printlogo


رقم الخبر: 135377تاریخ: 1397/10/8 00:00
بعد طلب «وحدات الحمایة الکردیة» لحمایتها من تهدید هجمات ترکیة:
الجیش السوری یدخل مدینة منبج ویرفع العلم السوری فیها
الخارجیة الإیرانیة: رفرفة العلم السوری فی مدینة منبج، خطوة نحو تأصیل سیادة الحکومة على شتى أرجاء هذا البلد الکرملین یرحّب بدخول القوات السوریة الى منبج ویعتبره خطوة إیجابیة تسهم فی عودة الإستقرار القیادة العامة للقوات المسلحة تؤکد أهمیة تظافر الجهود لصون السیادة الوطنیة ومکافحة الإرهاب إعادة إفتتاح سفارة البحرین بعد سفارة الإمارات وتوقعات بإعادة فتح سفارات دول أخرى فی دمشق

أعرب المتحدث بإسم الخارجیة الإیرانیة، بهرام قاسمی، عن ترحیبه بدخول قوات الجیش السوری الى مدینة منبج.
وقال قاسمی أمس الجمعة: إنّ رفرفة العلم الوطنی السوری فی مدینة منبج، خطوة الى الأمام نحو تأصیل سیادة الحکومة القانونیة السوریة على شتى أرجاء هذا البلد.
ونقلاً عن الموقع الإعلامی للخارجیة الإیرانیة أکد قاسمی على وحدة الأراضی السوریة مشیراً الى موقف الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة من دخول القوات السوریة الى منبج ورفرفة العلم السوری فیها بقوله: إنّ إیران تعتبر هذا الدخول تأصیلاً لسیادة الحکومة القانونیة السوریة على کل بقعة من هذا البلد وخطوة جدیدة نحو تسویة أزمة سوریا.
وأعلن قاسمی ترحیب إیران الرسمی بهذه الخطوة.
هذا، وأصدرت، قیادة الجیش السوری ، أمس بیاناً أعلنت فیه دخول وحدات الجیش السوری الى مدینة منبج وعن رفرفة العلم الوطنی السوری فیها.
وقالت وکالة (رویترز): إن وحدات حمایة الشعب الکردیة السوریة دعت الحکومة السوریة للسیطرة على بلدة منبج لحمایتها من تهدید الهجمات الترکیة.
وقالت الوحدات، التی تعتبرها ترکیا جماعة إرهابیة وتعهدت بسحقها، إن مقاتلیها کانوا قد انسحبوا من منبج لقتال تنظیم داعش فی شرق سوریا.
وقال بیان لهذه الوحدات: (ندعو الدولة السوریة التی ننتمی إلیها أرضا وشعباً وحدوداً إلى إرسال قواتها المسلحة لإستلام هذه النقاط وحمایة منطقة منبج أمام التهدیدات الترکیة).
وأوضحت فی بیان لها أمس الجمعة، بالقول: (بعد أن انسحبنا من منطقة منبج تفرّغنا للحرب ضد داعش وغیرها فی شرق الفرات ومناطق أخرى).
وعلى الفور، أعلنت القیادة العامة للقوات المسلحة السوریة أنه إنطلاقاً من التزامنا بتحمّل المسؤولیات الوطنیة استجبنا لنداء أهالی (منبج)، مشیرةً إلى أن وحدات من الجیش دخلت إلى منبج ورفعت العلم السوری فیها.
وأکدت القیادة العامة فی بیانٍ لها على أهمیة تظافر جهود جمیع أبناء الوطن فی صون السیادة الوطنیة، مجددة (التأکید والإصرار على سحق الإرهاب ودحر الغزاة عن التراب السوری).
وأشارت أیضاً إلى ضمان (الأمن الکامل لجمیع المواطنین السوریین وغیرهم الموجودین فی المنطقة).
من جهتها، قالت الناطقة باسم قوات سوریا الدیمقراطیة (قسد) إنها تؤید دخول الجیش السوری إلى منبج وتعمل مع دمشق لسد الطریق أمام ترکیا.
وأوضحت الناطقة بإسم (قسد) جیهان أحمد أن هذا الاتفاق ینطبق على منطقة شرق الفرات.
وفی ردود الفعل، رحّب الکرملین بسیطرة الجیش السوری على منبج، معلناً أن مباحثات وزیری الدفاع والخارجیة الترکیین فی موسکو ستتناول سیطرة الجیش السوری على المدینة والعملیة العسکریة الترکیة فی المنطقة.
یأتی ذلک فی وقتٍ أشارت فیه صحیفة (دیلی میل) البریطانیة فی تقریر لها، إلى أنّ موسکو حذرّت ترکیا للبقاء خارج سوریا، والسماح للجیش السوری باستعادة المناطق التی سیتمّ إخلاؤها بعد سحب الرئیس دونالد ترامب للقوات الأمریکیة، فی الوقت الذی تُعد فیه أنقرة لهجوم عسکریّ لطرد المقاتلین الأتراک من
الشمال السوری.
وکالة (رویترز) کانت قد نقلت عن مصادر سیاسیة فی شمال سوریا أن مسؤولین کرداً زاروا موسکو الأسبوع الماضی لحثّها على دفع الجیش السوری إلى حمایة الحدود من هجوم ترکی.
ونقلت الوکالة عمّن وصفته بمهندس خطة الإدارة الکردیة فی شمال سوریا أن المسؤولین الکرد یخططون لزیارة ثانیة للعاصمة الروسیة لتضغط على الحکومة السوریة کی (تفی بواجبها السیادی
کما قال).
کذلک نقلت عن مسؤول آخر کان ضمن الوفد الکردی الذی زار موسکو الأسبوع الماضی أنه یجری درس مختلف الخیارات لصد الهجوم الترکی بعد القرار الأمریکی بالانسحاب من شمال سوریا.
فی هذه الأثناء، تواصل القوات الترکیة إرسال تعزیزاتها الى سوریا وقد وصل المزید من هذه التعزیزات إلى ولایة غازی عنتاب الجنوبیة عند الحدود مع سوریا.
وکالة الأناضول أشارت إلى أن الرتل العسکری کان قد انطلق من ولایة تکیرداغ (شمال غرب البلاد) وتضمّن حاملات جند مدرّعة، وآلیات عسکریة.
وقد توجّه الرتل العسکری من غازی عنتاب، باتجاه ولایة دیار بکر (جنوب شرق ترکیا).
وقد علّق الکرملین على دخول القوات السوریة لمدینة منبج السوریة مرحباً بهذه الخطوة الإیجابیة.
وإعتبر الکرملین (استعادة الحکومة السوریة السیطرة على مدینة منبج خطوة إیجابیة تسهم فی عودة الإستقرار)
ولا زال الجیش السوری مستمراً فی الرد على اعتداءات وخروقات المجموعات الإرهابیة المسلحة المستمرة فی زعزعة الهدوء والأمان الذی یحاول السکان المدنیون التنعّم به بعد سنوات قاسیة من
الحرب والتدمیر.
وأمس، ردّت وحدات من الجیش السوری العاملة فی ریف حماة الشمالی على اعتداءات ومحاولات تسلل المجموعات الإرهابیة باتجاه النقاط العسکریة المتمرکزة لحمایة القرى والبلدات الآمنة.
وذکرت وکالة الأنباء السوریة الرسمیة (سانا) أن عملیات الرصد والمتابعة التی تقوم بها وحدات الإستطلاع فی محیط مناطق انتشار التنظیمات الإرهابیة فی الریف الشمالی الغربی نفذت رمایات مرکزة على مواقع إرهابیی ما یسمى (الحزب الترکستانی) فی محیط قریة العنکاوی فی سهل الغاب.
وأشار مراسل الوکالة إلى أن الرمایات الناریة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابین فی صفوف إرهابیی (الحزب الترکستانی) الذی أغلب عناصره مرتزقة أجانب تسللوا عبر الأراضی الترکیة.
وعلى التوازی، وتحدیداً فی بلدة اللطامنة التی تضم أکبر تجمع للتنظیمات الإرهابیة فی الریف الشمالی، ذکرت (سانا) أن وحدة من الجیش دمرت مواقع ومرابض لتنظیم ما یسمى (کتائب العزة) الإرهابی وقضت على العدید من إرهابییه الذین حاولوا التسلل باتجاه المناطق الآمنة والنقاط العسکریة المتمرکزة فی محیط البلدة.
کما وجهت وحدات من الجیش، یوم الأربعاء، رمایات مرکزة على تحرکات ومواقع تحصن المجموعات الإرهابیة فی محیط بلدات تل هواش والجنابرة وحصرایا وأبو رعیدة فی ریف حماة الشمالی وذلک فی إطار ردها على خروقات اتفاق (المنطقة منزوعة السلاح) فی إدلب.
وتنتشر فی ریفی حماة وإدلب المتجاورین مجموعات إرهابیة تتبع فی معظمها إلى تنظیم (جبهة النصرة) الإرهابی (المحظور فی روسیا)، أبرزها ما یسمى (جیش العزة) و(الحزب الترکستانی)، وتنفذ هذه التنظیمات اعتداءات متکررة على المنازل السکنیة فی القرى والبلدات المحیطة فی مناطق انتشارها.
سیاسیاً، أعلنت السلطات البحرینیة، أمس الجمعة، استمرار عمل سفارتها لدى سوریا، لافتة إلى أن السفارة السوریة فی العاصمة المنامة تقوم بعملها المعتاد.
وجاء فی بیان صدر عن الخارجیة البحرینیة ونشر عبر صفحتها الإلکترونیة، أن (وزارة الخارجیة تعلن عن استمرار العمل فی سفارة مملکة البحرین لدى الجمهوریة العربیة السوریة الشقیقة، علما بأن سفارة الجمهوریة العربیة السوریة لدى مملکة البحرین تقوم بعملها، والرحلات الجویة بین البلدین قائمة دون انقطاع).
وأکدت الوزارة حرص البحرین على استمرار العلاقات مع سوریا.
کما أکدت على أهمیة تعزیز الدور العربی وتفعیله، (من أجل الحفاظ على استقلال سوریا وسیادتها ووحدة أراضیها ومنع مخاطر التدخلات الإقلیمیة فی شؤونها الداخلیة، بما یعزز الأمن والاستقرار فیها ویحقق للشعب السوری الشقیق طموحاته فی السلام والتنمیة والتقدم).
وتعتبر البحرین ثانی دولة (بعد الإمارات) من الدول الأعضاء فی مجلس تعاون الخلیج الفارسی، تعلن عودة العلاقات الدبلوماسیة مع الجمهوریة العربیة السوریة.
وکانت دولة الإمارات أعلنت، الخمیس، عودة العلاقات مع سوریا وعزت ذلک إلى حرص أبوظبی على استقرار سوریا ووحدة أراضیها.
وقامت دول الخلیج الفارسی، عام 2012، باستدعاء سفرائها من سوریا، والطلب من جمیع سفراء سوریا مغادرة أراضیها (بشکل فوری)، کما تدخلوا بشکل سافر فی الشؤون السوریة.
وشهد الخمیس، افتتاح سفارة دولة الإمارات فی دمشق عقب 5 سنوات من سحب السفراء من کلا البلدین.
وحضر مراسم رفع العلم فوق مقر السفارة کل من المستشار عبد الحکیم إبراهیم، والقائم بالأعمال یوسف النعیمی، والملحق الإداری فی السفارة حسین عبد الله البلوشی، إلى جانب عدد من السفراء لدى دمشق، ومندوب عن وزارة الخارجیة والمغتربین السوریة.
واعتبر مدیر المراسم فی الخارجیة السوریة، حمزة دوالیبی، فی تصریح لـ(سبوتنیک) أن افتتاح السفارة الإماراتیة یعد فاتحة خیر بالنسبة للدول العربیة، وعبّر خلال مشارکته فی مراسم الافتتاح عن تمنیاته أن تحذو کافة الدول العربیة حذو الإمارات. ودعا السفیر العراقی فی دمشق، سعد محمد رضا، کافة الدول العربیة کی تحذو حذو الإمارات، وقال فی تصریح لـ(سبوتنیک): سوریا دولة مهمة وموقعها الاستراتیجی أساسی فی قلب العالم العربی وندعو کافة الدول العربیة لتقوم بنفس الخطوة الإماراتیة.
هذا ورجحت مصادر ألا یطول الوقت قبل افتتاح سفارات دول أخرى فی دمشق خلال الأشهر القادمة.
* ترحیباً وفرحاً بدخول الجیش السوری إلى منبج.. تجمع جماهیری فی مدینة دیر الزور
وترحیبا بدخول الجیش السوری إلى منبج وتندیداً بتهدیدات النظام الترکی بشن عدوان على الأراضی السوریة نفذ أهالی مدینة دیر الزور أمس تجمعاً جماهیریاً فی ساحة السید الرئیس وسط المدینة.
المشارکون رفعوا علم الوطن ورددوا أهازیج وهتافات تحیی الجیش السوری وتمجد بطولاته معبرین عن فرحتهم بدخول بواسله إلى مدینة منبج ورفع علم الجمهوریة السوریة فیها.
وجدد المشارکون وقوف أهالی دیر الزور المطهرة من الإرهاب فی وجه أطماع النظام الترکی ومنددین بتهدیداته بشن عدوان عسکری على الأراضی السوریة مؤکدین أنهم کانوا وسیبقون إلى جانب جمیع السوریین صفاً واحداً لرد العدوان والحفاظ على وحدة الأراضی السوریة وکرامة أبناء الوطن.
 


Page Generated in 0.0130 sec