printlogo


رقم الخبر: 135454تاریخ: 1397/10/9 00:00
أنباء عن إنسحاب الدفعة الأولى للقوات الأمریکیة من الأراضی السوریة
الأسد یتلقى رسالة من رئیس الوزراء العراقی تؤکد أهمیة إستمرار التنسیق بین البلدین

دمشق ـ وکالات: تلقى الرئیس السوری بشار الأسد، السبت، 29 دیسمبر/کانون الأول، رسالة من رئیس الوزراء العراقی عادل عبد المهدی نقلها فالح الفیاض مستشار الأمن الوطنی العراقی.
ووفقا لوکالة الأنباء السوریة «سانا»، قالت الرئاسة السوریة، فی بیان لها، إن «الرسالة تمحورت حول تطویر العلاقات بین البلدین وأهمیة استمرار التنسیق بینهما على الأصعدة کافة وخاصة فیما یتعلق بمحاربة الإرهاب والتعاون القائم بهذا الخصوص ولا سیما على الحدود بین البلدین.
وشدد الرئیس الأسد، خلال اللقاء، على أن العلاقات الجیدة مع العراق الشقیق والتعاون القائم فی مکافحة الإرهاب شکل عامل قوة لکلا البلدین فی حربهما على الإرهاب، مؤکدا أهمیة مواصلة هذا التعاون والتنسیق حتى القضاء على ما تبقى من بؤر إرهابیة فی بعض المناطق السوریة والعراقیة.
وجرى تبادل الآراء حول تطورات الأوضاع على الساحتین الإقلیمیة والدولیة، حیث أکد الرئیس الأسد أن «الأحداث الإیجابیة التی تشهدها المنطقة وخاصة على صعید استعادة الأمن والاستقرار فی معظم المدن السوریة والعراقیة تؤکد أن إرادة شعوب المنطقة فی الحفاظ على سیادة بلدانها کانت أقوى من المخططات الخارجیة».
من جانبه، قال المستشار الفیاض: إن «نجاح الشعب العراقی فی مواجهة الإرهاب والانتصارات التی حققتها سوریا وتمکنها من استعادة الأمن ودحر الإرهاب على معظم أراضیها والتی کان آخرها دخول الجیش السوری إلى منبج تشکل بشائر خیر على المنطقة بأکملها».
من جهة اخرى ذکرت وکالة «الأناضول» الترکیة، السبت، أن الولایات المتحدة أفرغت أحد مستودعاتها العسکریة شمال شرق سوریا للمرة الأولى عقب إعلانها قرار سحب قواتها من البلاد. ونقلت الوکالة عن «مصادر محلیة موثوقة» فی محافظة الحسکة أن الولایات المتحدة أخلت أحد مستودعاتها فی مدینة المالکیة التابعة لمحافظة الحسکة، الجمعة. وأوضحت مصادر «الأناضول» أن المستودع یضم عدة مخازن یعمل فیها نحو 50 جندیا أمریکیا.
وأشارت إلى أن محتویات المستودع جرى إرسالها بواسطة سیارات مصفحة من نوع «همر» وشاحنات کانت منتشرة فی الموقع إلى العراق، الذی غادر إلیه أیضا الجنود الأمریکیون.
ویعد المستودع، حسب معطیات الوکالة الترکیة، أحد مراکز توزیع الأسلحة التی ترسلها الولایات المتحدة عبر العراق إلى «وحدات حمایة الشعب» الکردیة الناشطة فی سوریا والتی تعتبرها أنقرة تنظیما إرهابیا وتعتزم إطلاق عملیة عسکریة ضدها قریبا فی شمال وشرق الأراضی السوریة.
وتعتبر هذه الدفعة الأولى للعسکریین من الولایات المتحدة التی غادرت الأراضی السوریة بعد إعلان الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، یوم 19 دیسمبر الجاری، بدء انسحاب قوات بلاده من سوریا، بعد ما وصفه بدحر تنظیم «داعش» هناک، دون تحدید جدول زمنی، لکن مصادر مطلعة ذکرت فی حینه أن هذه العملیة قد تکتمل خلال الفترة من 60 إلى 100 یوم.
إلى ذلک أکد نشطاء سوریون أن حالة من الهدوء الحذر تعم مدینة منبج ومحیطها شمال سوریا، فی انتظار نتائج المشاورات الروسیة الترکیة رفیعة المستوى المنعقدة حالیا فی موسکو لتحدید مصیر المدینة.
وأفاد «المرصد السوری لحقوق الإنسان»، السبت بأن الوضع فی المدینة لا یزال على ما هو علیه بعد یوم من إعلان الجیش السوری عن استعادة السیطرة علیها إثر تلقیه دعوة رسمیة من قبل «وحدات حمایة الشعب» الکردیة لدخول منبج وحمایتها من هجوم ترکی متوقع.
وعقب هذا الإعلان، نشرت قوات للجیش السوری فی تخوم المدینة وعند خطوط التماس فی ریفیها الشمالی والغربی بین «مجلس منبج العسکری» وحلیفه «جیش الثوار» من جانب والقوات الترکیة والفصائل السوریة المتحالفة معها من جانب آخر.
التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0061 sec