printlogo


رقم الخبر: 135407تاریخ: 1397/10/9 00:00
ودیة فلسطین تؤکد جاهزیة منتخب العراق للنهائیات الآسیویة



خاض منتخب العراق مباراة ودیة مهمة أمام نظیره الفلسطینی، ونجح فی تحقیق الفوز بهدف نظیف، فی إطار استعداداتهما لنهائیات کأس آسیا التی تنطلق یوم 5 ینایر المقبل فی الإمارات.
 وکشفت تلک الودیة عن جاهزیة منتخب العراق بقیادة المدرب سریتشکو کاتانیتش للنهائیات الآسیویة.
قناعة راسخة
لم یدفع کاتانیتش، مدرب العراق ببعض اللاعبین لقناعته بتواجدهم فی القائمة النهائیة للمنتخب، کما لم یدفع بعدد آخر من لاعبی المنتخب بعدما حسم قراره باستبعادهم من القائمة التی ستشارک فی النهائیات.  ووفقا لذلک فإن المدرب قد استقر بنسبة کبیرة جدا على العناصر التی سیعتمد علیها فی البطولة المقبلة، حیث یضم المعسکر الحالی 28 لاعبا، وسیستبعد کاتانیتش 5 منهم قبل السفر إلى الإمارات.
خط الهجوم
 الاستثناء الوحید الذی یقلق المدرب إلى الآن هو مرکز الهجوم، حیث یبدو أنه لم یحسم هویة المهاجمین الذین سیتواجدون فی القائمة النهائیة.
ورغم أن المؤشرات الأولیة أکدت استبعاد مهند عبد الرحیم ومحمد داود، والإبقاء على مهند علی وعلاء عباس وأیمن حسین، لکن تشکیلته فی هذه المباراة شهدت الدفع بمهند عبد الرحیم من البدایة، وأشرک داود أیضا، مما یثیر التساؤلات حول موقفه من الثنائی.  وجاء المستوى الممیز لمحمد داود أیضا لیؤکد عدم إصابته مثلما أشیع، وأنه قادر على الذهاب مع الفریق إلى الإمارات.
لمسات المدرب
من مباراة إلى أخرى تتضح بصمة المدرب السلوفینی على أداء منتخب العراق، لیس فقط لأن الفریق حقق الفوز بل لحفاظه على هویته وتمسکه بنفس أسلوب اللعب رغم التغییرات التی أجریت أثناء المباراة.
 ومن یتابع مباریات المنتخب العراقی الأخیرة یدرک أن المؤشر فی تصاعد مستمر فیما یخص الأداء والترابط بین الخطوط، وهی أمور تعکس العمل الذی یقوم به المدرب.
جاهزیة بدنیة
 أحد الأمور الإیجابیة التی کشفت عنها المواجهة هی ارتفاع مستوى اللیاقة البدنیة للاعبین، وهو أمر مهم خاصة وأن البطولات المجمعة مثل کأس آسیا، تحتاج إلى مخزون بدنی کبیر، وقدرة على الاستشفاء السریع، فی ظل توالی المباریات.
 وأکدت مباراة الجمعة على جاهزیة منتخب العراق على المستوى البدنی لخوض بطولة کأس الأمم الآسیویة المقبلة.


 


Page Generated in 0.0047 sec