printlogo


رقم الخبر: 135471تاریخ: 1397/10/9 00:00
أمام ملتقى «40 عاماً مؤامرات 40 عاماً مقاومة» فی طهران
نائب القائد العام للحرس الثوری: راداراتنا ترصد الأقمار الصناعیة فی الفضاء
رغم الحصار العلمی والتقنی والإقتصادی.. أصبحنا الیوم على أبواب التکنولوجیا الحدیثة فی العالم رئیس الجامعة العلیا للدفاع الوطنی: صامدون بوجه مؤامرات الأعداء أقوى من السابق ممثل قائد الثورة: إیران تتمتع بأعلى مستوى من الأمن والإستقرار وهی أنموذج یقتدى به

أعلن نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامیة بأن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تمتلک رادارات قادرة على رصد الاقمار الصناعیة فی الفضاء الخارجی.
وفی کلمة له أمس السبت فی ملتقى «40 عاماً مؤامرات 40 عاماً مقاومة»، قال العمید سلامی: أنه رغم الحصار العلمی والتقنی والإقتصادی الذی کان مفروضاً علینا فإننا الیوم فی حدود التکنولوجیا الدفاعیة الحدیثة فی العالم.     

وأضاف: إن کنا نستطیع الیوم استهداف السفن الحربیة بصواریخ بالیستیة ونستطیع صنع رادارات قادرة على رصد الأقمار الصناعیة خارج الغلاف الجوی تمکنا من صنع طائرات مسیّرة بمدى 3 آلاف کیلومتر، فالفضل فی ذلک کله یعود لنور الإسلام والإعتماد على الشباب.
وأکد العمید سلامی قائلاً: إن انسحاب العدو من المنطقة مظهر لبروز قوة مقاومة العالم الإسلامی.
وفی جانب آخر من حدیثه قال نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الإسلامیة: أن الثورة الإسلامیة فی إیران تمکنت من تغییر خارطة العالم السیاسیة بحیث أن سقوط نظام الطاغوت کان أکبر بکثیر من زلزال فی الموازنة الجیوسیاسیة العالمیة.
وأضاف: أنه ومع انتصار الثورة الإسلامیة إنتشر مفهوم جدید فی العالم الإسلامی وللمرة الأولى أسّس الإسلام نظاماً للحکم على أساس حقیقته السیاسیة.
وتابع قائلاً: إن رسائل الثورة الإسلامیة کانت واسعة وأثرت فی جزء کبیر من العالم بحیث رسمت آفاقاً خطیرة جداً من الظواهر الجدیدة أمام أطماع القوى الإستکباریة.
وخلال کلمة له أیضاً فی الملتقى المذکور الذی أقامته الجامعة العلیا للدفاع الوطنی، قال العمید أحمد وحیدی رئیس الجامعة العلیا للدفاع الوطنی، بأنّ المؤامرات ضد الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة معقدة ومتعددة لکنها فاشلة.
وصرّح العمید وحیدی بأنّ انهیار الولایات المتحدة بدأ منذ انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران وإحتلال وکر التجسس الأمریکی فی طهران.
وتابع قائلاً: إن اولئک بدأوا مؤامرة ضد إیران تحت عنوان «حقوق الإنسان» وقاموا بإصدار بیانات فی هذا المجال وقّعت علیها أکثر الدول انتهاکاً لحقوق الإنسان کالسعودیة.
ولفت العمید وحیدی الى توظیف الأعداء عنوان الإرهاب ضد إیران وإطلاقهم التُهَم ضدها والزعم بأنها أکبر داعم للإرهاب، موضحاً بأنّ الکیان الصهیونی نفسه هو الذی یقوم جهاراً بالإغتیالات ویعلن عنها بصراحة ویدعم أکبر الجماعات الإرهابیة.
ووصف رئیس الجامعة العلیا للدفاع الوطنی، قضیة مکافحة تمویل الإرهاب ومعاهدات FATF بأنها موطن
لمواجهة إیران.
وأکد وحیدی أنّ الثورة الإسلامیة خرجت شامخة منتصرة فی مواجهتها لمؤامرات الأعداء وهی الیوم أقوى من الماضی.
من جانبه، قال ممثل قائد الثورة الإسلامیة فی المجلس الأعلى للأمن القومی سعید جلیلی على هامش هذا الملتقى: إن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تتمتع بأعلى مستوى من الأمن والإستقرار بحیث تکون أنموذجاً یقتدى به فی بقیة الدول.
وأضاف سعید جلیلی للصحفیین: إن قوة وأمن الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ناتجة من المثل العلیا للثورة وتعالیم الإسلام.
وصرّح جلیلی: إن القوى العظمى کانت تجلس خلف طاولة المفاوضات، لیس فقط بسبب أجهزة الطرد المرکزی، لأن لدیها عدة آلاف من الرؤوس النوویة، مضیفاً: إنهم یشعرون بالقلق أینما نشأت ساحة للمواجهة، لإن إرادة الشعب الإیرانی هی التی تقف أمام جمیع قوى العالم وتنتصر فی النهایة.
وأضاف جلیلی وهو عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام، أن العدو أدرک فی الدفاع المقدس أن الحرب العسکریة لم تسفر عن نتیجة، موضحاً بأن رمز نجاحات الجمهوریة الإسلامیة فی برامجها الثوریة والتی یعجز العدو عن فهمها.
وقال: إن الکیان الصهیونی کان ینتصر فی الحروب التی کان یشنها دائماً قبل نمو الفکر الثوری، ولکن بعد تشکیل الفکر الثوری، بدأت الهزائم تتوالى على هذا الکیان.
وشدّد على أن العدو یرید زرع الرهاب من الإسلام وإیران فی العالم، وإخافة الشعب من الثورة الإسلامیة، ولکن بعد 40 عاماً، تحولت معتقدات الشعب إلى تجربة وأصبحت شجرة الثورة أصلب عوداً لمواجهة المشاکل.


Page Generated in 0.0059 sec