحزاب المختلفة
7 قتلى وجرحى أثناء الانتخابات العامة فی بنغلادش.. ورئیسة الوزراء الأوفر حظاً

قتل 7 أشخاص على الأقل فی بنغلادش، الأحد، جراء اشتباکات أثناء الانتخابات البرلمانیة العامة التی تشهدها البلاد. من جانبها أعربت رئیسة وزراء بنغلادش، الشیخة حسینة، عن ثقتها فی الفوز بولایة ثالثة فی الانتخابات البرلمانیة. وفی سیاق توتر الأجواء ببنغلادش کتبت صحیفة «Daily Star» المحلیة أن سبب مقتل الناس یعود إلى الاشتباکات التی اندلعت بین أنصار الأحزاب المختلفة فی مدن کومیلا وشیتاغونغ وراجشاهی ودیناجبور ورانغاماتی.
وتوجه الناخبون فی بنغلادش، امس الأحد، إلى صنادیق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم فی انتخابات عامة تسعى فیها رئیسة الوزراء الشیخة حسینة للفوز بثالث فترة على التوالی فی مواجهة مع حزب معارض رئیسی. ونقلت وکالة «رویترز» عن شهود عیان فی الریف أن أعضاء الحزب الحاکم منعوا فی بعض الأماکن أنصار المعارضة من الإدلاء بأصواتهم، وهو اتهام نفاه حزب «رابطة عوامی» الذی تتزعمه الشیخة حسینة.
ومن المتوقع على نطاق واسع فوز حزب «رابطة عوامی» الذی تتزعمه الشیخة حسینة فی هذه الانتخابات. وکان حزب «بنغلادش الوطنی» الذی یعد حزب المعارضة الرئیسی فی البلاد قد قاطع الانتخابات السابقة التی جرت فی 2014 ، ویحد من حظوظه فی الفوز هذه المرة غیاب زعیمته، رئیسة الوزراء السابقة خالدة ضیاء(74 عاما) التی سُجنت فی فبرایر الماضی بسبب اتهامات بالفساد یقول حزبها إن دوافعها سیاسیة.
وبالإضافة إلى ذلک یقول معارضون إنهم تعرضوا لهجمات عنیفة وعملیات ترهیب تضمنت إطلاق نار واعتقالات، مما أدى إلى تقلیص قدرتهم على القیام بحملات انتخابیة.
وأفادت وکالة «أ ف ب» فی وقت سابق بأن شخصا قتل بعد أن أطلقت الشرطة النار على نشطاء المعارضة. کما تعرض شخص آخر من أنصار الحزب الحاکم للضرب حتى الموت.
من جهتها أعربت رئیسة وزراء بنغلادش، الشیخة حسینة، عن ثقتها فی الفوز بولایة ثالثة فی الانتخابات البرلمانیة، التی انطلقت یوم الأحد، والتی اتسمت بالتوتر الشدید بین أنصار الأحزاب.
ویخوض حزب الشیخة حسینة الانتخابات فی مواجهة حزب معارض رئیسی تقبع زعیمته فی السجن بسبب اتهامات بالفساد.
وفی الوقت الذی جرت فیه اشتباکات بین أنصار الأحزاب المشارکة فی الانتخابات، قالت وکالة «رویترز» نقلا عن شهود عیان إن أعضاء الحزب الحاکم «رابطة عوامی» منعوا فی بعض الأماکن أنصار المعارضة من الإدلاء بأصواتهم، وهو اتهام نفاه هذا الحزب الذی تتزعمه الشیخة حسینة.
ویتوقع المراقبون فوز حزب «رابطة عوامی»، الذی یروج لنفسه بالحدیث عن تحسن الاقتصاد والتنمیة، بهذه الانتخابات، خاصة وأن غیاب زعیمة أکبر أحزاب المعارضة فی بنغلادش «حزب بنغلادش الوطنی» خالدة ضیاء، التی دخلت السجن فی فبرایر الماضی بتهم فساد، یسهل إحراز ذلک الفوز. هذا وقد سجل اقتصاد بنغلادش، التی یبلغ عدد سکانها 165 ملیون نسمة، غالبیتهم مسلمون، نموا بنسبة 7 %  فی السنة المالیة الماضیة. کماتضاعفت المبیعات السنویة لصناعة الملابس، وهی الرکیزة الأساسیة للاقتصاد، بمقدار ثلاثة أمثال تقریبا، إذ بلغت قیمة صادرات الملابس 30.6 ملیار دولار فی العام الماضی، لتشکل ما نسبته 83.5% من إجمالی الصادرات. وتحتل بنغلادش المرتبة الثانیة فی صناعة الملابس على مستوى العالم، بعد الصین.


 


Page Generated in 0.0052 sec