printlogo


رقم الخبر: 135518تاریخ: 1397/10/10 00:00
فی مساع لإنهاء الحرب المندلعة منذ 17 عاما فی أفغانستان
طالبان ترفض التفاوض مع الحکومة الأفغانیة بعد قبولها لقاء الأمریکیین



  کابول تتمسک بمحاولة فتح خط اتصال دبلوماسی مباشر مع الحرکة

أعلن زعیم من طالبان یوم الأحد رفض الحرکة عرض کابول بإجراء محادثات الشهر المقبل فی السعودیة حیث سیجتمع المتشددون، الذین یقاتلون لإعادة فرض عقیدتهم المتشددة، مع مسؤولین أمریکیین لتعزیز جهود السلام.
والتقى ممثلون من طالبان والولایات المتحدة ودول أخرى فی المنطقة الشهر الجاری فی الإمارات لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب المندلعة منذ 17 عاما فی أفغانستان.
لکن طالبان رفضت إجراء محادثات رسمیة مع الحکومة الأفغانیة المدعومة من الغرب.
وقال عضو فی مجلس قیادة طالبان الذی یتخذ القرارات لرویترز: سنجتمع مع مسؤولین أمریکیین فی السعودیة فی ینایر العام المقبل وسنبدأ محادثاتنا التی لم تنته فی أبوظبی... إلا أننا أوضحنا لجمیع المعنیین أننا لن نجری محادثات مع الحکومة الأفغانیة.
وقال ذبیح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أیضا إن زعماء الحرکة لن یجروا محادثات مع الحکومة الأفغانیة.
ویصر المتشددون على التوصل أولا لاتفاق مع الولایات المتحدة، التی تعتبرها الحرکة القوة الرئیسیة فی البلاد منذ أن أطاحت قوات بقیادة الولایات المتحدة بطالبان من السلطة عام 2001.
وزادت الجهود الدبلوماسیة لحل الصراع منذ أن بدأ ممثلون من طالبان الاجتماع مع مبعوث الولایات المتحدة زلمای خلیل زاد هذا العام. والتقى مسؤولون من الأطراف المتحاربة ثلاث مرات على الأقل لبحث انسحاب القوات الدولیة ووقف إطلاق النار عام 2019.
إلا أن الولایات المتحدة تصر على أن أی تسویة نهائیة یجب أن یقودها الأفغان.
ووفق بیانات من مهمة الدعم الحازم التی یقودها حلف شمال الأطلسی وتم نشرها فی نوفمبر تشرین الثانی تحکم حکومة الرئیس أشرف غنی أو لها نفوذ على أکثر من 65 بالمئة من السکان إلا أنها تسیطر على 55.5 بالمئة من مناطق أفغانستان ومجموعها 407 مناطق وهو ما یقل عن أی وقت مضى منذ عام 2001. وتقول طالبان إنها تسیطر على 70 بالمئة من البلاد.
وقال مساعد مقرب من غنی إن الحکومة ستواصل محاولة فتح خط اتصال دبلوماسی مباشر مع طالبان.
وأضاف طالبا عدم نشر اسمه: یجب أن تکون المحادثات بقیادة أفغانیة وسیطرة أفغانیة... من المهم أن تعترف طالبان بهذه الحقیقة.  وأعلن الرئیس الأمریکی دونالد ترامب انسحاب القوات الأمریکیة من سوریا، وهو قرار دفع وزیر الدفاع جیمس ماتیس للاستقالة، وهناک تقاریر بأن ترامب یبحث انسحابا جزئیا أیضا من أفغانستان.
 


Page Generated in 0.0055 sec