printlogo


رقم الخبر: 135461تاریخ: 1397/10/9 00:00
أنباء عن إنسحاب الدفعة الأولى للقوات الأمریکیة من الأراضی السوریة
الأسد یتلقى رسالة من رئیس الوزراء العراقی تؤکد أهمیة إستمرار التنسیق بین البلدین

فی غضون ذلک، لا یزال عشرات عناصر التحالف الدولی الذی تقوده الولایات المتحدة داخل منبج، حسب نشطاء، ویواصل الجیش الأمریکی تسییر دوریاته فی المنطقة وفقا لخریطة الطریق المتفق علیها مع أنقرة.
فی الوقت نفسه، أکد «المرصد» أن المفاوضات جاریة فی المنطقة بین ممثلین عن «قوات سوریا الدیمقراطیة» (قسد) ذات الغالبیة الکردیة، والقوات الحکومیة السوریة بشأن تسلیم مزید من المناطق إلى الجیش السوری، لکن دون تحقیق أی نتیجة تذکر حتى الآن. کما أکد عدد من النواب السوریین استعداد الجیش السوری للسیطرة على مناطق شرق الفرات کاملة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح الخبراء، أن دخول قوات الجیش دون قتال یؤکد حکمة القیادة والحلفاء فی الحفاظ على دماء السوریین، وأن جمیع الأرض ستعود تحت سیطرة الدولة خلال فترة قریبة.
من ناحیته قال عمار الأسد عضو البرلمان السوری، إن الجیش سیبسط سیطرته على منطقة شرق الفرات بشکل کامل تدریجیا.
وأضاف فی تصریحات خاصة إلى «سبوتنیک» أن دخول  قوات الجیش السوری إلى منبج یعجل بالسیطرة الکاملة على کل الأراضی المتبقیة، خاصة فی ظل وجود مشاورات مع قوات «قسد» على تسلیم المناطق الخاضعة لسیطرتها فی أقرب وقت، بدلا من فتح الباب لتدخلات ترکیة.
وتابع أن منطقة شرق الفرات تضم، «عین عرب والمالکیة والدرباسیة - ریف الحسکة حتى القامشلی»، وهی المناطق المحاذیة للحدود الترکیة منها منطقة هجین والشفعة، وأن القوات السوریة ستدخلها خلال الفترة المقبلة.
من ناحیته قال ناصر الکریمی عضو مجلس الشعب السوری، إن الجیش السوری یحقق انتصارات شبه یومیة، کان أخرها دخول القوات إلى منبج دون قتال، وهو ما یؤکد على حکمة الرئیس السوری، والحلفاء وعلى رأسهم الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین، خاصة  وأن ذلک ظهر جلیا فی التأنی وعدم مهاجمة بعض المناطق، والانتظار لدخولها کما جرى فی منبج.
وأضاف أن ما تبقى من المناطق تحت سیطرة قوات «قسد»، هی» إدلب وشمال حلب ومناطق شرق الفرات والرقة»، وأنها ستسلم  قریبا.
فی ذات الإطار قال جمال الزعبی عضو البرلمان السوری، إن قسد وترکیا وغیرهم یعلمون أن الجیش السوری لن یترک أی شبر من الأراضی تحت سیطرة أی کیان أو دولة دون سوریا، وأن الأمریکان سحبوا جنودهم، ونصحوا الحلفاء بالتراجع.
الناطقة باسم قوات سوریا الدیمقراطیة «قسد»، جیهان أحمد، قالت إن قسد تؤید دخول الجیش إلى منبج بهدف الحفاظ على سوریا، لأن المکان الذی تدخله ترکیا لا تخرج منه أبدا، مؤکدة أن قسد تعمل مع دمشق على سد الطریق أمام ترکیا.
فی السیاق أعلن وزیر الخارجیة الروسی سیرغی لافروف أن موسکو وأنقرة اتفقتا، السبت، على تنسیق العملیات البریّة فی سوریا بعد إعلان واشنطن الأسبوع الماضی قرارها سحب قواتها.
وأجرى لافروف محادثات مع نظیره الترکی، مولود شاووش أوغلو، فی موسکو، لمناقشة الوضع الراهن فی سوریا.
وقال لافروف بعد المحادثات: «تم التوصل إلى تفاهم بشأن الکیفیة التی سیواصل من خلالها الممثلون العسکریون لروسیا وترکیا تنسیق خطواتهم على الأرض فی ظل ظروف جدیدة وفی إطار رؤیة تتمثل باجتثاث التهدیدات الإرهابیة فی سوریا».
وکان شاووش أوغلو قال إن أنقرة وموسکو لهما موقف موحد یهدف إلى تطهیر سوریا من «جمیع التنظیمات الإرهابیة»، على حد تعبیره. ونقلت وکالة الأناضول الرسمیة عنه أن بلاده ستواصل «التعاون الوثیق» مع روسیا وإیران بشأن سوریا والقضایا الإقلیمیة.
وأعلن الجیش السوری، الجمعة، دخول قواته إلى منطقة منبج التی تسعى ترکیا لانتزاعها من سیطرة الأکراد، إلا أن التحالف الدولی أکد أنه لا توجد أی تغییرات فی التواجد العسکری فی تلک المنطقة.
*صحیفة لبنانیة: قائمة سوریة بأسماء ممولی الإرهاب تضم أردوغان والحریری
من جهة اخرى ذکرت صحیفة «الأخبار»اللبنانیة، أن سوریا وضعت 615 شخصاً و105 کیانات على «قائمة محلیة» أصدرتها مؤخرا «هیئة مکافحة غسل الأموال وتمویل الإرهاب»، استناداً لقراری مجلس الأمن 1267 و1373.
ووفق القائمة المذکورة التی أوردتها الصحیفة السبت، فإن الأشخاص الواردة أسماؤهم ینتمون إلى نحو 30 جنسیة عربیة وأجنبیة، فی حین توزعت مقار عمل الکیانات، والتی هی عبارة عن جمعیات ومنظمات ومؤسسات ووکالات، على أکثر من 12 دولة عربیة وأجنبیة.
والشریحة الأکبر من الشخصیات التی تتهمها دمشق «بتمویل الإرهاب» تحمل الجنسیة السوریة، إذ تبلغ نسبتها 58.5% من إجمالی عدد الأشخاص الذین شملتهم القائمة، ثم جاء السعودیون فی المرتبة الثانیة بنحو 67 شخصاً 10.8%، فاللبنانیون فی المرتبة الثالثة  42 شخصاً وبنسبة 6.8%، أما المرتبة الرابعة فکانت من نصیب الأشخاص الذین یحملون الجنسیة الکویتیة، 31 شخصاً
بنسبة 5%.
وشملت القائمة المشار إلیها شخصیات سیاسیة، وعسکریة، ودینیة، واجتماعیة، ورجال أعمال، وأساتذة جامعات، وقضاة، ومواطنین عادیین. ومن بین الشخصیات الکویتیة التی وردت أسماؤها فی القائمة وزیر العدل شافی العجمی، والسفیر عبد العزیز السبیعی، ونحو 9 نواب، فی حین أن عمل معظم الشخصیات السعودیة یتوزع على ثلاث مهن رئیسیة هی: دعاة دینیون، رجال أعمال، وأساتذة جامعیون.
واللافت ورود أسماء لزعماء سیاسیین لبنانیین کبار، ورجال دین معروفین، ونواب عرفوا بتحریضهم على «إسقاط النظام» فی سوریا، مثل رئیس الحکومة اللبنانیة المکلف، سعد رفیق الحریری، والزعیم الدرزی ولید جنبلاط، وقائد القوات اللبنانیة سمیر جعجع، وخالد الضاهر، وعقاب صقر، والشیخ داعی الإسلام الشهال، وبلال دقماق وغیرهم.
کذلک الأمر بالنسبة إلى الشخصیات الترکیة، التی تصدّرها الرئیس رجب طیب أردوغان، رئیس الوزراء السابق أحمد داوود أوغلو، الداعیة الشیخ نور الدین یلدیز، والشیخ مراد باشا.
ومن الشخصیات العراقیة ورد اسم کل من مسرور مسعود البرزانی والشیخ حارث سلیمان الضاری. والمصری، الشیخ یوسف القرضاوی والشیخ محمد عبده إبراهیم علی. وتطول القائمة لتشمل أسماء شخصیات من آسیا وأفریقیا وأوروبا.
أما ما یتعلق بالشخصیات السوریة، فمنها ما هو معروف بحکم مهنته وبروز اسمه ضمن صفوف «المعارضة» خلال فترة الحرب، کالفنان عبد الحکیم قطیفان ورجل الأعمال المقیم منذ سنوات فی دبی، ولید الزعبی، وغیرهما، ومنها ما هو غیر مشهور لکن تتهمه الحکومة السوریة بتمویل
الإرهاب ودعمه.
یذکر أن قراری مجلس الأمن 1267 و1373 یهدفان إلى اتخاذ التدابیر اللازمة لوقف ومنع تمویل الإرهاب.
 


Page Generated in 0.0050 sec