printlogo


رقم الخبر: 135386تاریخ: 1397/10/8 00:00
والوجود الأمریکی غیر الشرعی فیها یعرقل حل الأزمة
الخارجیة الروسیة: تواجد المستشارین العسکریین الإیرانیین فی سوریا یعود للإتفاق بین البلدین

علنت المتحدثة باسم الخارجیة الروسیة ماریا زاخاروفا، بأن موضوع تواجد المستشارین العسکریین الإیرانیین فی سوریا یخص طهران ودمشق فقط وتعود للإتفاق بینهما.
جاء ذلک فی تصریح أدلت به زاخاروفا الخمیس خلال مؤتمرها الصحفی الأسبوعی رداً على سؤال لمراسل وکالة (إرنا) حول التصریحات والمزاعم الأخیرة لرئیس وزراء الکیان الصهیونی بشأن تواجد إیران فی سوریا.
وأضافت: إن سوریا هی المضیفة للإیرانیین وأن القرار حول تواجد المستشارین العسکریین الأجانب فی أی دولة یعود للدولة المضیفة.
وتابعت قائلة: أنه وفی هذا الموضوع المتعلق تحدیداً بتواجد إیران فی سوریا ومکافحة الإرهابیین فإن دمشق هی التی تتخذ القرار وهو أمر یعود للإتفاق بین البلدین.
وأضافت: إن سوریا دولة مستقلة ومن حقها اتخاذ القرار حول تواجد المستشارین العسکریین للدول الأخرى فی أراضیها.
وکان رئیس وزراء الکیان الصهیونی بنیامین نتنیاهو وفی إطار سیاساته التدخلیة فی سوریا والمبنیة على دعم الإرهابیین فیها، قد طالب مراراً بخروج (المستشارین) العسکریین الإیرانیین
من سوریا.
وفی جانب آخر من تصریحها اعتبرت زاخاروفا مسیرة آستانة للسلام فی سوریا بأنها مفیدة وقالت: إن إیران وروسیا وترکیا تدعم مفاوضات آستانة للسلام.
واعتبرت أن نتائج جیدة حصلت فی إطار مفاوضات آستانة وأضافت: إن مسیرة مفاوضات السلام فی آستانة وفّرت الظروف لتشکیل لجنة الدستور السوری وقد قدّمت الدول الداعمة لمسیرة آستانة للسلام أخیراً قائمة بأسماء المرشحین للعضویة فی هذه اللجنة للمندوب الخاص للأمین العام لمنظمة الأمم المتحدة
بالشأن السوری.
وصرّحت زاخاروفا بأن إیران وروسیا وترکیا تتعاون معاً فی إطار مفاوضات آستانة للسلام فی مختلف المستویات ومنها على مستوى الرؤساء، وقد عقد آخر إجتماع فی هذا الإطار على مستوى الخارجیة
فی جنیف.
وأوضحت بأنه سیتم قریباً عقد إجتماع لعملیة آستانة للسلام فی موسکو، دون ذکر المزید من التفاصیل.
کما جددت وزارة الخارجیة الروسیة التأکید أن الوجود الأمریکی غیر الشرعی فی سوریة یشکل عقبة أمام حل الأزمة فیها.
وشدد إیغور تساریکوف ممثل الوزارة خلال الإجتماع المشترک الموسّع لمقر التنسیق بین الإدارات فی روسیا وسوریا لعودة المهجرین السوریین، على أن الولایات المتحدة تتحمل المسؤولیة عن الأوضاع الإنسانیة السیئة فی مخیم الرکبان مشیراً إلى دراسة فکرة تشکیل قوافل إنسانیة أممیة لإرسالها إلى المخیم خلال الشهر الجاری.
من جهة ثانیة أشار تساریکوف إلى أن المفوض السامی للأمم المتحدة لشؤون اللاجئین لفت إلى تزاید عودة المهجرین السوریین من لبنان والأردن إلى بلدهم بشکل یومی کاشفاً أن روسیا تواصل صیاغة فکرة عقد مؤتمر دولی حول
المهجرین السوریین.


Page Generated in 0.0059 sec