printlogo


رقم الخبر: 135382تاریخ: 1397/10/8 00:00
مؤکداً أن الأعداء یخشون مواجهة الجمهوریة الإسلامیة عسکریاً
قائدالحرس الثوری: تجاوزنا التهدیدات العسکریة والأمنیة
جوهر الثورة الإسلامیة یقوم على عدم الرضوخ للظلم ودعوة الشعوب لرفضه

أکد القائد العام لحرس الثورة الإسلامیة اللواء محمد علی جعفری، بأن الجمهوریة الإسلامیة تجاوزت التهدیدات العسکریة والأمنیة، وأن الأعداء یخشون بشدة مواجهتها عسکریاً.
وفی کلمة له ألقاها مساء الخمیس فی مراسم إحیاء ذکرى الشهید العمید (حمید تقوی فر) اعتبر اللواء جعفری هزائم الإستکبار فی المواجهة مع الثورة الإسلامیة بأنها ثمرة لدماء الشهداء وأضاف: إن التحرک نحو الأهداف وعدم التوقف والأمل بالمستقبل تعد الحیاة المعنویة للمجتمع وأن هذه هی قضیة البلاد الیوم.
وأکد بأن إیران الیوم شامخة فی العالم وهو الأمر الذی تحقق من إزدهار الحیاة المعنویة فی المجتمع الإسلامی بفضل دماء الشهداء وأضاف: إن قائد الثورة الإسلامیة صرّح بأنه لو سمعنا رسالة الشهداء فإننا سوف لن نمیل للشرق والغرب والأعداء،
وأن هذا النهج المهم یجب أن یکون النموذج لنا فی المجالین السیاسی والإجتماعی.
وأکد القائد العام للحرس الثوری بأننا تجاوزنا التهدیدات العسکریة والأمنیة، وأضاف: أنه وبفضل الباری تعالى والجهود المبذولة لا تفکر أی قوة کبرى الیوم بالعدوان على أرض إیران، وأن الأعداء یخشون بشدة مواجهتها
عسکریاً.
وتابع اللواء جعفری: إن نتیجة المقاومة والصمود والجهاد کانت هزیمة أمریکا النکراء فی سوریا وهربهم منها وأن الدول الداعمة لهذا التحالف مثل فرنسا تواجه الیوم الکثیر من المشاکل.
وأکد بأن اقتدار أمریکا آیل الى الزوال وأضاف: إن الکثیر من السیاسیین والمحللین الأمریکیین یقرون بقوة إیران فی المنطقة وأن الأمریکیین لا یجرأون على التصریح بالخیار العسکری.
وأشار الى أن البعض یتساءل الى متى یستمر النضال والمقاومة وقال: أنه وفقاً لتصریحات الإمام الراحل(رض) فإن المقاومة تستمر مادامت أمریکا تعمل على أساس نزعتها الإستکباریة.
واعتبر القائد العام للحرس الثوری، الفتنة الإقتصادیة والسیاسیة والثقافیة بأنها أکبر خطراً من الحرب الخشنة (العسکریة) وأضاف: إن جوهر الثورة الإسلامیة هو عدم الرضوخ للظلم وتدعو شعوب العالم أیضاً لرفض الظلم، والیوم فإن الکثیر من الحرکات المناهضة للإستکبار والهیمنة فی العالم استهلمت من الثورة الإسلامیة، فعلى سبیل المثال یقول الکثیر من الفرنسیین الیوم بأنهم إستلهموا من الثورة الإیرانیة فی حرکتهم الإحتجاجیة.
وفی جانب آخر من حدیثه أشار اللواء جعفری الى دور الشهید تقوی فر فی مرحلة الدفاع المقدس (1980-1988) وفی محاربة التکفیریین فی العراق وأضاف: إن هذا الشهید الشامخ وبعد مرحلة الدفاع المقدس زاول نشاطه فی المجالات الثقافیة، وبعدما دخل الأعداء التکفیریون العراق أدى دوراً حاسماً فی انتصارات
الحشد الشعبی.
وصرح بأنه لو لم یکن جهاد الشعب العراقی مع المستشارین العسکریین الإیرانیین لکانت المنطقة تواجه الیوم الکثیر من المشاکل وأضاف: إن عزة واقتدار الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تحققا بفضل دماء الشهداء وعلینا أن نکون شاکرین للعنایة الإلهیة المتمثلة بوجود الشعب الإیرانی المقاوم
والمنجب للشهداء.
وأشار الى ان قائد الثورة یعتبر اقامة ملتقیات احیاء ذکرى الشهداء استمراراً للحرکة الجهادیة للشهداء وأضاف: إن تکرار أسماء الشهداء فی المجتمع یعد من الضرورات فیه لدى قائد الثورة الإسلامیة (مد ظله العالى) وأن هاجسنا الیوم یجب أن یکون التنمیة ونشر ثقافة وخطاب المقاومة والصمود والشهادة.
 


Page Generated in 0.0048 sec