printlogo


رقم الخبر: 135396تاریخ: 1397/10/9 00:00
فی الشوط الثانی من رئاسته یبدو ترامب خطیرا ومعزولا





وصفت صحیفة (فایننشال تایمز) رئاسة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بأنها تواجه فی مرحلتها الثانیة فترة متقلبة وقالت إن المحقق الخاص روبرت موللر ومجلس النواب برئاسة الدیمقراطیین یحکمون الخناق علیه. وقالت إن رئاسة ترامب مثل لعبة کرة قدم من شوطین. ففی الشوط الأول حاول الرئیس ترک بصماته على واشنطن وتنفیذ وعوده الإنتخابیة. أما فی الشوط الثانی فالهدف هو توفیر فرصة ثانیة له فی الرئاسة.
وفی هذا السیاق فهو یتناسب مع الآخرین لکنه یختلف عنهم بترکه نیران مشتعلة أینما حل. وقالت إن رئاسة ترامب أصبحت مسرح فرجة صاخب یمکن أن یؤدی وبسهولة إلى محاکمته فی الأشهر المقبلة او استقالته من منصبه مقابل الحصانة من المحاکمة – بدلا من  إعادة انتخابه مرة ثانیة عام 2020.
وترى الصحیفة أن نقطة التحول الکبرى فی رئاسته هی انتخابات تشرین الثانی النصفیة التی شهدت (موجة زرقاء) ای فوز الدیمقراطیین. فبعد استخدام کل الحیل المتوفرة له من إرسال القوات الأمریکیة إلى الحدود مع المکسیک لمنع المهاجرین لم یکن ترامب قادرا على وقف زحف الدیمقراطیین لمجلس النواب. ولام کل شخص على الحملة الإنتخابیة التی لم تعد بأی سوى الحدیث عن الإقتصاد المزدهر ونسی لوم نفسه. فالهزیمة فی الإنتخابات النصفیة قللت من قدرته على استفزاز الأصدقاء والأعداء على حد سواء. ولخشیة الجمهوریین من خسارة فادحة فی انتخابات عام 2020 فقد بدأ الجمهوریون یقفون أمام ترامب بطریقة لم تکن واضحة فی العامین الأولین من حکمه. وانتقدوا قراره سحب القوات الأمریکیة من سوریا وتخفیضها فی أفغانستان وإدارته للحکم بطریقة أجبرت جیمس ماتیس على الإستقالة کوزیر للدفاع. فماتیس الذی سیترک منصبه نهایة العام کان واحدا من الرموز القلیلة التی حظیت بثقة حلفاء أمریکا.
وتختم بالقول إن المقارنة الوحیدة بین ترامب هی ریتشارد نیکسون وبیته الابیض أثناء فضیحة ووتر غیت. والأخبار الجیدة هی أن الدستور الأمریکی لا یزال فاعلا والمحاکم والإعلام  والناخب الأمریکی یقومون بعملهم. والأخبار السیئة هی أن ترامب یبدو معزولا وشخصیة متقلبة وهی لیس من النوع الذی یغادر بهدوء تحت جنح الظلام.


 


Page Generated in 0.0048 sec