printlogo


رقم الخبر: 135430تاریخ: 1397/10/9 00:00
استرالیا تجرد شخصا من جنسیته لدعمه داعش
ألمانیا تحاکم مواطنة داعشیة استعبدت طفلة وقتلتها بوحشیة



أعلن الادعاء العام فی ألمانیا أن ألمانیة ستمثل أمام المحکمة بتهمة الانضمام لتنظیم «داعش» الارهابی وارتکاب جرائم حرب من خلال التورط فی قتل طفلة اشترتها وزوجها من التنظیم فی العراق.
وذکرت وکالات الأنباء أن الداعشیة الألمانیة واسمها جنیفر وتبلغ من العمر 27 عاما، انضمت فی سبتمبر عام 2014 إلى تنظیم «داعش» فی العراق، وترقت سریعا فی صفوفه، حیث التحقت عام 2015 بهیئة أمنیة للتنظیم فی الفلوجة والموصل.
وتمثل دورها فی تلک الهیئة الأمنیة المسماة الأمر بالمعروف والنهی عن المنکر، بالإشراف على احترام النساء للقواعد التی یفرضها التنظیم، وکان أفراد هذه الشرطة الدینیة یتجولون وهم یحملون بنادق ویرتدون سترات ناسفة، وکانت هذه الألمانیة، کما یعتقد، تتقاضى ما بین 70 إلى 100 دولار شهریا.
وتقول معلومات النیابة العامة إن هذه الشابة الألمانیة اشترت مع زوجها صیف عام  2015 طفلة فی الخامسة من العمر من سبایا التنظیم بقصد استعبادها، وتصادف أن»أصیبت بمرض ولطّخت فراشها» بحسب مکتب المدعی العام.
وروی أن زوج جنیفر عاقب الطفلة وکبلها بسلاسل تحت شمس حارقة دون میاه حتى ماتت، وجرى کل ذلک من دون أن تتدخل الشابة لإنقاذها.
واعتقلت جنیفر فی ینایر 2016 فی أنقرة لدى خروجها من السفارة الألمانیة التی قصدتها بهدف تجدید أوراقها الثبوتیة، ولاحقا رحلتها السلطات الترکیة إلى بلدها.
وحاولت هذه الداعشیة الصیف الماضی مغادرة ألمانیا إلى سوریا، إلا أنها فشلت، حیث أوقفتها السلطات فی 29 یونیو، واقتیدت إلى السجن.
هذا، ولم یحدّد تاریخ مثول جنیفر أمام المحاکمة، إلا أن التهم الموجهة إلیها تعرضها نصوصها إلى عقوبة السجن المؤبد فی حال إدانتها.
الى ذلک قال بیتر داتون وزیر الشؤون الداخلیة الاسترالی یوم السبت إن الحکومة جردت رجلا تعتقد أنه أحد کبار الأشخاص الذین یقومون بتجنید أفراد لتنظیم داعش الارهابی من جنسیته.
وقال داتون لرویترز فی بیان عبر البرید الإلکترونی إن نیل براکاش المولود فی ملبورن کان شخصیة محوریة فی جهود تنظیم داعش فی الشرق الأوسط وشخصا خطیرا جدا وإنه تم تجریده من جنسیته.
وأضاف داتون فی مؤتمر صحفی بثه التلفزیون لو أتیحت الفرصة للسید براکاش لکان ألحق الضرر أو قتل استرالیین وبلادنا مکان أکثر أمنا بالنسبة له بعد أن فقد جنسیته الاسترالیة. وبراکاش موجود فی ترکیا لمحاکمته بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب منذ ضبطه هناک فی أکتوبر تشرین الأول عام 2016 بعد مغادرته مناطق کان یسیطر علیها تنظیم داعش. وتسعى استرالیا لاعتقال براکاش بسبب أنشطة لها صلة بالإرهاب من بینها مؤامرة مزعومة لقطع رأس أحد أفراد شرطة ملبورن فی یوم أنزاک.



 


Page Generated in 0.0050 sec